عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

مرة أخرى... حول جنيف والوفد الموحد!

ونحن على أعتاب مؤتمر جنيف يتصاعد الحديث مرة أخرى عن وفد موحد للمعارضة تحت راية ما يسمى الإئتلاف الوطني السوري، ليؤكد وللمرة الألف على البؤس المعرفي والسياسي والأخلاقي الذي تعاني منه بعض قوى المعارضة السورية، التي تسعى إلى مثل هذا الأمر وتعمل من أجله، وكأنه الهدف الأسمى الذي لا يعلو عليه هدفٌ آخر، أو كأن تمثيل المعارضة هو هدف بحد ذاته، بل أكثر من ذلك وكأن مؤتمر جنيف لا يمكن أن ينعقد دون تشكيل الوفد العتيد الموحد، ليكشف هذا الموقف مرة أخرى عن تهافته ولا مسؤوليته تجاه ما جرى ويجري للبلاد والعباد.

فصل في محاربة الإرهاب

تتحدث قوىً داخلية وخارجية مختلفة عن محاربة الإرهاب عامةً، ومحاربته في سورية خصوصاً، كلٌ من منظوره ووفقاً لأهدافه ومصالحه، ما ينعكس تشتتاً في الرؤية وتضارباً في الفهم لا يشترك إلا في التوصيف الشكلي لممارسات الإرهاب المتوحشة دون النفاذ إلى مضامينه العميقة وقانونياته..

للتطرف أكثر من وجه!

في ظل الانعطافات التاريخية، والأزمات الكبرى مثل التي نمر بها وفي ظل عدم تبلور حلول متكاملة في الوقت المناسب، تصبح البيئة مناسبة تماماً لظاهرة التطرف بمختلف أشكاله القومي والديني والمذهبي وغيره..

الهدف : «خطة ب» برعاية جنيف!!

تبدو صلاحيات «الحكومة الانتقالية» التي من المفترض الاتفاق على تركيبتها وتوزيع مقاعدها في «جنيف-2»، الشغل الشاغل لأطرافٍ دولية وإقليمية وداخلية متعددة. وإذا كان البحث والحوار والتفاوض في هذا الشأن بنداً أساسياً في جنيف-2، فهو إضافةً إلى أنه ليس الوحيد فهو أيضاً ليس الأكثر أهميةً!

مؤتمر جنيف.. وتكامل المهام!

بغض النظر عن المواقف المختلفة من مؤتمر جنيف، فإن العناوين الأساسية له بات متوافقاً عليها وهي وقف التدخل الخارجي، إيقاف العنف، وإطلاق العملية السياسية وإن كان كل طرف يفسر هذه المهام من موقعه، وعلاقاته الإقليمية والدولية، وحسب مصالحه، أي أن الخلافات التي تظهر حوله، تدور حول التفاصيل التي يكمن فيها الشيطان كما يقال، وحول المآلات التي يجب أن يفضي إليها المؤتمر، بعد أن حدث شبه إجماع على ضرورة انعقاده..

الفاشية.. والفاشية الجديدة!

حققت الحركات التكفيرية مؤخراً حضوراً لافتاً في التأثير على مجريات الأزمة السورية، وباتت ظاهرة تستحق الدراسة المعمّقة بعيداً عن ردود الأفعال السطحية، التي تتجلى من خلال مناقشة المشكلة من بوابة العلمانية العتيدة، أو تقزيم المشكلة على أنها مجرد فضيحة (جهاد نكاح) أو ما شابه من المواجهات الشكلية التي تساهم في التعمية على ما هية الحركات التكفيرية، وهويتها والدور المنوط بها، في الصراع الدائر في عالم اليوم.

عرفات : في جنيف ستبحث حلول وسط بين مطالب «النظام» و«المعارضة»

أجرت إذاعة «شامFM» مساء الأربعاء 4/12/2013 اتصالاً هاتفياً سريعاً مع الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية للوقوف على رأي الحزب بآخر التطورات المحيطة بالمشهد السوري وسبل حل الأزمة السورية عبر مؤتمر جنيف2، وكان هذا الحوار :

«البعث» و«سما» تقدمان : مساحات للهجوم على د. علي حيدر

بعد تعرضه لمحاولتي اغتيالٍ خلال الأسابيع القليلة الماضية، بدأت منذ الخامس من كانون الأول حملة هجوم «سياسية» على د. علي حيدر عضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير ورئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، ووزير المصالحة الوطنية، وهذه المرة من خلال منابر رسمية وشبه رسمية..

عالم جديد يتكون الآن.. تعقيدات الولادة!

إذا كان من الثابت أن أحادية العقدين الأخيرين الأمريكية قد بدأت بالانحسار فعلياً لمصلحة ثنائية (البريكس مقابل الحلف الغربي)، فإنّه ليس بالأمر الرصين علمياً الوقوف في استقراء المستقبل عند حدود هذه الثنائية..

بصدد التوازن الجديد.. ومآلاته!

مرحلة ما بعد تحديد موعد جنيف لن تكون مثل مرحلة ما قبل تحديد الموعد، سواء كان بالنسبة للقوى الموافقة على عقد المؤتمر وأبدت استعدادها لحضوره أو القوى التي لم توافق أصلاً أو ما بينهما من قوى مكابرة، ومتعنتة « تشتهي وتستحي» فترفع سقف خطابها ومطالبها لتحسين شروط التفاوض والحصول على حصة محرزة من الكعكة بهذا الأسلوب كما تظن، بعد أن خذلها راعيها الدولي، مضطراً.