عرض العناصر حسب علامة : الماركسية

«النقد» التدميري خارج الزمان والمكان

التيار المعادي ضمنياً أو مباشرةً للتجارب الاشتراكية المهمة يعتمد مختلف الوسائل لتشويهها، ومنها: استسهال تناول التاريخ وكأنه كان طريقاً معبّداً بالورود، ويرى كل المشكلة أنه من كان وقتها كان قاصراً عن الرؤية. وخصوصاً عندما يصير هكذا تحليل أساساً لبحث تراجع الفكر الثوري في المرحلة الماضية، وبالتالي رسم أفق له. أساسها ينطلق من معكسر الفكر النقيض البورجوازي من أجل تدمير الماركسية ويتأثر فيها من هو في معسكر الفكر الماركسي نفسه عندما يحاول ممارسة النقد الذاتي.

بحث في الثقافة المحتضرة

انعكاسات الواقع الموضوعي على مستوى الوعي في مستوياته المختلفة، الفنية والثقافية والأخلاقية والفكرية والعلمية، تفرض أن تشابه المراحل التاريخية اقتصادياً واجتماعياً لا بد وأن ينعكس تشابهاً على مستوى الوعي بالضرورة، وإن أخذنا الإنتاج الفكري الماركسي النظري والسياسي، وانطلاقاً من القول: أن المرحلة الراهنة هي مرحلة أزمة عميقة في الرأسمالية، فإن العودة إلى مراحل تاريخية عاشت فيها الرأسمالية الأزمة بشكل منفجر، يمكن أن يقدم لنا هذا الإنتاج الماركسي دليلاً عاماً للعمل وأدوات للمواجهة الفكرية والسياسية، وكيف إذا كانت الأزمة اليوم هي من الحدة بحيث أنها دليل مباشر قادر على البرهنة على ما كان في مراحل الأزمة سابقاً أقل حدة ربما أو أكثر عمومية!




مؤلفات ماركس للمبتدئين

يبدو أن العالم ينحو بعد مضي 200 سنة على ولادة كارل ماركس، باتجاه دراسة عيّنات من كتاباته من قبل أعداد متزايدة من الناس. إذا كانت دراسة أعمال أحد أعظم علماء الاجتماع في كل العصور جديدة بالنسبة إليك، فإليك من أين تبدأ.






قرنان على ميلاد ماركس... و(الشبح» يجول

«إنّ التاريخ يطلق صفة أعظم العظماء على أولئك البشر الذين تشرَّفوا بالعمل من أجل الخير العام. والسّعيد، بالتجربة، هو ذلك الإنسان الذي يجعل أكبر عدد من الناس سعداء». كارل ماركس (5 أيار 1818 – 14 آذار 1883)

الخوف من الروبوتات والماركسية

نتيجة التناقض الحاد الذي تعيشه الرأسمالية في العالم، ما بين نزوعها لتدمير القوى المنتجة من جهة، وبين التطور الموضوعي لهذه القوى كالتكنولوجيا الذكية من جهة، لم يعد هذا التناقض محصوراً في جانبه الاقتصادي فقط، لدى ممثلي الرأسمالية بل تعداه إلى جانبه الفكري السياسي بشكل بارز.

خوف العلم الرسمي من «الأموات»

احتدام تناقضات الرأسمالية عالميا، يعني اشتعالا لجبهة الفكر من جديد، ما بين الرأسمالية وافكارها من جهة، وبين الاشتراكية العلمية والماركسية من جهة أخرى. صراع تفرضه مهام التغيير في الواقع الجديد، على قوى التغيير الجذري، والمعركة الفكرية في مواجهة الفكر السائد في محاربه احتمال عودة الماركسية الى الميدان الفكري. وفي هذا الصراع تتطور الماركسية فهي فكر هذا الصراع نفسه.

«دسّ السّم في العسل»

ضمن الصراع الاجتماعي السياسي الاقتصادي الأيديولوجي، يمتاز حقل الممارسة الأيديولوجية للفكر الرأسمالي بتنوع أشكاله، فإلى جانب القمع المباشر للفكر النقيض يقوم الفكر الرأسمالي بتمويه ممارسته لتحقيق الدور نفسه، أي: التعمية على الواقع وحركته.

 

كُلّية الإنسان تتفكك بمعادلات كمية (2)

تطرقنا في المقال السابق على التركيز على المنهج البحثي الكمي في العلوم الاجتماعية الذي أصبح يسيطر عليها. وذكرنا بعض أسباب هذا التركيز

وجدتها: إعادة إعمار الماركسية البيئية

في كتاب كوهي سايتو «كارل ماركس في القراءة الإقتصادية الإجتماعية» الذي نشر حديثاً، ينضم الكاتب إلى مجموعة مؤلفي كتب أساسية عن الماركسية وعلم البيئة، وقد بدأت هذه الكتب، التي نشرت في عامي 1999 و 2000، موجة جديدة من العمل من قبل الناشطين العلماء، الذين أمعنوا «النظر في العلاقات بين الإنسان والطبيعة من وجهة نظر العلاقات الطبقية ومتطلبات تحرير الإنسان».