عرض العناصر حسب علامة : الاحتجاجات

مؤتمر عالمي لحركات الاحتجاج

كلما ازدادت الازمة تعمقاً، توسعت حركة الاحتجاج أكثر فأكثر، واللافت أن هذه الحركة تتسع كماً ونوعاً، فينضم اليها باستمرار فئات جديدة، ليعبر كل منهم عن الاحتجاج على سياسات الدول الرأسمالية بطريقته، حيث يجد المتابع مشاركة الفئات الاكثر فقرا، والطلبة ، والنساء وحتى الاوساط الاكاديمية، وجماعات البيئة ...وذلك في مختلف مراكز الدول الرأسمالية دون استثناء وفي نهاية الاسبوع الماضي استضافت قاعات جامعة«غوتا» في مدينة فرانكفورت الألمانية مؤتمر عالميا شارك في أعماله 400 ناشطة و ناشط، أقروا فيه خطة لاحتجاجات أوربية مشتركة  ضد سياسات التقشف الرجعية، وتم الاتفاق على أن يكون محور الاحتجاج المركزي «أيام الاحتجاج العالمي» في مدينة فرانكفورت للفترة 17 - 19  أيار القادم. وعن سبب اختيار فرانكفورت يقول أحد الناشطين « اختيار فرانكفورت يأتي لأهمية المدينة باعتبارها عاصمة رأس المال المالي العالمي ففيها مقر البنك المركزي الأوربي، و مراكز أهم البنوك والشركات الألمانية و العالمية» تتضمن الخطة المقرة احتلال المرافق والساحات المركزية في المدينة، وفرض الحصار على البنك المركزي الأوروبي والبنوك الأخرى، فضلا عن مظاهرة أوروبية.تتركز المقاومة في المقام الأول ضد حزمات التقشف التي تم إملاؤها من قبل «الترويكا» – صندوق النقد الدولي و الاتحاد الأوربي والبنك المركزي الأوربي – على اليونان و أسبانيا وايطاليا و بلدان أخرى.

حركة « لنحتل لندن» والشرطة البريطانية

قامت قوات الشرطة البريطانية، فجر يوم الثلاثاء 2822012، بإخلاء معسكر نشطاء حركة «لنحتل لندن» من أمام كاتدرائية سانت بول بينما اعتقلت عشرين شخصاً من المحتجين في وسط لندن. وجاء الإجلاء بعد رفض محكمة الاستئناف طعن النشطاء في حكم المحكمة العليا الذي يسمح بإجلائهم. وكان النشطاء قد أقاموا معسكرهم بقرب الكاتدرائية في الخامس عشر من تشرين أول الماضي. وأكد النشطاء في الميدان الكائن خارج الكاتدرائية أنهم لم ينهوا اعتصامهم، وتحدى بعضهم إجراءات الشرطة بإقامتهم نصباً خشبياً في الميدان، إلا أن قوات الشرطة قامت بتفكيكه.

احتجاج عمال شركة ريما من أجل أجورهم

احتشد عمال الشركة العامة للمشاريع المائية فرع دمشق أواسط الأسبوع الماضي، في مبنى الاتحاد العام لنقابات العمال للمطالبة بأجورهم التي لم تدفع لهم منذ ثلاثة أشهر، وذلك عن شهور كانون الأول وكانون الثاني وشباط،  وقد أصر العمال على مطلبهم هذا، مؤكدين أنهم لم يعد باستطاعتهم الانتظار أكثر، خاصة وأن الأوضاع المعيشية للعمال تزداد سوءاً بسبب ارتفاع الأسعار المطرد وغلاء المعيشة والمتطلبات الضرورية التي يحتاجونها هم وأسرهم.

الشرطة الإسبانية تضرب الطلبة المحتجين

تأثيرات الأزمة الاقتصادية باتت تبرز بشكل جلي وواضح في مختلف الدول الاوربية، والقاسم المشترك بين مختلف تلك الدول أن طلائع المحتجين تكون من الفئات الاكثر فقراً، والقوى التي تطالها تأثيرات الأزمة اولاً، بعدما بدأت الاحتكارات الحاكمة بتخفيض الانفاق على برامج الرعاية الاجتماعية والخدمات كالتعليم والصحة وغيره، في اطار ما سمي يوما بدولة الرعاية الاجتماعية

احتفالية يوم الرقص العالمي على مسرح القباني: لاوند هاجو: يرفض الكلمة الأمريكية

منذ أن بدأ رحلته في عالم الرقص في العام 1991 مع فرقة زنوبيا اختط لاوند هاجو لنفسه طريقاً واضح المعالم، لكي يكون راقصاً محترفاً بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، وليرسم مشروعه الخاص.

طلاب المعهدين المسرحي والموسيقي: الصمت يواجه الصمت!

لم يبق أحد ممن يمر يومياً على طريق المعرض إلاّ ونظر على مجموعة من طلبة المعهد العالي للفنون المسرحية والموسيقى، الجالسين على الأرض أمام المعهد، شباب يعتصمون بصمت، احتجاجاً على المجازر الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، احتجاجاً على الصمت العربي المطبق، يقابلون الصمت بصمت من نوع آخر صمت قد يقول الكثير ويبرز أعلى من أي صوت في زحام ضجيج منابر الحكام العرب الذين يبررون كل تخاذلهم.

بين الصورة والاعلان!!

في خضم الأعمال الإرهابية التي يقوم بها الكيان الصهيوني على شعب فلسطين الأعزل تنتشر صور الفاجعة و الموت والدمار في وسائل الإعلام المرئية والمقروءة كافة، أما الصور الأخرى التي قد تزاحم الأولى في الظهور على صفحات المجلات والجرائد فهي صور المظاهرات التي تعم العالم بأشمله احتجاجاً على المجازر الإسرائيلية سواء كانت العسكرية التي تتم حالياً أو المجازر الاقتصادية التي تعتبر امتداداً لما يسمى العولمة الرأسمالية المتوحشة..

الشعوب ترفع صوتها بوجه الطغاة

وتبقى المقاومة هي القمة!
مع تصاعد العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية المحتلة، تشهد مدن وعواصم العالم أشكالاً مختلفة من التعبير عن الرفض الشعبي للمجازر البشعة التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني الباسل، والذي يسطر عبر انتفاضته الوطنية المجيدة ملاحم جديدة في التصدي للعدوان تضاف الى المآثر الكبرى في العصر الحديث، من كومونة باريس.. الى صمود ستالينغراد.. وفيتنام البطلة.. لتعيد الأمل والثقة بإرادة الجماهير في التصدي لأدوات «النظام العالمي الجديد».. في زمن تُنتهك فيه أبسط القيم الانسانية، وحق الحياة للبشر...