Skip to main content

27 أيار 2011
إعادة اختراع الدولاب، هي من اختصاص أغلب منظري السياسات الحكومية المتفائلة في دول العالم الثالث...

03 كانون1/ديسمبر 2010
ربطت قوى كثيرة ذات بنية وطبيعة انتهازية، استولت على حكم بلدانها وشعوبها في النصف الثاني من القرن العشرين، اسم الاشتراكية، أو التوجه الاشتراكي، بالفقر والفساد والقمع والاستبداد وعبادة الفرد وقوانين الطوارئ والزنازين المعتمة وانعدام الحريات، وتعطيل دور المؤسسات الدستورية والرقابية، وتغييب الأحزاب، والتخلف العلمي والتقني والاقتصادي...

03 كانون1/ديسمبر 2010
قدم الرفيق د. قدري جميل تقرير مجلس اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين عن الفترة الفاصلة بين الاجتماعين الوطنيين الثامن والتاسع.. والذي أقره الاجتماع لاحقاً بعد مناقشته، وعدّه وثيقة أساسية، وأوصى بتعميمه ودراسته في الهيئات المختلفة وإقامة ندوات حوله..  

03 كانون1/ديسمبر 2010
بلغ المجموع العام للمشاركين بالانتخابات للاجتماع الوطني التاسع /9612/ ناخباً، انتخبوا

03 كانون1/ديسمبر 2010
قام الاجتماع الوطني التاسع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين بتكريم عدد من الشيوعيين القدامى، وقدّم لهم تحفة نحتية من البرونز يتعانق فيها المنجل والمطرقة مع العلم الوطني..

03 كانون1/ديسمبر 2010
يسر التيار اليساري الوطني العراقي أن يحييكم من بغداد المقاومة والتحدي، متمنياً لكم النجاح في أعمال الاجتماع التاسع الذي يعقد في لحظة تأريخية حرجة، يتقابل فيها خندق المقاومة العربية من جهة، والامبريالية- الصهيونية من الجهة المقابلة، وجهاً لوجه، في معركة مصيرية بالمعنى التأريخي للكلمة، لا الخطابي البرجوازي  الطفيلي الحكومي المتخلف، فالمقاومة العراقية والفلسطينية واللبنانية 

03 كانون1/ديسمبر 2010
أيتها الرفيقات، أيها الرفاق الأعزاء: يسرني أن أنقل إلى اجتماعكم هذا، تحيات المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوري وتمنياته لكم بالنجاح.

03 كانون1/ديسمبر 2010
الصديق العزيز د.قدري جميل، الأصدقاء في اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين المحترمين: أضحى عرفاً أن نلتقي في مؤتمركم الدوري السنوي، وواجباً أن نشارككم في مناسبتكم من على منبر نشعر أنه يجمعنا، فلا يبقى هناك ضيف ومضيف.

03 كانون1/ديسمبر 2010
ألقاها الرفيق جميل صفية عضو اللجنة المركزية والعلاقات الخارجية في الحزب الرفيقات والرفاق: كنت أتمنى أن أكون حاضراً معكم اليوم، لا للحديث، بل للاستماع إلى نقاشكم وأفكاركم التي أتوقعها متفاعلةً مبدعةً باتجاه صياغة مشروع وطني تقدمي، لا تنحصر مهامه بالشيوعيين السوريين على اختلاف فصائلهم، بل بشكل رئيسي صياغة مشروع للوطن، مشروع للشعب السوري، يطور من خلاله آليات الصمود الوطني لسورية، ويدافع عن الحقوق الاجتماعية للعمال ...

03 كانون1/ديسمبر 2010
أصدر الاجتماع الوطني التاسع بعد مناقشات طويلة اتسمت بالشفافية والجرأة والتكثيف، مجموعة من القرارات الملزمة، وهي:  

03 كانون1/ديسمبر 2010
افتتح الاجتماع الوطني التاسع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين أعماله بدمشق صبيحة يوم الجمعة 26 تشرين الثاني 2010 بمشاركة نحو ثلاثمائة مندوب، وعدد من الضيوف في مقدمتهم الرفيق د. علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، والرفيق جميل صفية عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني ممثلاً للرفيق د. خالد حدادة الأمين العام للحزب، والرفيق حنين نمر 

03 كانون1/ديسمبر 2010
تحت شعار «الاشتراكية هي الحل»، انعقد في دمشق يوم الجمعة 26/11/2010، الاجتماع الوطني التاسع للجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، بمشاركة 329 عضواً منتخباً من قرابة عشرة آلاف ناخب من جميع البلدات والقرى والمدن المحافظات السورية باستثناء القنيطرة والرقة.. وحضر الاجتماع 20 مراقباً وضيفاً، من سورية ولبنان ومصر. استهل الاجتماع، الذي تميز بحضور لافت للشابات والشباب، بالنشيد الوطني للجمهورية العربية السورية، والوقوف دقيقة صمت تكريماً لشهداء الحزب والوطن والمقاومين الأبطال في الجولان ولبنان وفلسطين والعراق.

27 أيار 2011
لأسباب أصبحت معروفة لدى الجميع، نزلت شرائح من المواطنين السوريين إلى الشارع للمطالبة بالحرية والديمقراطية والحياة الكريمة الخالية من المنغصات والصعوبات التي تم فرضها عمداً وعن سابق قصد، وبفعل فاعل، على الحياة المعيشية اليومية للمواطن السوري، وقد جوبهت هذه المطالب بما لا يليق بها في معظم الأحيان، فارتفعت وتيرة الحركة الشعبية، وارتفعت بالمقابل وتيرة الحلول الأمنية لوقف هذه الحركة، وتناوب الطرفان على التصعيد، وظهرت من كلا الجانبين قوى تريد جر سورية إلى الخراب وانعدام الأمان، وكان لهذه القوى أدواتها وأشخاصها الذين تم تجنيدهم لتنفيذ أهدافهم التخريبية.

27 أيار 2011
ترى اللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين ان تزايد منسوب التدخل الاجنبي في الشؤون الداخلية السورية موجه بالدرجة الأولى لتصعيد التوتر داخلياً مما يمنع انطلاق الإصلاحات الشاملة المطلوبة. لقد بين تطور الوضع على الارض أن الحل الأمني البحت غير قادر على حل الأزمة العميقة التي تعيشها البلاد، والتي تحاول بعض القوى المشبوهة استخدامها لقطع الطريق نهائياً على الاصلاحات المنشودة المدعوة الى حماية الوحدة الوطنية وتعزيزها.