عرض العناصر حسب علامة : سورية

في صفحة الأحياء

لست أرثي بأدمعٍ وبكاءِ

خير ماضٍ بنورهِ اللألاءِ

كمال مراد.. تصبح على وطن!

الشاعر.. الرسام.. المصمم.. المصور.. المحرر.. الصحفي.. المحلل السياسي.. الكادر الحزبي والشبابي.. العاشق.. المبدع.. المتمرد.. صفات وإمكانيات اجتمعت كلها لتصنع من أبي بحر، الشيوعي الإنسان المكافح.

دمتم بخير برافو (14آذار) قريباً مجلس الأمن سيأمرنا بأكل (الهمبرغر)!؟!!

بالأمس القريب احتار مذيع محطة الـ LBC في برنامج "نهاركم سعيد" كيف يقنع ضيفه من التيار الوطني الحر النائب سليم عون بأنهم "أخطؤوا ويخطئون حين يستبعدون مسؤولية سورية عن توتير الأوضاع اللبنانية"!!

بل وكاد المذيع يعلنها صراحة وباستهزاء واحتقان، حين رد النائب عليه بأن السوريين قد "فلّو، وانتهى الأمر!!".

وداعاً أبا بحر... ستبقى في قلوبنا

لم يكن يوم الإثنين الواقع في 5/9/2005 يوماً عادياً في حياة « صحيفة قاسيون » وحياة الرفاق الشيوعيين وأصدقائهم في عموم الوطن.... كان يوماً خريفياً رمادياً سقطت فيه ورقة خضراء يانعة قبل اكتمال الحلم وارتحال الطيور المهاجرة...

من خلف ما مات

فقد الشيوعيون السوريون رفيقاً عزيزاً، عمل في الخمسة عشر عاماً الأخيرة من عمره على رأس الصحافة الحزبية في نضال الشعب ومن ثم في قاسيون لقد كان الرفيق كمال مراد سكرتيراً لهيئة تحرير الصحيفة المركزية النصف شهرية ومخرجها الأساسي على مدى أكثر من مئتي عدد وصانع رئيسي للجريدة بحلتها الجديدة المعاصرة والمتطورة باستمرار منذ ذلك الحين.

في ورشة تطوير الإعلام السوري الطريق سالك بسهولة!!

أقامت وزارة الإعلام في الفترة ما بين 15ـ18/8/2005 ورشة عمل حول تطوير الإعلام بعنوان (القضايا – المعوقات – الآفاق)، وقد دعت أوراق العمل التي تقدم بها عدد من الإعلاميين وأساتذة الإعلام في جامعة دمشق إلى وضع رؤية استراتيجية متكاملة للسياسات الإعلامية لتتفاعل مع حاجات المجتمع وتخرج بالإعلام من تقليديته ليواكب التطورات العالمية ويساهم في صنع المعرفة.

امتحانات الحسكة ـ الواقع والتمنيات

تجري أعمال المراقبة والتصحيح سنوياً في جميع المحافظات السورية ويكلف المدرسون والمدرسون المساعدون بها لفترة تستمر قرابة شهر ونصف.

الميادين... اغتيال المشفى!!

في عام 2002 وضع مشفى الطب الحديث في مدينة الميادين بالخدمة الفعلية بسعة 80 سريراً، بلغت نسبة الإشغال لهذه الأسرة وبشكل دائم 80% وأحياناً كثيرة تصل إلى 100% وتتبع لهذه المشفى عيادات خارجية وكافة الاختصاصات فأخذ يستقطب غالبية المرضى في مدينة الميادين والقرى المحيطة بها وخاصة من ذوي الدخل المحدود والمعوزين وهذا يعود لحسن الإدارة من حيث العلاج والمعالجة، يكن هذا العطاء على مايبدو لم يرق للآخرين فتفتقت بنات أفكارهم عن فكرة جهنمية يربكون بها عمل هذا المشفى ويوقفون عطاءه وتتجلى هذه الفكرة الجهنمية الخبيثة بإصدار قرار يقضي بنقل قسم الأطفال من المشفى الوطني في الميادين إلى مشفى الطب الحديث بحجة بناء عيادات خارجية تابعة للمشفى الوطني بكلفة  14 مليون ليرة مما جعل السيد مدير مشفى الطب الحديث الدكتور باسل الخضر يرفض القرار جملة وتفصيلا مستنداً إلى مايلي: