عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

هكذا نحن.. ثوريون حقيقيون!

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «غازيتا رو» الروسية في 19/11/2013 لقاءً أجرته مع أمين حزب الإرادة الشعبية، وعضو قيادتي الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وائتلاف قوى التغيير السلمي، المعارضين في سورية، أكد خلاله على أن هذه القوى تسعى لعقد مؤتمر جنيف بأسرع وقت ممكن بوصفه الطريق الوحيد الممكن لوقف نزيف الدم المجنون في البلاد. وفيما يلي نص المقابلة:

تصريح من رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

تدين الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة في سورية التفجيرين الإرهابيين اللذين هزا محيط السفارة الإيرانية بمنطقة الجناح بجنوب العاصمة اللبنانية بيروت صباح اليوم وتسببا بوقوع عدد كبير من الضحايا من ضمنهم الملحق الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الشيخ إبراهيم الأنصاري.

تصريح من حزب الإرادة الشعبية

يدين حزب الإرادة الشعبية التفجيرين الإرهابيين الجبانين اللذين ضربا جنوب بيروت صباح اليوم واستهدفا السفارة الإيرانية هناك وأديا إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، ومن بينهم المستشار الثقافي للسفارة الشيخ إبراهيم الأنصاري.

بيان من الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير

مضى أكثر من 24 ساعة على الأخبار التي تحدثت عن اختفاء أمين سر هيئة التنسيق الوطنية الأستاذ رجاء الناصر، وسط تضارب الأنباء عن احتمالات أماكن وجوده، مع ظهور تصريحات إعلامية لقيادات من الهيئة تتحدث عن توقيفه من السلطات الأمنية السورية، ونفي أوساط أخرى

المعارضة بين المفهوم التقليدي والمعنى الواقعي!

ينطوي مفهوم المعارضة على معانٍ مختلفة، وتفسيرات متعددة في الخطاب السياسي السوري المعاصر كما يبدو إثناء متابعة مواقف القوى السياسية السورية، وخصوصاً في ظل محاولة بعض قوى المعارضة التقليدية الاستئثار بموقع المعارضة، وتغييب الآخر المعارِض

«وحدة المعارضة» وجنيف2

مع اقتراب انعقاد مؤتمر جنيف2، وسير التحضيرات والمشاورات الدولية لتحديد موعده وشكل الوفود المشاركة فيه، يتجدد الحديث القديم حول «توحيد المعارضة»، لدرجة تظهر المسألة مطبّاً على الطريق إلى المؤتمر الدولي. فما هو حجمها ومغزاها؟

ماذا تعني «لا غالب ولا مغلوب»؟

قبل الخوض في تفسير المعنى الحقيقي لقاعدة «لا غالب ولا مغلوب»، يبدو من الضرورة بمكان العودة إلى تقييمٍ سريع لما مرَّت به التجربة السورية قبل أن تثبت اليوم، بما لا يدع مجالاً للشك، أن كلا الطرفين لم يحققا أهدافهما المعلنة منذ بداية الأزمة.

معارك جانبية وغير جانبية تحضيراً لجنيف

تتسارع تحضيرات جنيف-2 الذي أصبح انعقاده في النصف الأول من الشهر القادم مسألة شبه محسومة حسب مختلف التحليلات والتسريبات والمعطيات. وفي ظل التسارع الكبير، تتحضر مختلف القوى لملاقاة هذا الاستحقاق، كلٌ حسب برنامجه ورؤيته، وفي هذا الإطار حاولت عدة قوى متعارضة في الشكل ومتماثلة في المضمون خلال الأسبوع الفائت شن حملات هجوم استباقية على الخط السياسي لائتلاف قوى التغيير السلمي، وللجبهة الشعبية للتغيير والتحرير، ولحزب الإرادة الشعبية، الأمر الذي استدعى جملة من المواقف والتصريحات الهادفة لكشف حقيقة البرامج المخبأة خلف هذا الهجوم. وللتذكير فإن النصوص الكاملة للتصريحات والبيانات موجودة على موقع قاسيون الالكتروني: kassioun.org  

عرفات: أبسط نتائج رفض السعودية للمشاركة بجنيف هو اعتبارها أكبر داعم للإرهاب في العالم

أكد الرفيق علاء عرفات أمين حزب الإرادة الشعبية، عضو المجلس المركزي للجبهة الشعبية للتغيير والتحرير وعضو قيادة ائتلاف قوى التغيير السلمي، في حديثه مع إذاعة «ميلودي FM» بتاريخ 13/11/2013 أن الأطراف  الراعية لمؤتمر «جنيف2» اقتنعت بأنه لن يكون هناك وفد موحد للمعارضة.

دفعة على الحساب.. «هيئة التنسيق».. وقد نطقت كفراً..!

رداً على الرسالة المفتوحة التي توجهت بها رئاسة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير بتاريخ 8/11/2013 برسالة إلى هيئة التنسيق في الداخل والمهجر (منشورة على موقع قاسيون) تستفسر فيها عن تصريحين إعلاميين ملتبسين نسبا في يومي 7و8/11/2013 إلى مصادر مطلعة في الهيئة، نشر المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق بعد خمسة أيام، أي بتاريخ 12/11/2013 «توضيحاً»، (منشوراً على صفحة الهيئة على «فايسبوك») من باب الرد على رسالة الجبهة، ووردت فيه جملة من المفاهيم والمواقف التي تستوجب التوقف عندها لما تتضمنه من التباسات وأضاليل لألف باء العمل والنضال السياسي، عموماً، وبالوجه الملموس للأزمة السورية الحالية والعلاقات البينية لمختلف القوى السياسية والمجتمعية السورية، وبرامج عملها، وممارساتها.