مسؤول في كيان الاحتلال: «وقف إطلاق النار» لن يحدث قبل الثلاثاء
نقلت صحيفة «يدعوت أحرونوت» مساء اليوم الإثنين عن مسؤول «إسرائيلي» أنّ عدوان جيش الاحتلال لن يتوقف قبل الثلاثاء.
نقلت صحيفة «يدعوت أحرونوت» مساء اليوم الإثنين عن مسؤول «إسرائيلي» أنّ عدوان جيش الاحتلال لن يتوقف قبل الثلاثاء.
عرقلت الولايات المتحدة الأمريكية، للمرة الثالثة، إصدار بيان مشترك لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف إطلاق النار في فلسطين المحتلة.
أكّدت إذاعة الأقصى الفلسطينية صباح اليوم الإثنين أنه حتى تلك اللحظة لا يوجد أي مغادرة لأي جريح فلسطيني عبر معبر رفح البري.
حذّر الدفاع المدني في قطاع غزة صباح اليوم الإثنين من استمرار استهداف الاحتلال للمنشآت والمصانع التي تحتوي على مواد أساسية وأولية سريعة الاشتعال، مما يعرق عمليات الإغاثة ومهمات الدفاع المدني بظل استمرار قصف الاحتلال على جميع مناطق قطاع غزة.
أفادت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة بأن طواقمها غير قادرة على الوصول إلى المناطق المستهدفة جراء قصف الاحتلال للطرق وهناك عجز في كميات الكهرباء بنسبة 75%.
نشرت صحيفة النيويوركر الأمريكية مقالاً للكاتب والمحامي الفلسطيني رجا عزيز بولص شحادة، من راما الله، تناول فيه الأحداث الأخيرة في فلسطين، وتحدث فيه عن بداية الأحداث ودواعي الانتفاضة بسبب تصاعد انتهاكات الاحتلال، والمعاملة العنصرية وازدواجية المعايير للنظام «القضائي» الصهيوني وما يسمّى «المحكمة العليا» فيه، لافتاً إلى أنّ المشكلة ليست مجرّد مجموعة ضيقة من «المستوطنين المتطرّفين»، بل في مجمل منظومة الكيان ومجتمعه الذي لا يعارض بأغلبيته العظمى الممارسات العنصريّة ضد الفلسطينيّين.
وراء الأسلاك الشائكة المضروبة حول قطاع غزة، نضالات شعبية واسعة بقيادة الجبهة الوطنية المتحدة ضد الاحتلال الصهيوني. هكذا كانت صورة غزة خلال انتفاضتها في أيار 1968.
في حيفا ويافا وطبريا وشفا عمرو واللد والرملة والناصرة والقدس وغزة وغيرها من مدن فلسطين. على هذه الأرض، وفي تلك البلاد، الشعب الفلسطيني العظيم يحشد شعوب العالم للاحتجاج على الإرهاب الصهيوني.
نظام دفاع جوي دخل الخدمة عام 2011 طورته شركة رفائيل بتمويل كبير من الولايات المتحدة، الهدف الأساسي منه مواجهة الصواريخ قصيرة المدى التي تستعملها المقاومة وقذائف المدفعية
الشارع الفلسطيني كان دائماً عابراً للانقسامات السياسية، وعلى الرغم من أنه لا مجال لإنكار الآثار الكارثية لهذا الانقسام على القضية الفلسطينية، إلّا أن الأحداث الجارية في كامل الأراضي المحتلة، والحالة الشعبية المرافقة لها في دول الطوق وكل المنطقة العربية والعالم تثبت أن الشارع قادر على فرض معادلة مختلفة على كل من أخّر الاستحقاق الشعبي.