عرض العناصر حسب علامة : الماركسية

ما بين السطور في مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية

في إطار التحضير للمؤتمر العام، طرح حزب الإرادة الشعبية مشروع نظامه الداخلي للنقاش العام، من قبل الرفاق والأصدقاء وجماهير الحزب، للمساهمة في التعريف به، وتطويره، وضمن توجه الحزب في العودة للجماهير وكسر الهوة بين الجماهير والقوى السياسية، الهوة التي اتسعت كثيراً خلال العقود الماضية، نتيجة التراجع العام في الحركة الثورية، وسياسات التهميش للقوى السياسية وللجماهير في المشاركة في النشاط السياسي في البلاد، وهذا ما سمح لقوى النهب والفساد والظلامية بالهيمنة، وللتغلغل، وحرف الصراع عن جوهره الطبقي بين ناهبين ومنهوبين.

تطوُّر الحلول السياسية عبر التاريخ

ليس كنيزك هبط من السماء إلى الأرض، وإنما كشمعة اشتعلت لتبدد الظلام، اشتعلت من الواقع السياسي والاقتصادي الاجتماعي، ومن حاجات الناس وضرورات التاريخ.

نهاية اليسار الأكاديمي

يقول المثل الشامي: «يا داخل بين البصلة وقشرتا، ما بينوبك إلا ريحتا»، ويقول البعض من ممثلي «اليسار الأكاديمي»: يجب فصل قمح إنجلز عن قشرة ماركس! يا ترى مين على حق؟ الشوام أو اليسار الأكاديمي؟ 

المساهمة السورية في تطور الديالكتيك

أشار إنجلس في أعماله إلى أن الديالكتيك قد اتخذ في تطوره التاريخي أشكالاً أساسية هي: الديالكتيك العفوي في الفلسفتين اليونانية والعربية الإسلامية، والديالكتيك المثالي في الفلسفة الكلاسيكية الألمانية، والديالكتيك المادي في الفلسفة الماركسية.

الماركسية كمادة يومية في الإعلام

ارتفع وزن الفلسفة الماركسية في الحياة اليومية إلى درجة أصبحت مادة تتناولها وسائل الإعلام حول العالم وبشكل يومي.

ماركس المحرر الصحفي

غالبًا ما يذكر ماركس كفيلسوف أو كسياسي واقتصادي. ولكنه ترك بصمته كمحرر في الصحافة أيضاً. 

صراع الحياة جدلية غير منتهية!

الجدلية بين المثالية والمادية بسيطة ومعقدة، ما هو السابق وما هو اللاحق؟ المادة أم الوعي؟ بالنسبة للمادية المادة سابقة للوعي، نحن نكتسب الوعي من خلال ما هو موجود حولنا، أو أننا نعلم أن الطاولة هي طاولة لأننا نراها ونستعملها، ونحن من الأساس من اخترعها وأعطاها اسم طاولة. أما المثالية فتقول: إن الوعي سابق للمادة، أي: أن الطاولة موجودة في وعينا قبل وجودها أمامنا، وكل مِنّا يرى الطاولة على شكل مختلف. 

مراحل تطور فلسفة التاريخ

«لا يمكن للإنسان أن يصبح شيوعياً حقيقياً واعياً، ما لم يدرس كل ما كتبه بليخانوف في الفلسفة، لأنه خير ما يوجد في مجمل نتاج الفكر الماركسي في جميع البلدان» لينين