عرض العناصر حسب علامة : المقاومة

تحالف كوني جديد لمصلحة «إسرائيل» وبعضويتها

يشكل الاتفاق الأمني الذي أهدته إدارة بوش الآفلة عبر وزير خارجيتها كوندوليزا رايس إلى الكيان الإسرائيلي، ممثلاً بوزيرة الخارجية أيضاً تسيبي ليفني، أكبر اختراق تحققه الإدارتان المنصرمتان في واشنطن وتل أبيب، وآخر مكافأة من الأولى لإجرام الثانية في فلسطين المحتلة والمنطقة، تمهيداً لما تم الإعلان عنه في قمة شرم الشيخ المشبوهة، بالرعاية المصرية، من تشكيل تحالف غربي كوني جديد معلن، وبمشاركة إسرائيل، يستهدف كل قوى المقاومة ودول الممانعة في المنطقة تحت ذريعة «منع تهريب السلاح إلى غزة» من أجل «الحفاظ على أمن الكيان الإسرائيلي».

كلمة حزب الشعب الفلسطيني: جبروت القوة العسكرية لن يقضي على روح المقاومة

.. العدوان الوحشي الذي تشنه القوات الصهيونية على قطاع غزة والذي يتمّ في ظل تسابق مختلف الأحزاب الصهيونية فيما بينها على إطلاق صيحات الحرب واستباحة الدم الفلسطيني عشية الانتخابات الإسرائيلية، لا يستهدف في الواقع حركة حماس وحدها، بل يستهدف الشعب الفلسطيني بمجموعه، يستهدف سحق مقاومة هذا الشعب والقضاء على طموحه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تكون القدس الشرقية عاصمة لها، وضمان عودة لاجئيه وفقاً لقرارات الشرعية الدولية؛ يستهدف إخضاع جماهير شعبنا داخل مناطق 1948 التي ترفض يهودية الدولة وتناضل من أجل المساواة وتعلن انتماءها إلى الشعب الفلسطيني الواحد الموّحد.

الرفيق د. خالد حدادة الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني: من الدفاع إلى الهجوم

يجب الانتهاء من مرحلة الانطواء الذاتي والبدء بالهجوم مهما كانت بلاغتنا لن تستطيع وصف صمود أبطال غزة، أطفالها ونسائها، رجالها ومقاوميها... فهم الصمود، ولن يستطيع أحد وصف صمودهم، فالصمود اليوم أصبح يوصف كما وصفت 2006 باسم أبطال المقاومة اللبنانية، فاليوم عندما نقول أبطال غزة نعني أبطال الصمود والصمود هو لأبطال غزة.

الافتتاحية قمة بالاسم.. فضيحة بالمضمون

كما كان متوقعاً، خاب ظن الذين تفاءلوا بقمة الكويت الهابطة، والتي خرجت بتسويات بينية مكرورة، ولكن بلا قرارات سياسية تستر عورة الداعين إليها من دول الاعتلال العربي.. ومن هنا تبقى المقاومة هي القمة المطلوبة، وكل ما عداها مضيعة للوقت، لن يقود إلا إلى التفريط بالكرامة الوطنية ودماء آلاف الشهداء والجرحى وصمود المقاومين الأبطال في ميدان المعركة.

على المقاومة أن تبقي أيديها على الزناد

في خطاب الانتصار الذي وجهه إلى الشعب الفلسطيني والرأي العام العربي والعالمي، أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: «إن غزة انتصرت والعدو فشل في تحقيق أهدافه وفرض شروطه على المقاومة»، واعتبر أن حرب غزة «نقطة تحول وأساس لرسم إستراتيجية التحرير لاحقاً»، كما أشار إلى «أن هذه أول حرب حقيقية ينتصر فيها الفلسطينيون على أرضهم وهي بداية لانتصار كبير قادم هدفه تحرير فلسطين»، وطلب مشعل من المقاومة إبقاء أيديها على الزناد وليس كما القيادات التي تتسول على قارعة المفاوضات.

في الذكرى الـ41 لانطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين: المقاومة السبيل الأوحد لتحرير الأرض وتوحيد الإرادات

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين يوم الجمعة 23/1/2009 مهرجاناً خطابياً جماهيرياً كبيراً بمناسبة الذكرى الحادية والأربعين لانطلاقتها، والتي تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لرحيل القائد الثوري الكبير، حكيم الثورة الفلسطينية، د. جورج حبش، وذلك في النادي العربي بمخيم اليرموك..

أنقرة.. والأدوار الخطرة

يدفع ازدياد اللغط المترافق مع التهليل والتطبيل والتزمير لجملة المواقف «الإيجابية» الصادرة عن وجوه في القيادة السياسية التركية بخصوص التهجم على الكيان الصهيوني وممارساته الإجرامية في قطاع غزة، إلى إعادة طرح جملة من الأسئلة البسيطة والبديهية التي تكشف إجاباتها مباشرة عن عدم جدية أنقرة في تلك المواقف، بل عن خطورتها.