عرض العناصر حسب علامة : سورية

الفروج المجمد.. ضربة قاضية لقطاع الدواجن

ضربة جديدة توجه لقطاع الدواجن، وقد تكون القاضية والأخيرة، وهذه المرة على يد مجلس محافظة دمشق، الذي أيد توجيه توصية إلى وزارة الاقتصاد مفادها السماح باستيراد الفروج المجمد.

أزمة الطاقة... أقل من نصف الحاجات الدنيا بين التمويل وتجاوز العقوبات

لماذا يصعب لهذه الدرجة تأمين تدفقات مستقرة من الطاقة؟! هل هي العقوبات؟! تنفي الجهات المسؤولة السورية أن تكون العقوبات سبباً أساسياً في الأزمة الاقتصادية الحالية، بل تشير إلى التكيّف معها، وأنها كانت موجودة سابقاً... وتُرجع المشكلة إلى نقص الدولار، وتحديداً نقصه لدى المالية العامة، وعدم القدرة على التسديد للموردين.

أكثر من نصف الشعب السوري بين نازح داخل البلاد ولاجئ في الإقليم

6.4 ملايين سوري لا يزالون نازحين داخل البلاد، و5.5 مليون تقريباً هو تعداد اللاجئين السوريين في الإقليم... وهؤلاء وأولئك يشكلون نسبة 54% من سكان البلاد تقريباً في عام 2010 وهم الأقل استقراراً، والأكثر خسارة، والأكثر عرضة للدخول في الفقر والجوع...

الرغيف.. أزمة فساد عميقة ومستمرة بلا حلول!

تستمر أزمة رغيف الخبز وتتفاقم على مستويات عديدة، تبدأ من عدم كفاية الحاجة منه وفقاً لسقوف الكميات المسموح استلامها بموجب البطاقة الذكية لكل أسرة، ولا تنتهي بمظاهر الازدحام على الطوابير، وبالعمق تبدأ بعوامل النهب والفساد، ولا تنتهي بإجراءات تخفيض الدعم على المادة.

70% من السوريين يستهلكون مياهاً ملوثة..

لم تنته قصة الإصابات بالتهابات الأمعاء في مدينة معضمية الشام بسبب تلوث المياه فيها التي حدثت الشهر الماضي حيز النسيان بعد، لتعاد كرة الحديث عن تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي في منطقة وادي العيون في ريف حماه لنفس السبب (المياه) مجدداً، مع الإشارة إلى أن تسجيل الإصابات في وادي العيون ليس جديداً، فقد سبق أن تم تسجيل عدد من الإصابات خلال شهر آب الماضي أيضاً.

لا إمكانية لمزيد من التقشف والجوع!

موجات ارتفاعات الأسعار على السلع والمواد في الأسواق مستمرة، وما يعني المواطن منها هي: أسعار المواد الغذائية التي أصبحت خارج حدود الاستيعاب، بعد أن خرج بعضها عن الموائد.

ما بين السطور في مشروع النظام الداخلي لحزب الإرادة الشعبية

في إطار التحضير للمؤتمر العام، طرح حزب الإرادة الشعبية مشروع نظامه الداخلي للنقاش العام، من قبل الرفاق والأصدقاء وجماهير الحزب، للمساهمة في التعريف به، وتطويره، وضمن توجه الحزب في العودة للجماهير وكسر الهوة بين الجماهير والقوى السياسية، الهوة التي اتسعت كثيراً خلال العقود الماضية، نتيجة التراجع العام في الحركة الثورية، وسياسات التهميش للقوى السياسية وللجماهير في المشاركة في النشاط السياسي في البلاد، وهذا ما سمح لقوى النهب والفساد والظلامية بالهيمنة، وللتغلغل، وحرف الصراع عن جوهره الطبقي بين ناهبين ومنهوبين.