حرب استخبارات بين أميركا وإسرائيل وصراع على الأسبقية التجسس لتسريع الدخول في الحرب! من يتجسس على من؟؟
كشفت مصادر أن مسؤولا بسفارة إسرائيل في واشنطن التقى الموظف بوزارة الدفاع الأميركية المتهم بتسريب معلومات سرية خاصة بالبيت الأبيض حول إيران.
كشفت مصادر أن مسؤولا بسفارة إسرائيل في واشنطن التقى الموظف بوزارة الدفاع الأميركية المتهم بتسريب معلومات سرية خاصة بالبيت الأبيض حول إيران.
صعد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي من انتقاداتهم للبرنامج النووي الإيراني ودعوا طهران لإبداء أقصى قدر من الشفافية فيما يتعلق ببرنامجها المذكور.
في وقت يعاني فيه الاقتصاد الأمريكي من جمود كبير لجهة توفير فرص العمل للمرة الأولى منذ نهاية الأزمة الاقتصادية الكبرى في الثلاثينات. وفي وقت يعيش الاقتصاد مرحلة مخيبة للآمال وفقاً للمحللين الاقتصاديين الأمريكيين أنفسهم الذين يرون أن «غياب أي تقدم مهم في مجال التوظيف وبطء الانتعاش وفقا للمعايير التاريخية وضع أميركا في مأزق كبير على كافة الأصعدة».
■ 400 طفل ثمن باهظ للدخول إلى اللعبة السياسية الدولية!.
■ أزمة الرهائن انتهت... والتداعيات في تفاقم مستمر
1ـ اشتداد الصراع الأيديولوجي
منذ ظهور ثورة أكتوبر الاشتراكية عام 1917 شهد القرن العشرون صراعا أيديولوجيا واقتصاديا اجتماعيا بين النظام الرأسمالي العالمي وهو في أعلى مراحله الامبريالية المتوحشة، وبين النظام الاشتراكي الحديث، وكما نعتقد فأن أهم سمة للقرن الواحد والعشرين ستبقى هي سمة الصراع بين الامبريالية العالمية والاشتراكية.
■ على بوتين وفريقه تقديم استقالاتهم
■ إحياء الإتحاد السوفييتي أصبح ضرورة ملحة
حتى الفتات المتروك من الكعكة العراقية لم تتمكن الدول التي كانت معارضة للحرب على العراق من الحصول على قطعة منها.
منذ حوالي ستة أشهر قدمت لرئيس الحكومة ووزير الدفاع إحدى أهم الوثائق الإسرائيلية التي كتبت على الإطلاق في المواضيع الأمنية ومن المدهش أن الوثيقة التي كتبت تحت عنوان «مستقبل إسرائيل الاستراتيجي» والتي أعدت بإشراف مركز أريئيل، قد سمحت الرقابة بنشرها المدهش أنها تناقش بالتفصيل سياسة إسرائيل النووية بغية تطوير قدرتها على توجيه «ضربة نووية ثانية».
توعدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالثأر لشهداء مجزرة غزة التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 14 شهيدا من كوادر جناحها العسكري «كتائب عز الدين القسام».
في إطار حروبها الاستباقية وإدارتها للعالم من خلال الضربات الوقائية عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصعيد مفاجئ ومبالغ فيه عن قصد ضد السودان وبدا وكأن الأزمة في دار فور هي من صميم الشأن الأمريكي الداخلي والذي يمس أمنها القومي .