عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

الشعب يريد سحب الاعتراف «بدولة إسرائيل»

تأتي الذكرى الثالثة والستون لجريمة احتلال فلسطين هذا العام وقد فتحت ثورة 25 يناير أمام الشعب المصري الآفاق لاستعادة الطريق الصحيح لمواجهة هذه الجريمة وارتباطها بكامل المشروع الاستعماري المشرع ضده وضد الشعوب العربية وتطلعها للتحرر والتقدم والديمقراطية. فالنظام السياسي الذي استطاع شعبنا إسقاط رأسه (مبارك) حتى الآن مثل أهم أعمدة سياسات التبعية والعمالة والخضوع للعدو الأمريكي– الصهيوني في منطقتنا، 

حول المصالحة الوطنية الفلسطينية واستحقاقات المرحلة

تأتي المصالحة الفلسطينية في سياق تصاعد الحراك الجماهيري واتساعه في المنطقة العربية، وإذا كانت المصالحة وما تزال مطلباً وطنياً ملحاً، وبالأخذ بعين الاعتبار اتفاق المصالحة بشكله الحالي والنقاشات الدائرة حوله التي مازالت محصورة بالتحضير لانتخابات السلطة التشريعية والرئاسية وتشكيل حكومة «الوحدة» الوطنية و«مصالحة» أجهزة أوسلو في غزة والضفة، وتحديدا الأمنية منها، وبالعودة إلى طابع الخلاف الذي جرى بين قيادة فتح المتمثلة بفريق أوسلو وحركة حماس- هذا الخلاف الذي لم  يكن «خناقة ولاد» وإنما خلاف بين خطين متضادين على طول الخط، فإن التساؤل حول عمق هذه المصالحة وقابليتها للاستمرار تغدو مشروعة لا بل ضرورية.

الشعب يريد تحرير فلسطين

أحيا الفلسطينيون ذكرى احتلال وطنهم ونكبتهم هذا العام، بفعاليات، تجاوزت الأشكال التقليدية- الخطابات والمهرجانات- المعتادة في مثل هذه المناسبات، خاصة في مناطق اللجوء. لأن الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية، قرر أن تكون النشاطات الشعبية الفلسطينية، متناغمة مع الحراك الواسع الذي أحدثته نضالات أبناء الأمة في أكثر من قطر، داخل ذات الفضاء، الذي تنفست فيه الجماهير العربية، نسيم الحرية، واستطاعت بتضحيات كبيرة، أن تسترد كرامتها الوطنية/ الإنسانية من قبضات عصابات الفساد والنهب العام والتبعية للعدو الإمبريالي/ الصهيوني.

لماذا أجل آلان جوبيه زيارته للأراضي الفلسطينية و«إسرائيل»؟

يبدو أن ما قاله وزير الدفاع الفرنسي الأسبق في حكومة نيكولا ساركوزي الأولى (هيرفي موران) في كتابه الذي نزلت أولى نسخه (مؤخراً)، وتحدث فيه عن ساركوزي الذي يتخذ المواقف السياسية ارتجالاً، يبدو هذا الكلام صحيحاً وينطبق على ساركوزي ووزير خارجيته (آلان جوبيه). فالقرار بذهاب وزير الخارجية الفرنسية إلى الأراضي المحتلة و«إسرائيل» اتخذ في زحمة الاندفاع الفرنسي في ليبيا وسورية دون الاستناد لأية معطيات ووزن حقيقي، اللهم الظهور أمام الرأي العام الفرنسي والعالمي بمظهر الذي يتحرك في كل مكان.

ذكرى النكبة 2011 كما عاشها أبطالها.. يوم ليس كباقي الأيام!!

هو مجرد صباح من صباحات أيار الربيعية، لكن ما ميزه عن غيره حقاً وجوهراً أنه كان صباح الخامس عشر من أيار بعد ثلاثة وستين عاماً عن مطلع اليوم نفسه والشهر نفسه من العقد الماضي، حيث  أطلق عليه يومها اسم «نكبة فلسطين».. ليكون بعد ستة عقود ونيف يوماً لبدء زوال أثر النكبة من النفوس والعقول والعزائم..

«مصالحة وطنية»... أم اتحاد مأزومين!

