الفوضى.. واغتيال العلماء
يغتال الخبثاء في زمن الفوضى المعرفة التي على أساسها نستطيع أن نواجه نقيضاتها المادية والروحية...ومع كل فوضى هناك انتصار؟
يغتال الخبثاء في زمن الفوضى المعرفة التي على أساسها نستطيع أن نواجه نقيضاتها المادية والروحية...ومع كل فوضى هناك انتصار؟
يحاول الشعب السوري فهم الأحداث الملتهبة في بلاده، متذكراً السيناريو المصري والتونسي، اللذين شكلا أملاً لكل شعوب المنطقة للقيام بـ«ثورات» مشابهة أقرب إلى «سرعة الضوء». إلا أنّ حدوث «ثورات» ناجحة كهذه يتطلب فهماً معمقا لبنية الأنظمة والبلدان في الوقت نفسه.
أجرت محطة «روسيا اليوم» في أوقات مختلفة، عدة حوارات مباشرة مع عدد من أعضاء مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين، وسألتهم عن الوضع في سورية واتجاهات تطوره..
لا أريد لهذا الحلم أن ينتهي على مفترق المجهول، ولا أحب وطناً دون تنوع، أو بلداً بجغرافيا واحدة، لا أحب السهول اللانهائية، ولا الجبال التي تسد الأفق وحيدة، ولا الأشجار التي تصنع غابتها الساكنة، وحتى الغيم الواطئ يخنقني، والرعد البعيد لا يذكرني بالخير.. أحب الأشياء التي تتوالد، والأقدام التي تهبط وتصعد وفق رغبة القلب.. لا أحب الحدود وجوازات السفر.. أعشق هويتي باتساعها.
تسير الملفات والقضايا الإقليمية والدولية العالقة نحو المخارج السياسية بسرعة متعاظمة، ومع كل تقدم بهذا الاتجاه يزداد الخناق على الظاهرة الفاشية العالمية. أي أن عملية معاكسة لتوسيع «خارطة الحريق» العالمية يجري تثبيتها، الأمر الذي يؤكد صحة الاستنتاج القائل بأن الاتجاه نحو الحلول السياسية هو السمة الأساسية لمرحلتنا الراهنة على المستويات المختلفة الدولية والإقليمية والمحلية، وهو استنتاج استند بدوره إلى أن التوازن الدولي الجديد الباحث عن ترجماته السياسية في ظل الأزمة الرأسمالية الكبرى مضطر قبل كل شيء إلى ردع الاتجاهات الفاشية وعزلها لتجنب دمار عالمي شامل.
أطلقت أدبيات ورؤية حزب الإرادة الشعبية ما أسمته قانون الأزمة الرأسمالية العامة في مرحلة التوازن الدولي الجديد، بصيغة «أزمة- تراجع- تسويات»، بمعنى أن الأزمة ذاتها ستفرض تراجعاً وبحثاً عن تسويات على تلك القوى المأزومة حالياً، والقوية فقط الآن بقوة عطالة تجليات قوتها سابقاً، اقتصادياً وعسكرياً وبالمحصلة سياسياً.
أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، مساء «الثلاثاء 15/4/2014»، قراراً برفع سعر ليتر البنزين إلى 120 ليرة، أي بزيادة مقدارها 20%، في خطوة على طريق تامين الموارد من جيوب الفقراء.
تتقدم يوماً بعد آخر، وعبر الصعوبات المختلفة، قضية الحوار والحل السياسي، وتتوالى تباعاً مبادرات الأطراف المختلفة لتكرس الحوار باعتباره ضرورة لا مفر منها.
كثفت الأحداث الحاصلة في سورية على مدى سنتين الحمل والأعباء على الطلاب بمختلف مراحل التعليم، وكانت سبباً في خروج عدد كبير منهم من قاعات الدارسة أو تأخر في مستوى التقدم وموعد التخرج لفئة أخرى.
يوثق الإعلام الهجومات المتكررة على قطاع الكهرباء ، وتوثق الدولة ووزارة الكهرباء خسائر وأضرار وصلت إلى تسعة مليارات حتى الشهر الثامن من عام 2012.