عرض العناصر حسب علامة : تركيا

تركيا.. ضد تركيا؟!

لا تستطيع الولايات المتحدة المتراجعة أن تحمي تحالفاتها الإقليمية في منطقتنا بل وتبدو وكأنها تستغني عن هذه التحالفات المتشكلة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، والمتعمقة خلال الحرب الباردة، وبعد انهيار الاتحاد السوفييتي، لتصل بها الأمور إلى مواجهة سياسية مباشرة مع حلفائها القدماء، وأبرزهم تركيا... 

تأزيم جديد.. خسارة جديدة!

تحاول غرفة عمليات قوى الحرب يائسة، وعلى أكثر من صعيد، وفي أكثر من ميدان استعادة مواقعها، من خلال الاستعراض العسكري، بعد أن أصبح الاستفراد الامريكي بالقرار الدولي في ذمة الماضي، بفعل ميزان القوى الدولي الجديد، وزخم تقدم الدور الروسي في جميع الملفات الدولية، وموجبات هذا التقدم، على الساحة الدولية، ومنها ما يتعلق بالأزمة السورية، كأحد خطوط التماس الأساسية في الصراع حول آفاق تطور الوضع العالمي.

 

 

تركيا - أمريكا.. تبادل أدوار

لا يختلف اثنان من العقلاء، بأن القصف الجوي التركي، قبل أيام على مواقع عسكرية كردية، في سورية والعراق، واستمرار القصف المدفعي لليوم الثالث على التوالي على مواقع حدودية عديدة، ما كان له أن يكون، ويستمر، دون الحصول على ضوء أخضر أمريكي، وذلك رغم تنسيق الطرفين مع واشنطن، والسؤال: ما هو الهدف الأمريكي من وراء ذلك؟

تصريح ناطق رسمي باسم حزب الارادة الشعبية

يدين حزب الارادة الشعبية قصف الطائرات التركية لبعض المواقع العسكرية العائدة لـ«وحدات حماية الشعب» في محافظة الحسكة، ويرى فيه تصعيداً خطيراً، و بداية مرحلة جديدة من التدخل السافر في الشؤون الداخلية السورية، واستمراراً للدور التركي في توتير الوضع الاقليمي عموماً، والأزمة السورية خصوصاً.

 

 

تركيا التائهة... إلى أين؟

تشير آخر الأرقام عن الوضع في تركيا: إلى أن الليرة خسرت  ما يقارب 50%  من قيمتها، بينما تراجع الدخل السياحي بحوالي 30 %، وانخفضت نسبة النمو من 7 % الى 2.9 %، وانسحبت حوالي 50 % من الاستثمارات الخارجية، بسبب عدم الاستقرار، وفي حين بلغت معدلات البطالة حوالي12 %، وبين الشباب إلى أكثر من 25%.

«التعديلات الدستورية»: نحو تعميق الانقسام في تركيا

فصل جديد من التوترات السياسية في الداخل التركي، جاء في أعقاب الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 16/نيسان الحالي. هي الخطوة التي كرست الانقسام السياسي والمجتمعي في تركيا، بعد هزات عدة كان آخرها الانقلاب العسكري الفاشل في تموز من العام الماضي...

 

الغرب المتراجع وتركيا التائهة!

تشهد العلاقات التركية الأوربية مجدداً المزيد من التوتر، انعكس بشكل ملموس بالتراشق الإعلامي بين الساسة والدبلوماسيين الأتراك والعديد من الدول الأوربية المركزية، والاتهامات المتبادلة التي تكشف تصدعاً عميقاً ليس في العلاقات البينية فقط، بل أيضاً تكشف عن انقسامات حادة تشهدها المنظومة الغربية المهيمنة في العلاقات الدولية، وتحديداً مؤسسة الناتو، بعد أن أصبح الانضمام التركي إلى الاتحاد الأوربي أمراً في حكم الماضي، إذا لم نقل أن الاتحاد بحد ذاته بات قاب قوسين أو أدنى من التفكك.

الحل السياسي بين نهجين!

بعد أن بات الحل السياسي خياراً دولياً، بموجب قرارات مجلس الأمن، وبعد أن تم التوافق عليه إقليمياً، إثر بيان موسكو، وبعد أن أقر به كلٌ من النظام، والفصائل المسلحة، وبعد استمرار وتثبيت اتفاقية وقف إطلاق النار في اجتماع آستانا الأخير، ومن ثم اجتماع  طيفٍ واسعٍ من قوى المعارضة السياسية مع وزير الخارجية الروسي،

الطبقة العاملة

مصر ـ انتزاع الحقوق \ دخل ما يزيد عن الـ 1500 عامل في شركة كوفرتينا لصناعة الحلويات في إضراب مفتوح لأكثر من أسبوعين، للمطالبة بحقوقهم المالية، وبزيادة قيمة غلاء المعيشة من 200 إلى 300 جنيه مصري.
وبعد إضرابهم هذا، استطاع العمال انتزاع مطالبهم كاملةً، بصرف بدل غلاء المعيشة وتحديد نسبة صرف الزيادة  السنوية على الأجر الشامل، وقد أجبروا الإدارة على تعهّدٍ، بعدم ملاحقة أيِّ من العمال المشاركين في الإضراب، بعد أن قامت إدارة الشركة بتحرير محضر ضدهم بسبب ذلك، وقد حاول رجال الأمن اقتحام الشركة، لأخذ العمال المضربين ومنعهم العمال، وتم احتساب أيام الإضراب كأيام عمل عادي.

الجنسية التركية بازار سياسي جديد

كثر الحديث مؤخراً عن وضع اللاجئين السوريين في تركيا، ناحية منح الجنسية من جهة، وناحية التجنيد للعمل الميداني العسكري من جهة أخرى، عبر ثنائية تضخيم إعلامي على الجانبين كليهما، لا يخلو أي منهما عن بعد سياسي، يتم استثماره من جديد على حساب مأساة السوريين في بازارات اللعبة السياسية التركية والدولية.