شكاوى معيدي الآداب بحلب مستمرة!
وصلت إلى «قاسيون» شكوى رفعها واحد من طلاب جامعة حلب الكثر الذين تقدموا إلى مسابقة المعيدين قبل شهور، ويحتج فيها الطالب على وزارة التعليم العالي قائلاً:
وصلت إلى «قاسيون» شكوى رفعها واحد من طلاب جامعة حلب الكثر الذين تقدموا إلى مسابقة المعيدين قبل شهور، ويحتج فيها الطالب على وزارة التعليم العالي قائلاً:
وصلت إلى جريدة «قاسيون» شكوى موقعة من المهندسة آية محمد حسام الدين ترمانيني، وهي وفقاً لقولها من مواليد حلب 1986، وتتمتع بالجنسية العربية السورية، وحاصلة على شهادة الإجازة في الهندسة التقنية - قسم هندسة التقانات الحيوية في جامعة حلب بمعدل 84.11، وبترتيب الثالث على الدفعة للعام الدراسي 2009 - 2010، وهي حسب قولها واحدة ممن لحقهم الظلم في مسابقة المعيدين التي نفذتها جامعة حلب..
أقامت لجنة التنسيق لمتابعة تنفيذ «ميثاق شرف الشيوعيين السوريين» بحلب يوم 3/7/2002 ندوة تحت عنوان: «قراءة في ميثاق الشرف بين الممكن تنظيمياً والمطلوب سياسياً». حضرها عدد كبير من الرفاق والأصدقاء من مختلف الفصائل الشيوعية في حلب.
نحن العمال غير المثبتين العاملين في (معمل الواحة بحلب) عددنا 220 عامل نتوجه إليكم الرفاق أسرة تحرير جريدة «قاسيون» من خلال اطلاعنان على بعض أعداد من جريدتكم «قاسيون» توسمنا خيراً من خلال الطرح الجريء والوضوح في طرح بعض القضايا التي تهم المواطنين والعمال خاصة ورأينا أن نطل مساعدتكم في حل قضيتنا التي هي مصيرية بالنسبة لنا.
بدأت قصة هؤلاء الطلاب، وعددهم ثلاثة عشر طالباً، معظمهم في السنة الثانية في المعهد الصناعي بحلب، خلال امتحانات الفصل الدراسي الأول عام 2001 ـ2002 ، عندما ضبط المراقبون معهم، بضع قصاصات ورقية، ادخلوها معهم إلى قاعات الامتحان، ثم سار كل شيء على ما يرام، فتابع الطلاب المذكورون امتحاناتهم ومع زملائهم بكل هدوء.
بعدما استفحلت عقلية ( الاقطاع السياسي ) في أوساط بعض قيادات الحزب الشيوعي السوري، وأمعنت تلك القيادات في الانشقاقات الحزبية لمصالحها الشخصية ، وتقاعست عن مسار وحدة الشيوعيين السوريين ، وعمدت إلى تصفية كوادر الحزب من خلال الإطاحة بالنظام الداخلي وقرارات الهيئات الشرعية المنتخبة ومبدأ المركزية الديمقراطية وحقوق العضوية:
إلى الرفاق في اتحاد الشباب الديمقراطي في سورية بحلب:
شهد البقاع الشمالي بعد ظهر يوم الجمعة 4/8/2006 مجزرة دموية مروعة، أكدت مجدداً أن الصهاينة المعتدين ما هم إلا وحوش منفلتة لا يحملون من الصفات الإنسانية إلا المظهر الخارجي، كما أكدت في الوقت ذاته وحدة المصير بين السوريين واللبنانيين.
في الوقت الذي لم تتوقف فيه الانتفاضة ولا زال عشرات الشهداء الفلسطينيين يتساقطون كل يوم، وفي الوقت الذي يشتد فيه الحديث عن العلاقات العربية مع العدو الإسرائيلي، والفهم لهذه العلاقات، وتخرج إلى السطح في كل يوم مشاريع أمريكية أو غيرها عن مفاهيم مثل السلام والتعايش من المنظور الأمريكي.
شيعت حلب مساء السبت 19/8/2006 ابنها الفنان المبدع صبري المدلل الذي توفي عن عمر طويل ومليء ناهز 88 سنة، ودفن في أقدم مقبرة في حلب وهي مقبرة «الصالحين».