الأحزاب السياسية التونسية تتضامن مع المناضلة «نصراوي» «أضرب عن الطعام دفاعا عن كرامتي»
■ تونس في 15 تشرين الثاني 2003.
■ تونس في 15 تشرين الثاني 2003.
قامت إضرابات في قطاع الصناعات الهندسية في الشطر الشرقي من ألمانيا حيث خرج الآلاف من العمال مطالبين بتوحيد واقع عملهم مع نظرائهم في الشطر الغربي عبر الحصول على أسبوع عمل لا يتجاوز 35 ساعة، ورغم ذلك فقد تجاهلت بعض الصحف الألمانية هذا التباين القائم مطالبة برفع عدد ساعات العمل بسبب انخفاض وتائر النمو الاقتصادي الألماني وارتفاع معدلات البطالة هناك بالمقارنة مع بقية دول الاتحاد الأوربي في حين زعمت صحف أخرى أن هذه المطالبة تعد تحركاً للوراء…(!!؟)
كنا قد نشرنا ملخصاً لهذه الرسالة في العدد الماضي، وبعد أن جاءنا الرد المنشور أدناه، ننشر الرسالة كاملة كي نضع القارئ في الصورة الشاملة للموضوع . .
نص الرد:
نقابة عمال صناعة الإسمنت والبورسلان والأترنيت بدمشق ..
إلى جريدة قاسيون
رداً على ما نشرته قاسيون في عددها رقم 274 ليوم الخميس 8 حزيران 2006 بالصفحة رقم (12) «شؤون نقابية وإدارية».
بداية لابد من توجيه الشكر لمكتب نقابة عمال الإسمنت على مبادرته في الكتابة إلى صحيفة قاسيون موضحاً موقفه مما نشرته الصحيفة في صفحتها العمالية، ونتمنى أن تستمر هذه المبادرة والتواصل الدائم هذا أولاً.
في الكتاب الذي وجهته نقابة عمال الأسمنت والبورسلان والأترنيت إلى اتحاد عمال دمشق بتاريخ 28/5/2006 والذي يوضح فيه مكتب النقابة ملابسات الإضراب الذي قام به عمال سيراميك الشام مطالبين بزيادة أجورهم 2000 ل.س لكل عام، يوضح الكتاب النقاط التالية:
لم يكن للإضراب العام الذي جرى ضد تصاعد الفقر في جنوب إفريقيا بدعوةٍ من اتحاد مؤتمر نقابات جنوب أفريقيا (كوساتو) في 18 أيار الجاري أي تأثير اقتصادي، لكنه يظهر تصاعد حدة الانتقادات ضد الحكومة المركزية للرئيس ثابو مبيكي.
استطاع المناضل اليساري الكردي، «حسني يلدز» أن ينتصر في صراع الإرادات مع الطغمة الحاكمة في تركيا، وأن يجبر أجهزتها القمعية على الإذعان لمطلبه بالبدء بفتح المقابر الجماعية، ومنح كل جثة الحق بقبر خاص، بعد أن صام عن الطعام (صوم الموت)، لمدة 66 يوماً!!
تعاني مدينة دمشق وضواحيها منذ ما يزيد على الشهر تقريباً من ظاهرة شديدة الغرابة لم تعهدها العاصمة قبلاً، إذ تمتلئ «حاويات» الأحياء التي يقطنها أبناء الشرائح الاجتماعية الوسطى والفقيرة بالنفايات التي لم تعد تفرّغ كما يجب، بل ولم يعد محيطها ينظّف كما يجب، حتى ليبدو الأمر وكأن عمال النظافة مضربون عن العمل!.
كثرت الاعتقالات بين صفوف المحامين في الآونة الأخيرة، وازدادت أعدادهم، فمنهم من قضى مدته، ومنهم من ينتظر، وقد بـُدّلوا تبديلاً!