الربع الخالي في دمشق!! كسَّارة الاسكان.. وصحة السكان!
تلقينا رسالة من سكان ضاحية الأسد /حرستا/ يستنجدون فيها لإنقاذهم من كسارة مواد البناء العائدة لمؤسسة الإسكان العسكرية، جاء فيها:
تلقينا رسالة من سكان ضاحية الأسد /حرستا/ يستنجدون فيها لإنقاذهم من كسارة مواد البناء العائدة لمؤسسة الإسكان العسكرية، جاء فيها:
حفل الاجتماع الوطني السادس للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين الذي عقد في 11/8/2006 بنقاشات مستفيضة حول مجمل القضايا الراهنة وحول جملة ما تضمنه جدول الأعمال، وقد كان للتقرير المقدم للاجتماع النصيب الأوفر من هذه النقاشات وخاصة في المداخلات المقدمة باسم الوفود..
بعد مضي نحو شهرين ونصف على انتهاء تصحيح الأوراق الامتحانية لشهادتي التعليم الأساسي والثانوية بمختلف فروعها، مايزال المدرسون ينتظرون بفارغ الصبر حصولهم على أجور المراقبة والتصحيح، حيث تزداد الحاجة لدى هؤلاء لتأمين متطلبات فصل الشتاء الطويل والقارس في ظل الأسعار الجنونية.
أجرت قاسيون في عددها رقم (265) بتاريخ 2/2/2006 تحقيقاً موسعاً عن تجاوزات رئيس اتحاد الفلاحين السابق إبراهيم شامية (كان حينها شاغلاً منصبه)، تم فيه تسليط الضوء على جملة التعديات والتجاوزات التي ارتكبها المذكور مستفيداً من موقعه وسلطته،
قصة منطقة ( جديدة الفضل) في ريف دمشق كقصة معظم المناطق التي نزح إليها أبناء محافظة القنيطرة بعد أن دمرت قراهم ومدنهم أثناء العدوان الإسرائيلي 1967، هؤلاء الذين باتوا يعرفون باسم ( النازحين) تم إسكانهم في عدة مناطق في دمشق وتخومها على أمل العودة السريعة إلى أرض الآباء والأجداد، لكن ما حصل هو أن هؤلاء النازحين بقوا في أماكن سكناهم حتى يومنا هذا رغم مرور مايقارب أربعين عاما من النزوح القسري الذي طالهم وأضيف الحرمان الكامل من الخدمات الإنسانية التي كان يفترض أن تتوفر لهم لحين عودتهم.
ما زال جزء هام من أهالي مناطق (السبينة- البويضة- الذيابية- حجيرة- الحسينية) في ريف دمشق الجنوبي، لم يعودوا حتى الآن إلى مناطقهم وبيوتهم، على الرغم من الأحاديث الرسمية كلها عن ذلك.
إن العقد الذي نامت عليه مؤسسة عمران، ومضى عليه نحو تسع سنوات، بدأ ينكشف ويفضح الفاسدين الذين وضعوا مضمون العقد في خدمة مآربهم الشخصية بالاتفاق مع المتعهد. هذا العقد الذي لم ينفذ حتى اللحظة، وملخص القصة أن مؤسسة التجارة الداخلية للمعادن ومواد البناء (عمران) تعاقدت في عام 2000 مع شركة انتيليكوم على توريد تجهيزات حواسيب وبرمجيات للإدارة العامة وفروع دمشق وريف دمشق والصيانة، بموجب مناقصة أصولية وبعقد التوريد رقم /14/ تاريخ 7/12/2000.
تعاني معظم مناطق وقرى وبلدات ريف دمشق وخاصة في الغوطة، من تعاظم ظاهرة انتشار الدراجات النارية، ولم تجدِ كل الإستجداءات والتوسلات والمطالب الأهلية والمؤسسية ذات الصلة في الحد من هذه الظاهرة نتيجة تقاعس الكثير من الجهات التنفيذية في اتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة.
أشارت قاسيون في عدد سابق إلى قضية حساسة في قرية عكوبر بمحافظة ريف دمشق،
نتيجة الظروف الصعبة التي يعيشها عمال «الشركة الوطنية للخزف المحدودة المسؤولية» بسبب عدم حصولهم على مستحقاتهم ورواتبهم منذ بداية العام 2009 تقدموا بشكوى إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل بريف دمشق، فقامت بإرسال مذكرة إلى إدارة الشركة تدعو فيها إلى حل المشكلة بأسرع وقت ممكن، ولكن الروتين والتلاعب فعلا فعلها، فضاعت المسألة بين وزارة الشؤون الاجتماعية ومديرية العمل بريف دمشق وإدارة الشركة.