مدرسة قدسيا الأولى المختلطة.. اكتظاظ وفوضى
تضم مدرسة قدسيا الأولى المختلطة للتعليم الأساسي ما يزيد عن 1500 تلميذاً وطالباً، وتتحمل العبء الأكبر من حجم الاستيعاب المطلوب والمتزايد في هذه الناحية المكتظة بالسكان في محافظة ريف دمشق.
تضم مدرسة قدسيا الأولى المختلطة للتعليم الأساسي ما يزيد عن 1500 تلميذاً وطالباً، وتتحمل العبء الأكبر من حجم الاستيعاب المطلوب والمتزايد في هذه الناحية المكتظة بالسكان في محافظة ريف دمشق.
لا يختلف اثنان على أهمية شبكة التواصل الاجتماعي «الانترنت» في ظروف اليوم، وعلى أنه عصب الإعلام والمعلوماتية والعمود الفقري لنقل وتناقل المعلومات في العالم. وهذا ما أدى إلى ارتفاع وتزايد عدد مستخدمي الانترنت في سورية وبشكل ملحوظ حتى وصل عام 2009 إلى مليوني مستخدم غير أن هؤلاء مازالوا يعانون من مشاكل جمة وقضايا متعبة دائمة وطوال فترة الاستخدام فمن البطء المستمر وعدم الاستقرار إلى الانقطاع المتواصل وارتفاع التكاليف فحجب الكثير من المواقع مما جعل هذه الخدمة فاشلة وبكل المقاييس يقول نور وهو صاحب كافيه نت عن واقع الشبكة: « فوضى عارمة، و انقطاع متكرر وفي أية فترة كانت ولفترات طويلة فمعظم المواقع محجوبة دون أي مبرر، سرعة سلحفاة، تكاليف عالية خطوط الديل سي دي للناس المدعومين بس». ومن المعروف أن الطلب على هذا القطاع ينمو بشكل غير طبيعي في سورية والتي تأتي في مستويات متقدمة نسبة الى دول الشرق الأوسط. غير أن هذه الخدمة تبقى في سورية في غاية السوء ودون المستوى دوماً فمعظم مستخدمي هذه الخدمة يستخدمون خط الدايل أب المنقرض في العالم ولا يوجد في سورية سوى 7000 خط انترنت سريع ما يعرف باسم (اي سي دال) أو الحزمة العريضة، بينما في دولة يقارب عدد سكانها سكان سورية هولندا مثلاً 17 مليون نسمة يوجد فيها أكثر من خمسة ونصف المليون خط (اي سي دال) ورغم النمو الكبير لمستخدمي الانترنت في سورية خلال السنوات الثماني الأخيرة فإن نسبة مستخدمي الانترنت بنسبة إلى عدد السكان تبقى محدودة وهي أقل من %8 ولا يأتي بعد سورية في ترتيب دول الشرق الأوسط سوى اليمن والعراق.
عقد مجلس محافظة ريف دمشق اجتماعاً برئاسة المحافظ بتاريخ 14/3/2004 وفي هذا الاجتماع قدم الرفيق عدنان درويش مداخلة مؤكداً:
يطمح المواطن السوري بأن يعيش في ظل مجتمع يحفظ كرامته ويلبي متطلباته الأساسية، ويعيش به تحت مظلة الوطن على أساس العدل وتأمين الخائف ونصرة الضعيف الذي سلب القوي حقوقه، وأن يتولى أموره مسؤولون لا يبخلون في تقديم أوقاتهم لتحقيق المطالب المحقة والسمو بالوطن والمواطن لأبعد درجات الكرامة. فإذا كان المسؤول غير مبال ولا متابع لعمله ولا يتقنه فالأولى به أن يجلس في منزله ويعتذر، وهذه ثقافة رائعة تجعله يكبر في عيون الناس بدل أن يُرجع البلاد إلى الوراء ويفسد هو وفريقه، فحاجات المواطن وتلبيتها هي مقياس نجاح المسؤول واستمراره وبالتالي فإن تلبيتها تحقق أول شروط العدالة.
في اللقاء مع رئيس مجلس الوزراء في مدينة دوما بتاريخ 14/7/2003 ألقى الرفيق عدنان درويش رئيس الجمعية الحرفية للخياطة في محافظة ريف دمشق كلمة شرح من خلالها معاناة الصناعيين والحرفيين بسبب ركود الأسواق علماً أن عدد هذه المنشآت يقدر بحوالي 500 ألف منشأة موزعة في كافة أنحاء سورية، كانت توفر في السابق حوالي 2.5 مليون فرصة عمل، وبسبب هذه الأوضاع اضطر أصحابها مكرهين لتسريح أكثر من 33 % من عمالهم..
مساء الإثنين الموافق لـ 16/ حزيران/ 2003، انهار مبنى مؤلف من طابقين في حي اليونسية الذي يربط منطقتي جرمانا و الدويلعة، بعضهما ببعض، والسبب الأساسي لانهيار المبنى المذكور، وكما روى أبناء الحي وشهود العيان، هو السرعة الكبيرة التي تمت بها عملية البناء، وذلك كي يغدو البناء أمراً واقعاً للحيلولة دون هدمه أو تطبيق قانون المخالفات الصادر حديثاً عليه.
أسفر سقوط بناء مخالف في منطقة السيدة زينب عن مقتل الشاب أسامة البدوي الذي يبلغ من العمر (23 عاماً).
إذا كان سكان المناطق النظامية في دمشق يتلقون المياه كل يومين مرة، فإن سكان المناطق المخالفة والأطراف لا يتلقون أصلاً أي مياه للشرب فيضطرون لشراء المياه من السيارات الجوالة التي تستغل الضائقة على المياه فيتقاضون أكثر بكثير من التعرفة المقررة لمياه الشرب، وبالتالي يدفع الفقراء أكثر من الأغنياء فاتورة مياه شربهم، مع الأخذ بعين الاعتبار تدهور النوعية. ويقول أحدهم: إن فاتورة المياه المشتراة من السيارات قد تصل إلى 3000 ل.س شهرياً. وعلى طريقة ماري أنطوانيت يقول أحدهم: لم لا يشربون الزجاجات المعلبة المسماة بقين
نتيجة للسياسات الاقتصادية والاجتماعية التي أفقرت المواطنين وجعلت كلاً منهم يبحث عن حلول فردية لتحسين مستوى معيشة، نشأت فرصة لدى ضعاف النفوس الذين استسهلوا أسلوب الحياة بممارسة الرذيلة والدعارة وحتى الجريمة، وقد انتشرت هذه الظاهرة في كل محافظات ومدن سورية، وسمعنا عن أكثرها تجمعاً في مدينة جرمانا حيث شكا لنا القاطنون في حي النهضة بجانب خزان الماء من وجود بؤرة للرذيلة والدعارة بشكل كازينو وملهى ليلي في حي شعبي سكني. وحدثنا المواطنون عن مشكلتهم وشكواهم كما يلي:
هذه الحكاية عن حارة ما في جرمانا.. بعد عمليات الحفر والنكش الملتوية التي طالت شوارعها، وبعد وضعها على لائحة الانتظار شهوراً عديدة.. حان دور صيانتها، فاستقدمت بلدية جرمانا أحد المتعهدين المعلومين ممن يتكلم لغتها ويفكر بعقلها، وكلفته بتعبيد بعض الشوارع المقلوبة المنتظرة