عرض العناصر حسب علامة : الرقة

الرقة.. بدء موسم الحرائق!؟

الحرائق.. والرقة!! نعم.. وهذا ليس عنواناً لفيلم خيالي، بل هو تعبير مكثّف عن واقع مؤلم يتمُّ ليس بفعل (مجهول مفترض) كحرائق الغابات في الكفرون ومشتى الحلو وغيرهما من مناطق الجبال الساحلية المشهورة بغاباتها، وإنما بفعل الأهالي من الفلاحين أنفسهم، حرائق تذكرنا بالحرق المتعمد الذي قام به نيرون لمدينة روما، أو تجعلنا نظن أنفسنا في أجواء معركة حامية الوطيس!؟

فلاحو الرقة بين القوارض الحيوانية.. والبشرية!

لم تنته معاناة الفلاحين من فئران وجرذان الليبرالية والفساد التي قرضت إنتاجهم وعائداتهم في الذرة الصفراء وغيرها، وحرمتهم من متعة الاكتفاء والحياة الطبيعية، حتّى هاجمت حقولهم ومزروعاتهم وحيواناتهم، القوارض الحيوانية من فئران وجرذان، التي باتت اليوم تشكل خطراً كبيراً عليهم. وهذا ليس تهويلاً أو خيالاً كأفلام النحل أو النمل القاتل.. بل حقيقة واقعية.

مؤتمر فرع الاتحاد الرياضي العام بالرقة يخالف القانون

عقد فرع الاتحاد الرياضي العام في محافظة الرقة الأسبوع الماضي، مؤتمره السنوي، في ظل أجواء ملبدة ومشحونة، غلب عليها التوتر والترقب، وخصوصاً بعد تلقي عدد من أعضاء المؤتمر الحاضرين مجموعة من الاتصالات الهاتفية، التي حاولت أن تضمن عدم قيام أي منهم بالترشح للانتخابات دون موافقة مسبقة.

الموصل - الرقة: تحرير أم تحريك؟

لا يمكن فهم أبعاد معركة الموصل، ومآلاتها المفترضة دون الوقوف على جملة وقائع وأحداث سبقت المعركة في الميدان العراقي والإقليمي، والدولي.

تلوث الفرات.. حالات تسمم خطيرة في الرقة!! 

فجأة، ودون سابق إنذار،  أصيب عشرات المواطنين في محافظة الرقة بإسهالات وتسممات حادة غير معروفة الأسباب، وذلك في المنطقة الممتدة بين بلدتي السبخة ومعدان القائمتين على ضفتي نهر الفرات، وتجاوز عدد المصابين 150 حالة، أسعفوا إلى المشفى الوطني بالرقة على مدى ثلاثة أيام من تاريخ 17/8 إلى 20/8 ، وجرى الترويج حينها أنهم مصابون بداء الكوليرا، لكن نتيجة التحاليل المخبرية تبين أنها تسممات، وكان هناك آراء عديدة حول أسبابها، لكن ما أجمع عليه الجميع أن أهم أسباب التسممات هو تلوث المياه في نهر الفرات..

مزارع الرقة المهملة

تنتشر مزارع الرقة على مساحات وامتدادات مترامية حول مدينة الرقة ذات الآثار العريقة، ومصدر الجد والعطاء، لقد اكتسبت هذه المزارع لأهميتها الاقتصادية والاجتماعية أسماء تاريخية بارزة هي: يعرب ـ القحطانية ـ حطين ـ ربيعة ـ العدنانية ـ الرافقة ـ الأسدية ـ اليمامة ـ الأنصار ـ الأندلس ـ الرشيد ـ قرية الهشيم ـ قرية الصفورة.

استخفاف.. أم سرقة؟؟

علمت قاسيون أن أكثر من/ 100 / من العاملين في المؤسسة العامة لحوض الفرات بالرقة ( من المشمولين بقرار القيادة القطرية رقم 83/31 تاريخ 16/12/ 2000 المتضمن تخصيص كل منهم بمساحة /30/ دونم، أرضاً زراعية مروية، لقاء الاستقالة من العمل في المؤسسة المذكورة)، وبعد مرور أكثر من السنة على استقالاتهم، ما زالوا وبشكل يومي يستجدون ضمائر المسؤولين في المؤسسة والمحافظة دون جدوى، لتنفيذ قرار القيادة القطرية الأنف الذكر.

عن داعش في الرقة مجدداً!

تستمر ممارسات تنظيم داعش الهمجية بحق المواطنين العزل في محافظة الرقة، من ترحيل إجباري لبعض السكان، وإسكان عناصر تابعين للتنظيم في دورهم، بالإضافة إلى أن ظاهرة عمليات خطف الأطفال ازدادت خلال هذه الفترة،  حيث تم اختطاف عدد من الأطفال الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 8-12 سنة، وقد وصل عدد هؤلاء المخطوفين إلى 16 طفلاً، الأمر الذي تسبب بحالة من الفزع والخوف لدى البقية المتبقية من الأهالي، وكانت مسبباً إضافياً للهروب من المدينة نزوحاً إلى أية رقعة أخرى فيها بعض الأمان بعيداً عن التنظيم الإرهابي وممارساته.

 

 

محطة «جروة» مجدداً.. ردّ وتعقيب

وردت من مراسل قاسيون في الرقة شكوى على لسان الفلاحين المتضررين من قلة مياه الري لأراضيهم، وبينت الشكوى جزءاً هاماً من الأسباب، وطالب الفلاحون بحلها والتجاوب مع شكواهم ومطالبهم التي تضمنت: العمل على استكمال إكساء المراوي الحقلية وتركيب مراو أسمنتية حيث لا يزال 50% من المراوي ترابية، تبديل أو تغيير المحطة التي أكل الدهر عليها وشرب، العمل على صيانة المصارف الزراعية والمراوي الحقلية الترابية، إيجاد حل لحالات انقطاع التيار الكهربائي.

فلاحون برسم التهجير

قضية عتت على من يفك خيوطها، لا بل لم يعرف لها حل حتى الآن بعد أن أصدر وزير الزراعة كتابين في القضية نفسها، أحدهما يناقض الآخر..