بصراحة أيها الكادحون صوتوا لمن يناضل من أجلكم
مجلس الشعب هو السلطة الأولى في البلاد، والتي تنظم، وتشرع لكل ما يتعلق بحياة الشعب السوري اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وثقافياً، وصحياً،...إلخ
مجلس الشعب هو السلطة الأولى في البلاد، والتي تنظم، وتشرع لكل ما يتعلق بحياة الشعب السوري اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً، وثقافياً، وصحياً،...إلخ
بعد أن تم ردم المجرى القديم لنهر العاصي وتحويله إلى أقنية بيتونية فرعية لاستخدامها لري الأراضي الزراعية بعد تجفيف واستصلاح الغاب واستثماره زراعياً وحفر المصارف الرئيسية لتصريف مياه المطر، تحولت هذه المصارف إلى قنوات ري رئيسية بعكس ما خطط لها، إذ وقع الاعتماد الرئيسي في سقاية الأراضي الزراعية على المصرفين الرئيسيين في الغاب بواسطة ضخ المياه على عدة مراحل وعلى حساب الفلاحين.
التوازي مع ما يجري من احتواء وتهميش للاتحاد العام لنقابات العمال وعدم الأخذ بآراء العمال وممثليهم، بل إقصائهم بعيداً عن المشاركة واتخاذ القرارات الخاصة بهم، وتلك المساهمة في استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في البلاد، تقوم الحكومة بتهميش الاتحاد العام للفلاحين، وتحويل ممثلي الفلاحين إلى موظفين أو سعاة بريد في خدمة سياسات الحكومة الزراعية الهادفة إلى الإجهاز على الزراعة والعاملين بهذا القطاع الرئيسي.
ضيفنا لهذا العدد الرفيق القديم إيليا جورج مباردي.. أستاذ إيليا كيف أصبحت شيوعيا؟
عقد مؤتمر الرابطة الفلاحية في منطقة الغاب في 7/5/2007 في المركز الثقافي في مدينة السقيلبية، بحضور التنظيم الفلاحي في الغاب، وأمين شعبة حزب البعث، ورئيس اتحاد فلاحي حماه وعضو من المكتب التنفيذي للاتحاد العام للفلاحين.
تربة الجزيرة الخضراء، حاضنة السلة الغذائية في سورية، تفقد خصوبتها، والإنتاج يتراجع كما ونوعا، ويعيش الفلاح حالة قلق، والأسئلة المتعلقة بالموضوع كثيرة، طالما أننا نتحدث عن مواد استراتيجية، تتعلق بالأمن الغذائي، والأمن الغذائي أحد مكونات الأمن الاجتماعي، والأمن الاجتماعي في الظرف الراهن ربما يكون السبيل الوحيد للحفاظ على الأمن الوطني. مكتب قاسيون في الجزيرة التقى في طاولة مستديرة العديد من المختصين والعاملين في القطاع الزراعي ( أحمد تمو - فلاح، ابراهيم ولي فني زراعي، أحمد الشمام - كاتب ومهندس زراعي، بهجت اسماعيل - موظف في مؤسسة الحبوب، حسين محمد مهندس زراعي، هلوش – موظف في الحبوب) في سعي منها لتشخيص أسباب مشاكل هذا القطاع الحيوي، ووضع الاقتراحات المناسبة، لاسيما وأننا نعيش هذه الأيام موسم حصاد الزراعات الأساسية (قمح، شعير، عدس)..
الفلاحون في جمعية ساقية نجم يعرضون ما يلي:
من المعروف أن موسم الأمطار هذا العام جاء متأخراً، ومترافقاً في بعض الأحيان مع رياح شديدة، وهذا ما أثر سلباً على حقول القمح الموشكة على النضوج، حيث أن غزارة الأمطار وشدة الرياح أدتا إلى الإضرار بكثير من الحقول، فمالت سيقان القمح، وأصبحت السنابل بجوار تربة الحقل، وكما يقول الخبراء: إن زيادة نسبة الرطوبة أدى إلى إصابة حبات القمح بالفطور التي تظهر على سطح حبة القمح بلون أحمر (أي القمح مصاب)، وهكذا فإن الطبيعة، بالإضافة لسوء البذار، أوصلا الموسم إلى الكارثة.
احتضنت «قاسيون» ندوة اقتصادية مصغرة ضمت الدكتور نبيل مرزوق والدكتور حيان سلمان اللذين تحاورا حول مفهوم الأمن الغذائي في سورية في ظل أزمة الغذاء العالمية الحالية..
خاضت منظمة الحزب الشيوعي السوري في الجزيرة معارك لا تحصى دفاعاً عن حقوق الفلاحين المضطهدين ضد بقايا الإقطاع. ومن القرى المشهورة بمعاركها، قرية «أبو راسين» (15 كم جنوب غرب القامشلي)، فمعاركها بدأت منذ خمسينات القرن الماضي، واستمرت تلتهب بين فترة وأخرى، حتى أواسط الستينات. وأكبرها كانت في عهد الانفصال، حين حاول الإقطاعيون ضرب مكتسبات الفلاحين من قانون الإصلاح الزراعي الأول، فجرت صدامات مع أزلام الإقطاع وقوى الشرطة المؤازرة لهم، أدت إلى جروح بين الطرفين، واعتقل العشرات من رجال ونساء، وتعرضوا للتعذيب وسيقوا إلى المحاكم، فاستغلت إذاعة صوت العرب القاهرية هذه المعركة، ونسبتها إلى القوى الوحدوية المعارضة للانفصال، وأذاعتها لعدة أيام.