عام على استشهاد الرفيق زهير مشعان عضو حزب الإرادة الشعبية
عام وعشرة أشهرٍ مضت على انطلاق الحركة الشعبية التي بدأت سلمية.. عام وعشرة أشهر مضت على انطلاق الحركة الشعبية السلمية..
عام وعشرة أشهرٍ مضت على انطلاق الحركة الشعبية التي بدأت سلمية.. عام وعشرة أشهر مضت على انطلاق الحركة الشعبية السلمية..
تقترب الذكرى الأولى للحرب العالمية الأولى التي انتهت إلى انهيار السلطنة العثمانية، في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف والتحذيرات من الاختلاطات السلبية الناتجة عن تعقيدات السياسات الخارجية التركية...
تزداد انتهاكات الإعلام السوري ضد الحياة اليومية للمواطنين باطراد مقيت، فبعد كل «التشوهات» التي خلفوها في العقول ذهب القائمون على عدد «معلوم» من قنوات التلفزة والإذاعات إلى رفع حدة القلق في كل بيت آمن على امتداد الوطن عبر تبنيهم لما اعتقدوا أنه «التصدي لأزمة خبز مفتعلة»، فساهموا بسوء إدارتهم في افتعال أزمة لم يعرفها السوريون منذ عقود!.
إن ما يحصل في مدينة منبج في الفترة التي يتم توزيع المواد التموينية (رز، سكر) والمسماة (بالمدعومة) بالبطاقات التموينية، أمر غريب وعجيب. إذ يعاني المواطنون في منبج الأمرين والمصاعب الكبيرة للحصول على استحقاقهم من المواد التموينية التي يتم توزيعها كل ثلاثة أشهر مرة واحدة فقط، وكل ثلاثة أشهر على المواطنين في منبج ان يهدروا وقتهم يوماً كاملاً أو أكثر ليصطفوا على مايسمى (دور) للحصول على استحقاقهم من المواد التموينية..
يتصاعد في هذه الأيام، بوتيرة سريعة، التلويح بالتدخل الخارجي ضد بلدنا سورية، وصار واضحاً أن ما تخططه الدوائر الأمريكية- الصهيونية والرجعية العربية وصل إلى مرحلة خطيرة جداً، سبقتها محاولات فاشلة عديدة لأخذ سورية من الداخل أو من الخارج، إلاّ أن ما يجري الآن هو محاولة كسر عظم لابد من مواجهتها والإعداد لتحقيق الانتصار فيها مثلما انتصرت المقاومة في حرب تموز 2006.
يستغل الكثير من التجار الكبار أحوال البلاد في هذه الفترة ويطلقون العنان لأنفسهم في رفع أسعار العديد من المواد الاستهلاكية الأساسية، والتي ازداد الطلب عليها كثيراً نتيجة القلق والتوجس من الآتي. ويشمل هذا الغلاء المعلبات بأنواعها ومشتقات الألبان واللحوم والفاكهة والخضار، وصولاً إلى علب السجائر.
كانت الآراء السياسية في السابق تبدو مجردةً معزولة عن تفاصيل الحياة اليومية لمعتنقيها، تظل حبيسة طاولات المقاهي والكتب والمقالات، أو تشكل مادة دسمة لنقاش محتدم ممتع في السهرات. أما في سورية اليوم فالوضع مختلف تماما:ً إذ يدفع السوريون ثمن موقفهم السياسي أينما ذهبوا وكيفما تحركوا، بعد أن أصبح الحدث السياسي، وشكل الحل الذي تبنته الأطراف الفاعلة في الحدث السوري يرسم تفاصيل يومهم ويقرر مصير حياتهم لحظة بلحظة.
السياسة هي علم قائم بذاته، وعندما لا نتعاطى الشأن السياسي على هذا الأساس فهي تتحول إلى لغو لا طائل منه بغض النظر عن النية وطالما أنها علم فإن الشرط الأساس فيها هو الشرط المعرفي أي فهم الظاهرة التاريخية على ضوء قوانين علم الاجتماع السياسي، وعليهفإن الفعل الثوري الحقيقي ليس ردات فعل عابرة أو حالة وجدانية أخلاقية فحسب بل هو بالإضافة إلى ذلك فعل واع يتطلب معرفة القوانين التي تتحكم بالظاهرة المعينة في الظرف الملموس،
عقدت مجموعة الاتصال، المشكلة وفقاً لمبادرة الرئيس مرسي بخصوص الأزمة السورية، أول اجتماعاتها في القاهرة، وحضر الاجتماع ممثلو كل من مصر وإيران وتركيا، وغابت السعودية عن هذا الاجتماع دون ذكر الأسباب، وسط تجاهل إعلامي واضح لهذا الغياب.
يمكن لأي متابع للوضع السوري أن يلاحظ مدى تعقد الأزمة في هذا البلد. إلا أن ما يدعو للاستغراب هو «نظريات» بعض المثقفين اليساريين من هذه الأزمة، فتراهم يتماهون مع ما هو سائد من أفكار يعيدون صياغتها إنشائياً (في وهمهم ماركسياً) لتبقى عاجزة أمام الواقع. تتحكم العواطف وردات الفعل بهم، فيخرجون «بنظريات» هي نقيض للمعرفة العلمية، مما يفقد ممارستهم السياسية طابعها الثوري وبالتالي تتخبط هذه الممارسة بين المغامرة والانتهازية.