عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

رغم الأصوات المعارضة.. الشعب يريد تحرير فلسطين!

انطلاقاً من ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار، وصولاً إلى ذكرى النكسة في الخامس من حزيران، تنتفض شوارع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية يومياً، لتصيح بملء صوتها: «الشعب يريد تحرير فلسطين... الشعب يريد تحرير الجولان»..

بيان من الشيوعيين السوريين: الشعب يريد تحرير الجولان و فلسطين

ـ انتفاضة الحدود اليوم من الجولان إلى مارون الرأس إلى كل فلسطين، وما رافقها من سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى لم تصنعها قيادات النظام الرسمي العربي وكل مبادراته ومساوماته ومفاوضاته مع العدو الصهيوني، بل صنعتها أجيال «النكبة» من أبناء وأحفاد المقاومين الأوائل، حيث أثبتوا خطأ وفشل النظرية الصهيونية القائلة: «الكبار يموتون والصغار ينسون»!.

نـجوان درويش.. يروي سِيَر البسطاء

بنصوص كانت أقرب إلى النص النثري شبه المفتوح، وأكثر من كونها قصائد نثر، افتتح الشاعر الفلسطيني نجوان درويش، برفقة عازفة البيانو زينة عصفور، مهرجان «كلّنا.. وترانيم العودة»، الذي تقيمه دار الأندى في عمان بمناسبة مرور 63 عاما على النكبة.

ساعتان في مجدل شمس.. ساعتان في عين الشمس

حقول ألغام... أسلاك شائكة... شريط حدودي... قنابل مسيلة للدموع... رصاص حي... تجاوزنا كل ذلك لنصل إلى قرية مجدل شمس السورية المحتلة، ثلاثة وستون عاماً مضت لم تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الذي انطلق شبابه من مختلف مخيمات اللجوء في يوم الزحف نحو فلسطين، ليحيلوا بأيديهم وحجارتهم حلم العودة إلى واقع، ليؤكدوا لقادة الاحتلال الصهيوني أننا شعب يموت كباره ولكن صغاره لا ينسون وطنهم أبداً.

عــائــد إلــى يــافــا

حسن حجازي شاب فلسطيني يعمل في وزارة التربية السورية، ويبلغ من العمر 28 عاماً. لم ير كغيره من فلسطينيي سورية أرض آبائه وأجداده، وكان بإمكانه الاكتفاء بالوقوف أمام السياج الفاصل في الجولان، الأحد الماضي، والتلويح من بعيد لتلك الأرض التي ينتمي إليها، لكنّه ذهب أبعد من ذلك بكثير.

حدث في مخيم خان الشيح

الطريق أقصر مما كنا نتخيل. الطريق المفخم بشاخصات مرورية تحدد مسافة الوصول إلى الحدود، وتحذر من الاقتراب، تلاشت تحت وقع الأقدام فقط. تحولت بوصلة الاتجاهات، بدون مسافة، إلى فلسطين. 

ميلاد الزّحف

أن يجتاز الشّباب شريط الحدود يعني أنّ اللاّجئين يمسكون زمام عودتهم، يعني أن حق العودة، ككل الحقوق الأخرى، ينتزع انتزاعاً ولا ينتظر مِنّة أحد..

فلسطين.. البوصلة والهدف!

لم يرتقِ مستوى التعاطي الرسمي العربي مع القضية الفلسطينية إلى الحد الذي يمكن أن يقال عنه، إنه استطاع في يوم ما أن يعبّر عن إرادة الجماهير العربية ووجدانها وإمكاناتها وتطلعاتها.. لم يحصل ذلك لا في فترة الثورة الفلسطينية الكبرى 1936، ولا قبيل وبعيد النكبة 1948، ولا حتى في الفترة «الناصرية» وما تلاها.. 

مسيرات العودة معادلة جديدة.. الأردن نموذجاً

تمثل الحالة الأردنية نموذجاً مكثفاً بشدة لقضية شائكة تعايشها المنطقة منذ النكبة وسلخ فلسطين عن محيطها، وطرد سكانها وأصحابها الحقيقيين من أرضهم ليتفرقوا في شتات اللجوء، ويتفق على تسميتهم باللاجئين الفلسطينيين.