عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

كيف يواجه السوريون قوى التكفير؟!

تواتر في بعض وسائل الإعلام مؤخراً الحديث عن استهداف الجماعات المسلحة لهذه الطائفة أو تلك تحديداً، بالتوازي مع إطلاق سيل من الإشاعات المبرمجة وترويج أخبار تحاكي الغرائز وتنفخ في جمر العصبية، ليتبع ذلك مباشرة الدعوة إلى تسليح أبناء الأقليات بداعي حماية الذات، ليكون ذلك حسب بعض المتابعين للشأن السوري بداية انحدار الأزمة السورية نحو المزيد من التعقيد؟!

وفد واحد للمعارضة.. طوق النجاة لقوى بلا برامج

تتحول آلية تمثيل المعارضة في مؤتمر جنيف إلى واحدة من أهم المعيقات التي تقف في وجه انعقاد المؤتمر، بتاريخه المقر في 22 كانون الثاني 2014، وتوافدت إلى موسكو التي تحولت إلى نقطة استقطاب الحل السياسي، وفود جديدة من المعارضة السورية كان آخرها وفد المنبر الديمقراطي، بالإضافة إلى إعلان أطراف من (الائتلاف الوطني السوري) أن وفد الائتلاف قد يصل إلى موسكو بين 13-14 شهر كانون الثاني

مناع.. قليل من التباكي كثير من المراوغة

يذّكر السيد هيثم مناع «كل قصير ذاكرة» بمواقفه ومواقف هيئته «الثابتة» طوال الأزمة السورية، وذلك في مقال له نشره موقع «رأي» الالكتروني يوم الأربعاء 25 كانون الأول الجاري حمل عنوان «من أجل إنجاح جنيف2»..   

سوريون.. أم أغلبية ـ وأقلية!

لعبت وسائل الإعلام، وما تزال تلعب دوراً تضليلاً في الأزمة السورية منذ البداية، بغض النظر عن الخندق التي وقفت فيه خلال مراحل هذه الأزمة

«التشدّد ـ الاعتدال» في قاموس أمريكا

للمرّة الثانية، يرد وصف «معارضة سوريّة معتدلة» على لسان المسؤولين الأمريكيين. المرّة الأولى أشير بالوصف إلى رئيس أركان «الجيش الحرّ» سليم إدريس، قبل نحو نصف عام، وهذه المرّة جاء الوصف على لسان وزير الخارجيّة جون كيري، ليشير عبره إلى «الجبهة الإسلامية السورية»، القريبة من القاعدة فكراً وممارسةً. وليؤكّد من خلال ذلك على أن «الاعتدال» في القاموس الأمريكي، ليس سوى تمثيل المصالح الأمريكية.. على غرار «الأنظمة العربية المعتدلّة»

عرفات للميادين : تشاؤم «فابيوس» يعني أن ما يريده وأنصاره الغربيون لن ينجح في «جنيف»

أجرت قناة الميادين مساء الأحد 15/12/2013 حواراً عبر الأقمار الصناعية مع الرفيق علاء عرفات، أمين حزب الإرادة الشعبية، للوقوف على آخر التطورات الخاصة بتحضيرات المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف، ومواقف مختلف الأطراف من ذلك

حوج للمنار : سلوك الجماعات التكفيرية في عفرين لضرب النسيج الوطني السوري

أجرت قناة المنار مساء الثلاثاء 17/12/2013 لقاءً عبر الأقمار الصناعية مع الرفيق عصام حوج، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، حول أسباب وآفاق ما يجري من حصار يفرضه المسلحون على عشرات آلاف المواطنين السوريين في منطقة عفرين في شمال سورية

جميل لـ«روسيا اليوم» : 5 ـ7 ملايين سوري باتوا بحاجة إلى دعم وإغاثة بالمطلق.. وما البديل عن «جنيف»؟

في إطار الاتصالات واللقاءات التي يجريها بين موسكو وجنيف تحضيراً للمؤتمر الدولي حول سورية وإنجاز حل سياسي للأزمة فيها، حل د. قدري جميل، أمين مجلس حزب الإرادة الشعبية، وعضو رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، وقيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي، ضيفاً على قناة «روسيا اليوم» في برنامج «قصارى القول» الذي بُث مساء الاثنين 16/12/2013، متناولاً مختلف تطورات ملف الأزمة السورية، وكان هذا الحوار الذي أجراه الإعلامي سلام مسافر

الدور السعودي واللعب في الوقت بدل الضائع!؟

يدور الحديث في وسائل الإعلام المختلفة عن خلافٍ ما بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة السعودية، في الموقف المتعلق بالعديد من الملفات الإقليمية الساخنة، كالاتفاق الإيراني - الغربي، وفي الموقف من عقد مؤتمر جنيف الخاص بالأزمة السورية، ولم يخلو الأمر من مواقف ملموسة تجلت في رفض السعودية أن تكون عضواً غير دائم في مجلس الأمن..

مرة أخرى... حول جنيف والوفد الموحد!

ونحن على أعتاب مؤتمر جنيف يتصاعد الحديث مرة أخرى عن وفد موحد للمعارضة تحت راية ما يسمى الإئتلاف الوطني السوري، ليؤكد وللمرة الألف على البؤس المعرفي والسياسي والأخلاقي الذي تعاني منه بعض قوى المعارضة السورية، التي تسعى إلى مثل هذا الأمر وتعمل من أجله، وكأنه الهدف الأسمى الذي لا يعلو عليه هدفٌ آخر، أو كأن تمثيل المعارضة هو هدف بحد ذاته، بل أكثر من ذلك وكأن مؤتمر جنيف لا يمكن أن ينعقد دون تشكيل الوفد العتيد الموحد، ليكشف هذا الموقف مرة أخرى عن تهافته ولا مسؤوليته تجاه ما جرى ويجري للبلاد والعباد.