عرض العناصر حسب علامة : البيئة

احتباس إبداعي الوحش الذي قضم أصابعنا

 شهدت هذه السنة العديد من المؤتمرات، والندوات على مستوى رؤساء الدول والمنظمات التي يهمها شأن هذه الكرة لبحث مشكلة الاحتباس الحراري الذي يهدد البشرية عن حق،ولا مجال للتماطل أمام هذا التهديد المباشر الذي قد ينذر بفناء أولاد آدم وبنات حواء من على وجه البسيطة .

البعد الطبقي في الأزمة البيئية الكونية

 يؤكد الفرنسي هيرفيه كيمف، الصحفي في جريدة لوموند الفرنسية ومؤلف كتاب «كيف يدمر الأغنياء الكوكب»، المنشور في العام الحالي، أن «الأزمة البيئية تعبير عن نظام اقتصادي يروج للتبذير ويستهدف الحفاظ على امتيازات ومصالح الأوليغارشية المسيطرة اليوم. وهذه الأخيرة أكثر ثراءً وأقل مسؤوليةً منها في أي وقتٍ مضى من التاريخ الحديث، فهي تغالي في الاستهلاك ولا تلقي بالاً إلى الوضع السائد، وتقلل من خطورته».

الاحتباس الحراري... طبيعة الإرهاب الأمريكي للطبيعة!

تؤكد معظم التحليلات التي أجراها الباحثون المختصون بعلوم البيئة مؤخراً على تفاقم أزمة الاحتباس الحراري، وازدياد مخاطرها على كل من الإنسان والحيوان، خاصةً ما يتعلق بآثارها الكارثية على الجبال الجليدية في القطب الشمالي حيث يؤدي هذا الاحتباس إلى  ذوبانها بشكل مستمر، وبالتالي ارتفاع مستوى مياه البحار، وغرق مناطق ساحلية شاسعة، وما لذلك من تبعات تمثلت في العقود الثلاثة الماضية بفوضى مناخية تبدت معالمها في معظم البلدان والأقاليم في العالم في الآونة الأخيرة. وفي هذا الصدد يذكر أن معدلات أول وثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات السامة والانبعاثات الضارة بالمناخ، وهي العوامل الرئيسية المسببة للاحتباس الحراري، قد ارتفعت بحدة منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، كما ساهم استخدام النفط، واجتثاث الغابات،

تعا... نحسبها...

حصة المواطن السوري اليومية من الفضلات هي 635 غ... منها 5% لدائن (بلاستيك)... وهذه النسب قابلة للارتفاع مع التزايد المتسارع لحصة اللدائن كحصة إجمالية من الاستخدامات اليومية... وهذا ما يمكن أن يتلمسه أي منا في مشاهداته اليومية... وبالحساب يعني أن حصة الفرد اليومية من اللدائن هي 31.75غ والسنوية هي:

31.75 غ × 365 يوم = 11588.8 غ

في ظل التدهور البيئي المستمر.. التنمية المستدامة في سورية هل هي مجرد «برستيج»؟

وضع المجتمع الدولي خطة عمل عالمية للقرن 21 اعتمدها في مؤتمر قمة الأرض الذي انعقد في ريو دي جينيرو عام 1992، وقد سميت هذه الخطة «الأجندة العالمية 21»، وبما أن سورية هي من الدول التي شاركت في قمة الأرض هذه، فقد تم وضع أجندة محلية سميت «الأجندة المحلية 21» بهدف تعميم مفهومي التنمية المستدامة والتخطيط للأجندة الدولية بهدف إحداث تغيير في السياسيات والنشاطات على المستويات كافة من المحلية إلى الدولية.

الكوكب في حالة حرجة.. الجنس البشري مهدد

في الخامس والعشرين من تشرين الأول الماضي، أطلق برنامج الأمم المتحدة البيئي تقرير جيو 4، وهو حصيلة لحالة البيئة العالمية. يتألف التقرير من 524 صفحة مقسمة إلى ستة أقسام رئيسية توافق عشرة فصول: في مطلع كل فصل، تضم صفحتان الرسائل الرئيسية الموجهة لحكومات العالم حول السياسات الواجب الترويج لها بهدف استعادة البيئة وإنقاذ الكوكب والبشرية.

سيبلغ عددهم 200 مليون، أغلبهم نساء وأطفال ومسنون: لاجئو البيئة، سلعة جديدة لتجار البشر

قدرت دراسة لجامعة الأمم المتحدة أن نحو 200 مليون شخص سيضطرون للنزوح عن أراضيهم خلال عقدين بسبب المشاكل البيئية. وحذرت من استغلال عصابات الاتجار بالبشر هذه المأساة لتكثيف عملياتها.
يعادل عدد اللاجئين البيئين المتوقعين في عام 2050 بنحو 200 مليون نسمة، غالبيتهم من أفقر الفقراء والنساء والأطفال والمسنين. ويعادل هذا الرقم ثلثي تعداد الولايات المتحدة أو مجموع سكان بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وهولندا.

بين قوسين: في مصير الكوكب

باتت مفردات مثل تدمير البيئة والتصحّر والجفاف والانحباس الحراري جزءاً حيوياً في نداءات بعض المنظمات العالمية، لكن أحداً لا يلتفت بجديّة إلى مثل هذه الدعوات لإنقاذ الكوكب، ذلك أن الشركات العابرة للحدود حوّلت الكرة الأرضية بأكملها إلى وقود للسلع العولمية، ومن المؤسف أن دول الجنوب على وجه العموم، تحوّلت إلى مكب نفايات. لست خبيراً في هذا المجال بالطبع، كي ألجأ إلى الأرقام والإحصائيات في مجال التدمير المنهجي لأمّنا الأرض، غيّر أن التحولات المناخية التي نشهدها تؤكد مثل هذه المخاوف.