عرض العناصر حسب علامة : الأزمة الاقتصادية

الهيليوم ومضيق هرمز stars

تركز معظم وسائل الإعلام، في إطار الحديث عن التداعيات الاقتصادية والسياسية للحرب على إيران، على مضيق هرمز، وتحديداً على ما يمر عبره من نفط وغاز طبيعي. وهو أمر مفهوم بطبيعة الحال، لأن النفط والغاز الطبيعي هما عصب أساسي في كل عمليات الإنتاج العالمي، وعبر مضيق هرمز، يمر 34% من تجارة النفط الخام البحرية العالمية، و20-25% من تجارة المشتقات النفطية، وبالنسبة للغاز، فحوالي 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال، تمر عبر هرمز.

حلقة جديدة من الإغلاق الحكومي الأمريكي

دخل الإغلاق الحكومي الأمريكي أسبوعه الثاني بعد الفشل على التوافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأمريكي حول الميزانية السنوية، وخطة التمويل في الأول من شهر تشرين الأول الجاري، والتي تضمنت تمويلاً بقيمة 1.7 تريليون دولار، مما يسبب خسائر اقتصادية أسبوعية هائلة، فضلاً عن التداعيات السياسية والاجتماعية وحتى الدولية، كما يعكس هذا الإغلاق درجة الانقسام الحاد الجاري داخل أروقة واشنطن.

الدولار: هل تُلدغ الولايات المتحدة كما لُدغت بريطانيا قبلها؟

رغم أنّ الدولار الأمريكي يسير في مسارٍ هبوطي طوال العام، إلّا أنّ الانخفاضات الأخيرة تحمل دلالات أكثر إثارة للقلق. فالخسائر تأتي بالتزامن مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. عادة، يكون ازدياد الفارق في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وغيرها عاملاً إيجابياً لصالح الدولار. ومع ذلك، فإنّ تراجع الدولار بنسبة 13.5 بالمئة هذا العام يبدو وكأنه يتسارع بطريقة تستدعي الانتباه، بحسب الاقتصادي روبين بروكس.

اللاجئون السوريون في لبنان.. ورقة سياسية تتقاذفها المصالح وسط غياب الضمانات الإنسانية stars

في خطوة أثارت موجة من القلق والاستنكار، أعلنت مفوضية اللاجئين في لبنان قرارها بوقف تمويل التغطية الصحية للاجئين السوريين بدءاً من تشرين الثاني المقبل.

القرار، الذي يأتي في ظل أزمة اقتصادية ومعيشية خانقة في لبنان، لا يمكن فصله عن السياقات السياسية والإنسانية المتشابكة، التي تحوّل اللاجئين إلى أرقام في معادلات المصالح والضغوط، بدلاً من التعامل معهم كبشر يستحقون الكرامة والحماية.

هل سينقِذُ تصنيعُ الدبابات بدل السيارات اقتصادَ ألمانيا؟

تستعدُّ ألمانيا لإعادة تسليح نفسها وتستعد لاقتراض ما يصل إلى تريليون يورو، معظمها للإنفاق العسكري. خسرت صناعةُ السيارات الألمانية أمام صناعة السيارات الكهربائية الصينية وعانت من انتكاسة في الصادرات، فتحوَّلت الآن إلى إنتاج الدبابات. إنّ هذه الخطوة لا تشكل تهديداً خطيراً للسلام فحسب، بل تثير أيضاً تساؤلات حول ما إذا كانت هذه النزعة «الكينزية العسكرية» قادرة على مساعدة الصناعة الألمانية على استعادة حيويتها؟ هذا ما يناقشه هنا الناشط السياسي والاقتصادي المعروف، وزير المالية اليوناني السابق، يانيس فاروفاكيس.

معضلة «السجين» التي تصيب الشركات اليابانية

في 6 شباط 2025، تم رسمياً إلغاء اتفاقية «الاندماج المتكافئ» بين شركتي السيارات اليابانيتين «هوندا» و«نيسان»، لتنعكس في العمق أزمة تعاني منها جميع الشركات اليابانية الكبرى تقريباً: «معضلة السجين». فكيف يمكن للشركات أن تخرج من هذه الإشكالية؟

الانهيار القادم للنظام المصرفي الأمريكي

من حسن الحظ أنّ الشتاء الماضي كان معتدلاً إلى حد غير عادي في أوروبا، الأمر الذي أدى إلى تخفيف أزمة الطاقة وبالتالي إنقاذ الاقتصاد والبنوك. تم تأجيل طوفان إفلاس الشركات «الذي حذرنا بأنه سيأتي في كانون الأول 2019». ومع ذلك، كان الربع الثاني من هذا العام هو الربع السادس على التوالي التي تزيد فيه حالات إفلاس الشركات في أوروبا، وهو اتجاه لم يسبق له مثيل منذ أن بدأ يوروستات في جمع البيانات في عام 2015. وبالتالي فإنّ أوروبا والقطاع المصرفي الأوروبي يواجهان ما من المرجح أن يكون شتاءً قاتماً.

لماذا يصرّون على إعادة الفشل ولصالح من؟

على مدى الخمسين عاماً الماضية، كان تطوّر الاقتصاد مدفوعاً بالرغبة في استخلاص تحليل للاقتصاد الكلي مباشرة من نظرية الاقتصاد الجزئي. حقق هذا المشروع نجاحاً نظرياً، ولكنّه فشل عملياً. فلماذا يصرون على استخدام هذه الوسيلة مع أنّها أثبتت فشلها في تفادي الأزمة والتضخم والانهيار؟

ما بعد توسيع مجموعة «بريكس».. العالم الغربي أشد عزلة وضعفاً

خلال قمة مجموعة دول «بريكس» التي جرت في أواخر شهر آب، اتضحت بعض معالم الموقف العميق لبنك التنمية الجديد (NDB) حول عدد كبير من القضايا الملحة الموضوعة على جدول الأعمال العالمي. ومن أكثر القضايا إثارة للاهتمام هو إعلان بنك التنمية الجديد عن أنه سيستثمر في الوقت الحالي في الراند الجنوب أفريقي والريال البرازيلي (ليس بالروبل الروسي ولا باليوان ولا الروبية) الأمر الذي أثار استغراب بعض المتابعين ودفعهم للتساؤل عن أسباب هذا الإعلان.

إزالة الدولرة في التجارة والاتجاه المتصاعد للتعاون الروسي العربي

على خلفية الآثار الناجمة عن تصاعد العقوبات الغربية ضد روسيا، أصبحت المهمة الرئيسية أمام اقتصادها الوطني هي البحث عن طرق بديلة للتعامل مع القوى الاقتصادية في الخارج، وذلك بالتوازي مع إلغاء الارتباط القديم بالدولار الأمريكي واليورو، بكل ما يواجهه فكّ الارتباط هذا من صعوبات تحتاج إلى حلول مرنة وسريعة وفعالة.