عرض العناصر حسب علامة : الأزمة السورية

الافتتاحية: الانتخابات النقابية والخروج الآمن من الأزمة

إن الخروج الآمن من الأزمة الوطنية الراهنة تتطلب مشاركة كل القوى الوطنية والشعبية، والحركة النقابية كانت ومازالت جزءاً أساسياً من هذه القوى و هي تملك من الإمكانيات، والتجربة، والخبرة ما يمكّنها من المساهمة في إنجاز هذه المهمة الوطنية الكبرى، وهذه المساهمة لها شروط لابد من توفرها، وفي مقدمتها إطلاق طاقات الطبقة العاملة وحركتها النقابية، ولاسيما أن الظروف تسمح بذلك بعد إقرار الدستور الجديد، وانفتاح الأفق السياسي أمام الحركة الشعبية والطبقة العاملة لتعبر عن حقوقها ومطالبها المشروعة بشكل سلمي وصولاً إلى التغيير الديمقراطي السلمي الجذري الذي سيحافظ على بنية الدولة، ويطورها بما يؤمن حاجات الشعب السوري في حياة حرة وكريمة.  

افتتاحية قاسيون 601: الدفاع عن الليرة السورية

بدايةً لابد من تبديد وهم فكرة أن الدفاع عن سعر الصرف حالياً عبر ضخ احتياطي العملات الصعبة في السوق، هو حماية للقوة الشرائية للمواطن، فأصحاب هذه الفكرة دأبوا على تبديد الاحتياطي، خلال الفترة الماضية، في اتجاهات مختلفة لم تحفظ سعر الصرف من التراجع، وأوصلت الأسعار إلى مستويات قياسية لم يعد يطيقها المواطن المأزوم في كل شيء

هجرة الكفاءات.. مؤشر فشل سياسات التنمية

نحتاج اليوم لإجراء مراجعة دقيقة للواقع السوري بأبعاده الإقتصادية الإجتماعية والثقافية، مراجعة مبنية على أسس علمية تسمح لنا بفهم الحقائق التي أنتجتها السياسات الإقتصادية الإجتماعية ودورها في صناعة المقدمات المادية لأزمتنا الوطنية الأكبر بتاريخ سوريا الحديث

كيف يزيد النظام وزن «اليمين» في الحلّ..

تجاوزت تطورات الأزمة السورية دولياً ومحلياً مسألة حتمية اقتراب الحلّ السياسي، واستحالة التدخل العسكري المباشر، لينتقل التركيز اليوم على لعبة الزمن وتفاصيل الحل وتكاليفه

ماذا وجد الكادحون في الجعب الاقتصادية للمعارضات؟

في عيدهم هذا العام, يراجع العمال والكادحون في سورية روزنامة سنوات شقائهم بمرارة. لقد خبروا وعاشوا معاناة القهر الاقتصادي والفقر والبطالة وذاقوا العلقم الذي أهدته إليهم حكومات متعاقبة على نهج اقتصاد السوق الرأسمالي النيوليبرالي، لكنهم يتساءلون هل تخبئ لهم المعارضات ما هو أفضل؟

النقد.. تغيير النظام أم ضمان استمراره؟

فتحت وسائل الاعلام، المقروءة والمسموعة والمرئية، الباب واسعاً أمام «التحليلات» السياسية، بما تحتويه هذه الأخيرة من أخذ ورد وسجالات لا تكاد تنتهي مفاعيلها حتى تعود قوى التشدد المستفيدة من حجم الشحن الناتج عنها لتغذي نيرانها من جديد

«شو عكس الأمن؟»..

يُشرّعُ بيت «خالتنا» أبوابه ويستقبلنا لأسباب متعددة، وأحياناً من باب الضيافة فقط!. وحين تدعوك «خالتك» لشرب «فنجان القهوة» الشهير، تسوّد الدنيا وترتجف القلوب لأن «الداخل مفقود، والخارج مولود»، ولأن «الشباب الطيبة» وحدهم القادرون على خلق منطقة على الكرة الأرضية تدعى «ما وراء الشمس»..

مؤتمر جنيف: تفسيرات مختلفه.. وبداية لمؤتمر دمشقي!

سورية كأغنية في صحراء، تلك الصيحة التي اطلقها رياض صالح الحسين، أصبحت اليوم عظمة بين فكي كماشة، دول عظمى، مواقف تتأرجح بين اليمين واليسار، والضحية شعب ودولة تهتز أركانها، تصريحات متناقضة، وطلقات وآلام تطحن سورية، لتعيدها آلافالسنين إلى هاوية مصالح الدول.

إلى الشعب السوري العظيم !

بداية ألتمس العذر منكم إذ أحجمت عن تذييل اسمي تحت هذه الرسالة التي أرفعها لكم، رسالة غفران  من مواطن قدر له الإنتماء إلى جزء من الوطن العربي اختطفه الطغيان  وسادته أنظمة العمالة والنهب والاستبداد. رسالة غفران إذ وضعنا كمواطنين خليجيين في خندقأعدائكم رغماً عن إرادتنا. انني لأشعر بالألم والخجل والمرارة إذ توظف خيرات الخليج لسفك دمائكم وهدم بيوتكم وقراكم الآمنة. أتألم لاحتراق حقولكم ومزارعكم المعطاءة، ولزج الملايين منكم في الجوع والبؤس  والاقتتال.

سلطة.. نظام.. جماهير

كرّس الخطاب السياسي للنظام من جهة، ولمعارضته من جهة أخرى فرضية وحدة ثلاثة عناصر هي: (السلطة، النظام، جماهير النظام) حتى بات التمييز بينها أمراً شديد الصعوبة، وحين نعطف (المعارضة) على النظام فنقول (معارضته) فإنما نعني انتماء كل منهما إلى الفضاء السياسي القديم، الفضاء الذي تكون في عهد ما بعد الاستقلال واستمر حتى حينه بقوة العطالة، الفضاء الذي تكونت أدبياته وتطورت في عصر غياب أو ضعف الفعل السياسي للجماهير، فاستمرأ سياسيو الفضاء القديم هذا الغياب وباتوا غير قادرين على أن يعوا معنى عودة الجماهير إلى ساحة الفعل السياسي.. سنحاول في هذه المادة التمييز بين المفاهيم الثلاثة الآنفة الذكر، وبعد ذلك سنصل إلى مجموعة من النتائج المفتوحة للنقاش..