الكلمة الافتتاحية في المؤتمر الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس لحزب الإرادة الشعبية)

قدم د. قدري جميل الكلمة الافتتاحية في الجلسة الأولى للمؤتمر الحادي عشر (الثاني بعد التأسيس) لحزب الإرادة الشعبية، والتي عقدت في كل من دمشق وحلب والجزيرة بالتوازي، يوم الجمعة 16/1/2026. وقد اعتمد المؤتمر الكلمة ضمن وثائقه، وفيما يلي نصها:

الحوار بوصفه صراعاً: لماذا يُهاجَم الخيار الوحيد الممكن في سورية؟

يُعاد اليوم، بعد أكثر من عقد على اندلاع الأزمة السورية، التشكيك مجدداً في جدوى الحوار بوصفه مدخلاً للحل. ويتذرّع المشككون بحجج تبدو للوهلة الأولى واقعية: طبيعة هذا الطرف أو ذاك، أو بنيته الأيديولوجية، أو سجله في العنف، أو ارتباطاته الإقليمية…

أوجلان: الاشتباكات في سوريا محاولة لتخريب السلام ولا حل إلا بالحوار والمفاوضات والحكمة المشتركة

أصدر وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (التركي) إلى إمرالي، يوم الأحد، (18 كانون الثاني 2026)، بياناً حول لقائهم زعيم حزب العمال الكوردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، والذي جرى أمس السبت في (17 كانون الثاني 2026).

بين المرسوم وتجدد الحرب: درس جديد متكرر.

لم يكد حبر المرسوم رقم 13، ولا اتفاق الانسحاب من دير حافر ومسكنة، أن يجفّ حتى عادت المعارك لتشتعل بين الجيش وقوات سورية الديمقراطية. مشهد يتكرر بإلحاح مملّ، ويقدّم درساً أولياً لا يحتاج إلى كثير من الذكاء السياسي: ثمة من…

افتتاحية قاسيون 1261: لا حل إلا بتجاوز «عقلية الحزب القائد» stars

أنتج المرسوم رقم 13 الذي صدر يوم الجمعة الماضي 16/1/2026، بخصوص القضية الكردية في سورية، بالتوازي مع اتفاقات عملية على الأرض بين الحكومة وقسد، جواً إيجابياً في البلاد المتعطشة إلى وقف سفك الدم، وإلى التوافقات بين السوريين بدلاً من الاقتتال.

نتائج ودروس «معركة حلب»

هدأت نسبياً نيران معركة جديدة بين السوريين، وعلى الأرض السورية، في حلب هذه المرة. وكان ثمنها المباشر المزيد من العذابات وهدر الدماء. وفي كل مرة يتمنى السوريون أن تكون هذه المعركة أو تلك، هذه المجزرة أو تلك، خاتمة أحزانهم ومعاناتهم،…

افتتاحية قاسيون 1260: «الكسب غير المشروع» والعدالة الانتقالية! stars

أثار الاتفاق الذي وقعه محمد حمشو يوم الأربعاء الماضي، 7 كانون الثاني 2026، مع «اللجنة الوطنية لمكافحة الكسب غير المشروع»، استياءً واسعاً ومحقاً في الشارع السوري، حيث ظهر الاتفاق تبريراً وشرعنة لـ«الكسب غير المشروع»، بدلاً من مكافحته!