عرض العناصر حسب علامة : الناتو

«الناتو» في القرن الأفريقي..!

من جديد، يكمل حلف «الناتو»، المنتمي إلى مرحلة دولية تتماوت تدريجياً، تدخلاته العسكرية في بلدان العالم الأفقر. هذه المرة، يفتتح الحلف على ما يبدو نشاطاته في القرن الأفريقي انطلاقاً من دولة جيبوتي.

الهامش الأمريكي يضيق.. أكثر فأكثر!

جاءت جملة الأحداث التي أعقبت غزو «الناتو» لليبيا، والتي حُدِّدت بدايتها بالفيتو الروسي- الصيني، لتدفن معها مرحلة الاستفراد الأمريكي في العالم، ولتجسِّد مرحلة جديدة، سِمتها الرئيسية هي التعددية القطبية في ظلِّ تراجعٍ أمريكي مستمر.

أمريكا وبريطانيا.. تنسقان لتقويض «مينسك2»

مع وصول الصراع في أوكرانيا إلى نهاياته، بعد التوقيع على اتفاق «مينسك2» الذي أبدت فيه دول رباعية «النورماندي»، وخصوصاً روسيا وألمانيا وفرنسا، رغبة جدية في التوصل إلى نهاية سلمية للصراع الأوكراني، يبدو أن أمريكا تقلب جميع الاحتمالات للإجهاز على هذا الاتفاق. يرصد هذا المقال- المنشور في صحيفة «البرافدا» الروسية يوم 8/3/2015- سعياً أمريكياً بريطانياً مشتركاً للدخول مجدداً على خط النزاع الأوكراني.

روسيا: العقيدة العسكرية الجديدة.. إعلان حرب أم منعها!

عقيدة عسكرية جديدة تبناها الكرملين، تأخذ بعين الاعتبار حلف «الناتو» كتهديد جدّي للأمن الروسي، وهو ما تصدر إعلان العقيدة الجديدة، بالإضافة إلى الكثير من البنود التي تكتسب أهمية لا تقل عن خطر حلف شمال الأطلسي، فهل هي البداية لحرب باردة جديدة؟

هل تحمل السنة الجديدة حلاً ليبياً؟

يمكن لما جرى في ليبيا، منذ تدخل قوات حلف «الناتو» فيها، أن يُعمَّم كدرس تاريخي، وكنموذج للمشاريع الأمريكية إزاء منطقتنا والعالم. إنه التدخل العسكري المباشر بما نتج عنه من فوضى وانهيار لجهاز الدولة وانتشار العصابات.

بيان من حزب الإرادة الشعبية

يدين حزب الإرادة الشعبية في سورية التصريحات المشينة التي أدلى بها، ومن تركيا، الأمين العام السابق لحلف شمال الأطلسي أندرس فوج راسمونسن والتي يتجاسر فيها بالمطالبة علناً باعتماد النموذج البوسني التفتيتي التقسيمي لحل الأزمة في سورية، مذيلاً ذلك بالحديث الممجوج عن الحرية والعدالة.

كاسترو: حلف الناتو يسعى لحرب إبادة ضد روسيا

اتهم الزعيم الثوري الكوبي فيديل كاسترو حلف الناتو بالرغبة لبدء «حرب الإبادة» ضد روسيا، مشيراً إلى الكراهية التي يكنها الأمين العام للحلف ينس شتولتنبرغ في حديثه عن روسيا.

النهوض الإفريقي محكوم بالصراع مع الغرب

عانت دول شمال إفريقيا نتيجة غزو الناتو لكل من لبييا ومالي، ناهيك عن الغزوات السابقة في الصومال وغيرها، من الإنفلات الأمني وتدفق السلاح والمقاتلين التكفيريين الذين أوصلتهم طائرات الناتو إلى الحكم في ليبيا في نهاية عام 2011، وبعدها بقليل وتحت حجة محاربة التكفيريين نفسهم الذين وصلوا للحكم في ليبيا تدخل الناتو في مالي!

الناتو جلب الويلات للطبقة العاملة

أبدى جورج مافريكوس الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي بالملاحظات التالية على قمة حلف شمال الأطلسي التي عُقدت في مقاطعة ويلز في انجلترا قائلاً: «إن قمة حلف شمال الأطلسي التى عُقدت في ويلز الفترة من 4-5 /9/2014، تدل على تكثيف العداء لهذه السياسة الامبريالية والتحالف العسكري، وقدرتها للقيام بالتدخل العسكري فى كل ركن من الكون، وسوف يتم تعزيزه في كل ركن حيث تتواجد مصالح الاحتكاريين من أمريكا والاتحاد الأوروبي بحصة، حيث المنافسة الشديدة بينهم وبين القوى الأخرى التي تؤثر على توزيع النهب الرأسمالي».

نفخ أوباما في عضلات الناتو لا يخيف موسكو

بعيداً عن أي ضجيج إعلامي، أقر بعض الاستراتيجيين الأمريكيين أن الهدف الأبعد للاستراتيجية الأمريكية لا يتمثل في «محاصرة روسيا على حدودها ونشر بضعة صواريخ هناك» رغم أهمية ذلك المعنوية والسياسية، بل يتجاوزه لإنهاكها «للحيلولة دون بروز عالم متعدد الاقطاب». في هذا السياق، حذر وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر بلاده، في شهر تموز الماضي، من مفاقمة الأزمة الأوكرانية والمضي في تحريضها الإعلامي «لشيطنة (الرئيس) فلاديمير بوتين»، مطالباً صناع القرار بالجلوس مع روسيا لطاولة المفاوضات (مقالة مطولة في صحيفة واشنطن بوست). أيضاً السفير الأمريكي الأسبق لدى موسكو، جاك ماتلوك، حث الشعب الأمريكي محذراً من «عدم تفهم المصالح الروسية».