ملف العدد: ماذا بخصوص التهويش الصهيوني حول سورية؟
«قاسيون» تحاور خبراء عسكريين استراتيجيين عن المرامي الصهيونية
شيراك طالب إسرائيل بـ «رأس النظام السوري» في تموز
«قاسيون» تحاور خبراء عسكريين استراتيجيين عن المرامي الصهيونية
شيراك طالب إسرائيل بـ «رأس النظام السوري» في تموز
في تصرف يحمل كل معاني الاستهتار بمشاعر الشعب الأردني الغاضبة على الكيان الصهيوني المجرم، وكما هي للأسف عادة كثير من مسؤولي هذا البلد الذين آخر ما يهمهم مشاعر شعبهم الأبي أقدم أحدهم على استضافة السفير الصهيوني المجرم في دارة مجلس الأمة، وعمل على تدنيس أروقة هذه السلطة التي تمثل سيادة الأردنيين جميعاً.
بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في 28/9/2000 وحتى 28/2/2007، 5056 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 49948 جريحاً.
فجر عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن وبكلمات واضحة في العاصمة السورية دمشق، أن هناك وساطة تركية لمحاولة خلق آلية شرق أوسطية للتعامل، تضم بمقتضاها إسرائيل وإيران وتركيا وجامعة الدول العربية، وهو مايعني ضم إسرائيل إلى جامعة الدول العربية. وجاء الطرح الجديد بعد سنوات من اقتراح قدمه الزعيم الليبي معمر القذافي، عبارة عن فكرة قيام دولة مشتركة بين إسرائيل وفلسطين وأطلق عليها اسماً من عنده وهو «إسراطين»، وبعد ذلك تضم هذه الدولة إلى جامعة الدول العربية.
قالت مصادر إسرائيلية رسمية الاثنين (الماضي) إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني اجتمعت في تل أبيب إلى المسؤول الأمريكي عن العقوبات المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي، كما اجتمع المسؤول الأمريكي إلى كبار المسؤولين في جهاز الموساد (الاستخبارات الخارجية)، والمسؤول هو ستيوارت ليفي، نائب وزير المال الأمريكي، والمسؤول عن محاربة الإرهاب العالمي وتجفيف موارده، بالإضافة إلى مسؤوليته عن الدول التي تنتج الأسلحة غير التقليدية ومحاربتها بكل الوسائل.
* ... لن أشغل وقتكم بالكتابة عن المرشحين.. لا باعتبار ما كان بل باعتبار ما سيكون.. وقد باركت لهم من الزاوية الفائتة «والمبروك ممتد.. إلى نهاية الدور التشريعي التاسع ـ وقد ركبوا له مصعداً ـ مرفوع إلى جميع الأعضاء المرشحين المنتخبين ورئيس المجلس وأمانته وهيئته.. بارك الله بهمتكم.. مواطنين شرفاء.. مقاتلين في سبيل الحق والحرية ونصرة المظلوم.. رافعين أصواتكم بالصياح المدوي..
شتاء حار استفاقت عليه مدينة نابلس في الخامس والعشرين من شباط الماضي. أجل شتاء حار هو الاسم الذي أطلق على العملية العسكرية التي نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي بذريعة البحث عن مطلوبين واصفاً إيّاها بأكبر عملياته منذ عملية السور الواقي حيث نفذتها ثلاث فرق عسكرية إضافة إلى فرقة اللواء غولاني. والمهم في هذا العدد الهائل هو الهدف فهي ليست عملية روتينية للقبض على بعض المطلوبين أو لتفكيك خلايا المقاومة بل الهدف سياسي بحت وهذا ما أظهرته التصريحات والتهديدات التي أطلقها قادة جيش الاحتلال وعلى رأسهم (عمير بيرتس) وزير الحرب عقب العملية.
للمرة الأولى منذ خمسين عاماً يسقط ضابط موساد في يد المخابرات المصرية. طوال السنوات الخمسين الماضية كان من يسقط من الجواسيس هم مجرد عملاء من الكيان مثل عزام عزام، أو أجانب، أو مصريين. ولم يكونوا ضباطاً في جهاز استخبارات العدو الصهيوني.
1 - في لبنان، يكرر أحد أقطاب السلطة النائب وليد جنبلاط، المرة تلو الأخرى، التنبيه والتحذير من «حرب جديدة قد تحصل خلال الصيف على لبنان». ويقول: «أصبحنا على مشارف «صيف واعد» من خلال حرب جديدة (لا سمح الله) قد تأتي وتحول لبنان مجدداً مسرحاً لحروب الآخرين على أرضه»... ويلمح جنبلاط بوضوح إلى دور حزب الله ويحمّله مسبقا مسؤولية أي حرب جديدة فيقول: «مزارع شبعا ذريعة للاستمرار والإتيان بمزيد من السلاح والصواريخ والقيام بمغامرات على حساب الدولة اللبنانية والاستقرار اللبناني والاقتصاد اللبناني».
من جديد يأبى الكيان الصهيوني إلا أن يعلن ويؤكد بصلف سافر فوقيته وطبيعته العدوانية، وإلا أن يكشف على الملأ دون مواربة نواياه الحقيقية وأحقاده التوراتية الدفينة ومخططاته الأساسية المبنية على التعصب الديني والتطهير العرقي تمهيداً لترحيل من بقي من الفلسطينيين المتشبثين بأراضيهم ووطنهم بعد كارثة 1948، وتحويل «إسرائيل» إلى دولة يهودية صرف، وغيتو يهودي عالمي منعزل، لا وجود فيه لغير اليهود الصهاينة (أسطورة شعب الله المختار).