نفخ أوباما في عضلات الناتو لا يخيف موسكو
بعيداً عن أي ضجيج إعلامي، أقر بعض الاستراتيجيين الأمريكيين أن الهدف الأبعد للاستراتيجية الأمريكية لا يتمثل في «محاصرة روسيا على حدودها ونشر بضعة صواريخ هناك» رغم أهمية ذلك المعنوية والسياسية، بل يتجاوزه لإنهاكها «للحيلولة دون بروز عالم متعدد الاقطاب». في هذا السياق، حذر وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنجر بلاده، في شهر تموز الماضي، من مفاقمة الأزمة الأوكرانية والمضي في تحريضها الإعلامي «لشيطنة (الرئيس) فلاديمير بوتين»، مطالباً صناع القرار بالجلوس مع روسيا لطاولة المفاوضات (مقالة مطولة في صحيفة واشنطن بوست). أيضاً السفير الأمريكي الأسبق لدى موسكو، جاك ماتلوك، حث الشعب الأمريكي محذراً من «عدم تفهم المصالح الروسية».