قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عمامة... وعمامات

 العمامة عند العرب ثم عند المسلمين وعند الكثيرين من رجال الدين المسيحي العرب هي تاج وفخر وعز... هي تيجان العرب... من يحملها هو سيد قومه أي خادمهم وحامي حماهم والذائد عن شرفهم والضامن لكرامتهم... وعدو أعدائهم.

التشوهات الناتجة عن الخلط بين المفاهيم والترجمات الحرفية أو شبه الحرفية

إن مسافة كبيرة تفصل بين مجتمعاتنا ومستوى الوعي الذي بلغته بقوة درجة التطور، و بين الفكر الغربي في المجال الاجتماعي وخصوصاًُ: ما يتعلق بالمسألة القومية، وقبلها تشكل الأمة/ الدولة. وما تم في أوربا في هذا الشأن لم يتحقق نتيجة عمق في التفكير أو ذكاء مفرط، بل كان بفضل ما تم التوصل إليه بقوة العمل والإبداع والتطور.. 

  الاستقواء بالحضيض(ج2)

 العمليات الاستشهادية أعادت للناس شيئا من إحساسهم بكرامتهم وذاتهم وجرأتهم وأخذت  توقظ الهمم وتحرض على الالتفات إلى إسرائيل. لذا قرأنا في الموضوعات تحت العنوان نفسه هذا الكلام الذي يحاول أن يغتصب منا كل هذا: استفردت إسرائيل بالشعب الفلسطيني في الانتفاضة الأولى نتيجة لتدهور الوضع العربي ،الأمر الذي دفع إلى عسكرة الانتفاضة الثانية. في الانتفاضة الأولى عرفنا ثقافة الاستشهاد التي أخذت تتحول إلى ثقافة للموت. وقف التدهور العربي شرط لازم لوقف تعميم ثقافة الموت في صراعنا مع إسرائيل.. لذلك من الطبيعي أن يندفع بعضنا من اليأس إلى الموت والخلاص السهل، ومن غير الطبيعي ألا تبادر قوى شعوبنا الحية إلى تعميم ثقافة الحياة والسلام.

جائزة نوبل أدب عنصري ... وسلام نووي

 في بداية تشرين الأول من كل عام تبدأ التوقعات والتكهنات حول الأسماء والشخصيات التي يمكن أن تحصل على جوائز نوبل وخاصة جائزتي الآداب والسلام، وهذه الجائزة التي أصبح عمرها أكثر من مئة عام بقليل، تعتبر أعلى مرتبة من الثناء والإطراء في العالم، إضافة إلى عشرة ملايين كرونر سويدي، أي ما يعادل مليون دولار تقريباً. ولكن في السنوات الأخيرة بدأ الحديث عن المعايير الملتبسة للأكاديمية السويدية في الترشيح والاختيار لنيل الجائزة، وقد بات مؤكداً لدى الكثيرين بأن جائزة نوبل «مُسيّسة» وأن أعضاء الأكاديمية السويدية تحكمهم اعتبارات وميول سياسية وعنصرية في الاختيار.

هكذا (يحارب!) الفساد في وزارة الثقافة

لن نتطرق في مقالنا هذا إلى أوضاع كافة المؤسسات الثقافية في سورية، فهذه المهمة نتركها لبحثٍ موسع آخر.  بل سنكتفي هنا بالإشارة إلى واقع المسرح القومي باللاذقية وما حدث ويحدث فيه من وقائع  تثير الغرابة والدهشة، وتدفع من يحب المسرح لأن يتقدم بخالص الشكر لوزارة الثقافة على (مبادراتها الخلاقة!) في مكافحة الفساد والمفسدين، والمتمثلة إحداها بقيامها مؤخراً بتكليف السيد المخرج المسرحي المبدع! (س) مديراً للمسرح القومي في اللاذقية. وذلك بناءً على (مقتضيات المصلحة العامة) كما جاء في حيثيات القرار! لاسيما وأن المخرج المذكور كان قد أُقيل من منصبه منذ عدة أشهر فقط، وأيضاً بناءً على مقتضيات المصلحة العامة!!

وعادت المفرقعات!

 ما إن حل شهر رمضان، حتى أخذت «الزواريب» والأسواق الجانبية والدكاكين الصغيرة في الأحياء الشعبية تزدحم بأنواع مختلفة ومتنوعة من المفرقعات والألعاب النارية ..

شؤون بيئية أمياهنا ممكنة الاصلاح؟

يبدو أن ذلك صعب إذا لم نقرر تغيير سياساتنا الزراعية المعتمدة على كميات كبيرة من الأسمدة والمبيدات فهذه أمثلة على بعض التجمعات المائية فمثلاُ:

نقطة نظام

صرف مبلغ (40) مليار ليرة سورية للاستبدال والتجديد في الشركات التابعة للمؤسسة النسيجية والبالغ عددها (27) شركة.

كيف نعيد النظر بسياسة القبول الجامعي لوقف هجرة العلمي للأدبي؟

إن إعادة النظر بالقبول الجامعي يجب أن لا يكون على حساب القضاء على ديمقراطية التعليم، بل بمنهجية القبول الجامعي حيث المعدلات المرتفعة والتي تتناقض مع مبدأ الرغبة وتنمية المهارات العلمية والمعرفية لتلبية حاجات المجتمع والتنمية، لذلك فإن معالجة أسباب انتقال الطلاب من العلمي للأدبي هو أمر ضروري ولكن دون رفع علامة النجاح في المواد (من 40 إلى 50%).

مدارسنا ليست بألف خير

بدأ العام الدراسي 2005 و ما زال الجدال حاداً بين المواطن من جهة و وزارة التربية من جهة أخرى بخصوص المصاعب التي تعانيها مدارسنا العامة و لاسيما ظاهرة الضرب .