عرض العناصر حسب علامة : تركيا

الحل السياسي بين نهجين!

بعد أن بات الحل السياسي خياراً دولياً، بموجب قرارات مجلس الأمن، وبعد أن تم التوافق عليه إقليمياً، إثر بيان موسكو، وبعد أن أقر به كلٌ من النظام، والفصائل المسلحة، وبعد استمرار وتثبيت اتفاقية وقف إطلاق النار في اجتماع آستانا الأخير، ومن ثم اجتماع  طيفٍ واسعٍ من قوى المعارضة السياسية مع وزير الخارجية الروسي،

الطبقة العاملة

مصر ـ انتزاع الحقوق \ دخل ما يزيد عن الـ 1500 عامل في شركة كوفرتينا لصناعة الحلويات في إضراب مفتوح لأكثر من أسبوعين، للمطالبة بحقوقهم المالية، وبزيادة قيمة غلاء المعيشة من 200 إلى 300 جنيه مصري.
وبعد إضرابهم هذا، استطاع العمال انتزاع مطالبهم كاملةً، بصرف بدل غلاء المعيشة وتحديد نسبة صرف الزيادة  السنوية على الأجر الشامل، وقد أجبروا الإدارة على تعهّدٍ، بعدم ملاحقة أيِّ من العمال المشاركين في الإضراب، بعد أن قامت إدارة الشركة بتحرير محضر ضدهم بسبب ذلك، وقد حاول رجال الأمن اقتحام الشركة، لأخذ العمال المضربين ومنعهم العمال، وتم احتساب أيام الإضراب كأيام عمل عادي.

الجنسية التركية بازار سياسي جديد

كثر الحديث مؤخراً عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا، ناحية منح الجنسية من جهة، وناحية التجنيد للعمل الميداني العسكري من جهة أخرى، عبر ثنائية تضخيم إعلامي على الجانبين كليهما، لا يخلو أي منهما عن بعد سياسي، يتم استثماره من جديد على حساب مأساة السوريين في بازارات اللعبة السياسية التركية والدولية.

الاستدارة التركية والحل السياسي والعقدة الكردية

كيف استدارت تركية، ولماذا استدارت؟ نعتقد أن الإجابة على هذا السؤال، مدخل ضروري، لفهم تطورات الأزمة السورية، على الأقل، منذ تجميد العمل باتفاق وقف الأعمال العدائية بين واشنطن وموسكو في أيلول الماضي، وحتى الآن، والأهم من ذلك فهم  احتمالاتها وجزء من تناقضاتها اللاحقة.

محاولة اغتيال التنسيق الروسي- التركي..!

مساء الاثنين 19/كانون الأول، اغتيل السفير الروسي لدى تركيا، أندريه كارلوف، متأثراً بجراح أصيب بها، في هجوم شنه عليه مسلح في مبنى «متحف الفن الحديث» في أنقرة، أثناء افتتاح معرض «روسيا بعيون الأتراك».

 

مناورات جوية «ضخمة» بين تركيا وأميركا

انتهت الخميس الفائت المناورات العسكرية المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة التي بدأت الأسبوع الماضي. وقد وصفت صحيفة «حرييت» المناورات «بالضخمة». ولم تشارك أي دولة ثالثة في المناورات التي تهدف إلى زيادة التنسيق والانسجام بين الجيشين.

جَدتي الأرمنية!!

قد يثير العنوان استغراب البعض إذا ربطه مع كاتب المقال؛ فالكاتب يشير اسمه إلى أنه مسلم فكيف تكون جدته أرمنية؛ لهذا المقال قصة تعود إلى تاريخ إبادة الأرمن من القوات التركية في عامي 1915و1916؛ حيث استقبل جدي الشيخ (محمد العبيد الهلوش) عشرات من الأرمن الهائمين على وجوههم في منطقة تل الحمدي على نهر الجغجغ إلى جنوب مدينة القامشلي؛ وقدم لهم الطعام والشراب والمأوى على بساطة مستلزمات العيش في ذلك الوقت، وقد تزوج واحدة من النساء الأرمنيات من ضحايا الدولة العثمانية آنذاك وأنجب منها ولداً وبنتاً؛ حيث قدم للهاربين من بطش الأتراك المنظم ما يضمن لهم حياة كريمة تضمن لهم العيش بعيداً عن الرعب والدمار الروحي والأخلاقي الذي مارسه العثمانيون وهم الذين يحكمون باسم الدين الإسلامي الحنيف؛ وقد أنكر الأتراك أي علاقة لهم بمجازر الأرمن فيما بعد؛ ولكن من خلال تتبع بعض المصادر التاريخية يتبين لنا حجم الكارثة التي أرتكبها بنو عثمان ضد شعب يعتبر من أقدم الشعوب في المنطقة وقد حافظ على تقاليده ولغته وبرز في احتراف عدد من الصناعات.

المدفعية التركية، تقصف مرة أخرى.

جددت المدفعية التركية،الاثنين 2722012 قصفها للمناطق والقرى المجاورة لناحية سيدكان الحدودية، ما أجبر العديد من الأهالي على ترك قراهم.

يلماز غوني أسطورة السينما التركية

لم يتعرض سينمائي  للاضطهاد مثلما تعرض له المخرج والممثل الكردي التركي يلماز غوني بسبب مواقفه السياسية المعلنة وكتاباته وأفلامه عن الواقع التركي عموماً والقضية الكردية في تركيا خصوصاً.

«نوبل» للآداب للكاتب التركي «أورهان باموق» إشكالية الاستحقاق والجدارة.. والثمن «مسبق الدفع»

رست سفينة نوبل للآداب في إبحارها السنوي هذا العام، وللمرة الأولى، على الشواطئ التركية، وتحديداً في ميناء الكاتب التركي (الإشكالي) «أورهان باموق» البالغ من العمر 52 سنة (فقط) الذي قالت عنه اللجنة المانحة للجائزة إنه « اكتشف في معرض بحثه عن الروح الحزينة لمسقط رأسه اسطنبول صورا روحية جديدة للصراع والتداخل بين الثقافات»، كما اكتشف «رموزا جديدة لتصادم الحضارات».