مرة أخرى... حول جنيف والوفد الموحد!
ونحن على أعتاب مؤتمر جنيف يتصاعد الحديث مرة أخرى عن وفد موحد للمعارضة تحت راية ما يسمى الإئتلاف الوطني السوري، ليؤكد وللمرة الألف على البؤس المعرفي والسياسي والأخلاقي الذي تعاني منه بعض قوى المعارضة السورية، التي تسعى إلى مثل هذا الأمر وتعمل من أجله، وكأنه الهدف الأسمى الذي لا يعلو عليه هدفٌ آخر، أو كأن تمثيل المعارضة هو هدف بحد ذاته، بل أكثر من ذلك وكأن مؤتمر جنيف لا يمكن أن ينعقد دون تشكيل الوفد العتيد الموحد، ليكشف هذا الموقف مرة أخرى عن تهافته ولا مسؤوليته تجاه ما جرى ويجري للبلاد والعباد.