نحن ونحن... والعيش المشترك stars
في كل مرة تهدأ فيها الأمور إلى حد ما، وتبحث فيها نفوس السوريين عن بعض الهدوء، تعود الزوابع ثانية لتشعلها، ثمة ما هو أصعب من الحزن، في المعاناة التي تشاركها أغلبية السوريين، وهو بالضبط ما يحمّل هذه الأغلبية مسؤولية كبيرة وعميقة أمام أنفسهم وأمام البلاد، حتى لا يتكرر ما حدث ويعاد إنتاج المأساة ثانية.