بعد تأخر دام سبع سنوات تأتي المصالحة الفلسطينية على عجل، فالانقسام الذي صُدّر منذ حزيران 2007 على أنه «حمساوي-فتحاوي» يُختتم اليوم بـ»مصالحة” قيل عنها أنها وطنية، لتخرج قيادات الحركة السياسية الفلسطينية لتزف للشعب الفلسطيني هذه المأثرة. ففي ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والأزمات الدولية المشتعلة، تحاول القيادات الفلسطينية أن تدعي أنها استثناء..

عرب يشاركون في مؤتمر «الأمن القومي» الصهيوني

في ظل تسعير هائل للاستيطان الصهيوني في الأراضي المحتلة، وفي ظل تهويد القدس واعتقال عشرات النواب الفلسطينيين، يشارك العديد من العرب في مؤتمر يخصص لدراسة «الأمن القومي» الإسرائيلي، وهو مؤتمر استراتيجي يوظف في خدمة الكيان وسياساته ومستقبله، يعقد المؤتمر برعاية الثري اليهودي داني روتشيلد ويحمل عنوان «في عين العواصف: (إسرائيل) والشرق الأوسط»، حلقات نقاش ساخنة عن واقع الشرق الأوسط تحت عناوين «سيناريوهات قصيرة في الشرق الأوسط»، «نحو سياسة أوروبية جديدة في الشرق الأوسط»، «الشرق الأوسط 2020سيناريوهات للعقد المقبل»، «نحو تأهيل دبلوماسية متقدمة (إسرائيلية) في المجتمع الدولي»، «هل ستعمل المقاطعة ضد إيران؟»، «هل سيكون للقوى الاسيوية دور في الشرق الأوسط.

الاستيطان ينحت خريطة الضفة..!

يجمع الإسرائيليون اليوم من أقصى يمينهم إلى أقصى يسارهم على شعار «الاستيطان أولاً»، وعلى أن «الاستيطان اليهودي هو الكتاب المقدس لهم»، وعلى «أن المستوطنين هم طلائع الدولة الصهيونية» و«نواة إسرائيل من النيل إلى الفرات»، لذلك لا أحد في «إسرائيل» اليوم من كبار قادتهم السياسيين والعسكريين ينتقد الاستيطان أو يطالب بوقفه مثلا، بل هم يجمعون على مواصلته وعلى أنهم في سباق مع الزمن من أجل زرع كل الأراضي المحتلة بالمستعمرات التي لا يمكن أن تقتلعها من وجهة نظرهم رياح المفاوضات أو التسويات أو القرارات الدولية إن حصلت، إذ ستكون «حقائق أمر واقع لا يمكن اجتثاثه»، ولذلك تلجأ سلطات الاحتلال للانقضاض على الفلسطينيين وعلى أراضيهم، وتقوم بمصادرة المزيد والمزيد من الأراضي يوميا، وبناء المزيد والمزيد من البؤر الاستيطانية، وتحويل البؤر القائمة إلى مستعمرات، وتقوم بتكريس مخططاتها الاستيطانية وفرض الوقائع على الأرض.. وتقوم حكومة نتنياهو بشن أكبر وأوسع هجمة استيطانية على الأراضي الفلسطينية منذ توليها الحكم، والهجوم الاستيطاني هنا يحمل كل عناوين ومعاني وتطبيقات الحرب الشاملة ضد الأرض والإنسان الفلسطيني..

ترى.. هل هناك شيء للتبليغ عنه..؟

فلسطين.. جرحنا الدامي عبر الزمان والمكان، وقبلتنا أين حللنا، وأنى رحلنا.. وفلسطين ـ من قبل ومن بعد ـ وجع قلبنا العاشق المضرج بشقائق النعمان في كل الصباحات.. وفي كل المساءات... وأنا لا أريد، في هذا المقام الجليل، التوجع والتفجع والبكاء.. وإثارة الأسى والحزن والشفقة والمشاعر.. وتفجير الأحاسيس والعواطف.. لدى القارئ؟ كما لا أريد، ها هنا، الندب السياسي والوجداني..؟ أجل.. لا أريد هذا، ولا ذاك.. أود، فقط، أن أقول: في الخامس عشر من شهر ايار سنة 1948 تم تأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، والإعلان رسمياً عن قيام دولة لقيطة على ترابها العربي تدعى «إسرائيل»، حملت، ومازالت، تهديداً مصيرياً جدياً مستمراً للأرض العربية ووحدتها، بل للوجود العربي كله من ألفه إلى يائه (...).