أحمد الفيصل أحمد الفيصل

مؤتمر فرع الاتحاد الرياضي العام بالرقة يخالف القانون

عقد فرع الاتحاد الرياضي العام في محافظة الرقة الأسبوع الماضي، مؤتمره السنوي، في ظل أجواء ملبدة ومشحونة، غلب عليها التوتر والترقب، وخصوصاً بعد تلقي عدد من أعضاء المؤتمر الحاضرين مجموعة من الاتصالات الهاتفية، التي حاولت أن تضمن عدم قيام أي منهم بالترشح للانتخابات دون موافقة مسبقة.

وهكذا، انفرد أمين الفرع باتخاذ بكل القرارات، ضارباً بعرض الحائط مبادئ الديمقراطية التي كان يتحدث عنها في المناسبات والمؤتمرات.. ومن المعروف أن المكتب التنفيذي في الرقة يضم سبعة أعضاء منهم خمسة أعضاء من حزب البعث العربي الاشتراكي، واثنان من الحياديين، إلا أن أمين الفرع أصر على تعيين الحياديين اللذين يطابقان مزاجه، وذلك على أساس المحسوبية لا أكثر ولا أقل، ودون أية توجيهات من جهات عليا أو مسؤولة. وقد أكد لنا بعض شهود العيان ممن حضروا المؤتمر أن أمين الفرع لم يترك فرصة إلا وراح يتدخل في شؤون المؤتمرين، علماً أن من بين الذين رشحوا أنفسهم بطلي الجمهورية بلعبتي الشطرنج وكرة الطائرة، مما أثار حفيظة أغلبية أعضاء المؤتمر، وقد اعترض أحد المرشحين على الأسماء التي تم قبول ترشحها من قيادة المؤتمر، مؤكدا أن الدستور يعطيه كامل الحق والصلاحية بترشيح نفسه، وعلى الرغم من ذلك لم تغير القيادة من قرارها، لا بل إنها لم تجر الانتخابات من أصله، واعتبرت الأسماء المقترحة هي الناجحة.
وقد قرر العديد من أعضاء المؤتمر الانسحاب بعد شعورهم بهذا الابتزاز والفبركة التي اكتنفت الانتخابات، تاركين القاعة لتوزع القيادة الحصص فيما بينها. وهذه هي المرة الثانية التي يتلاعب أمين الفرع بطريقة الانتخابات ونتائجها.
والسؤال الذي لا بد من طرحه: إلى متى ستستمر هذه التدخلات والتجاوزات التي يمارسها المتنفذون باسم قيادة الحزب والدولة، على الاتحاد الرياضي العام، والتي لا تساهم إلا في زيادة سوء وتراجع مستوى هذا الصرح الرياضي الذي يعاني منذ سنوات طويلة من الفساد الذي ينخر كامل جسده المهلهل؟!
بعد هذا، هل يستغرب أحد النتائج السيئة لفرقنا ومنتخباتنا الرياضية، التي لم تحقق أي إنجاز يذكر منذ سنوات عدة؟

معلومات إضافية

العدد رقم:
431