من هنا وهناك.. اعتراف أم تهويل
نقل موقع عــ48ـرب عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن بإمكان حزب الله إطلاق ما يقارب 150 صاروخ كاتيوشا على إسرائيل يومياً لمدة أربعة شهور متواصلة، وذلك وفقا لما جاء في التقديرات الإستخبارية الإسرائيلية.
نقل موقع عــ48ـرب عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن بإمكان حزب الله إطلاق ما يقارب 150 صاروخ كاتيوشا على إسرائيل يومياً لمدة أربعة شهور متواصلة، وذلك وفقا لما جاء في التقديرات الإستخبارية الإسرائيلية.
الفوضى الخلاقة أداة أساسية بيد التحالف الأمريكي ـ الصهيوني للسيطرة على منطقتنا وصولاً إلى أهدافهم النهائية.
فجر الأحد 25 شباط، اندفعت أكثر من ثمانين آلية عسكرية صهيونية، والعديد من الجرافات، المدعومة بمئات من جنود وضباط جيش العدو وسط اطلاق نار كثيف، من عدة محاور نحو مدينة نابلس كبرى مدن الضفة الفلسطينية، أهم مركز اقتصادي فلسطيني، والتي يقطنها حوالي 50 ألفاً من المواطنين. العملية الوحشية التي حملت اسم «الشتاء الحار» هي الأوسع والأعنف التي تشهدها المدينة منذ عدة سنوات.
في زاوية «أربعائيات» بصحيفة تشرين كتب د.مهدي دخل الله وزير الإعلام السابق يوم 21/2/2007 رأياً فيه اتهام مبطن ومستغرب لكل من يرفض هيمنة قطب الامبريالية العالمية على الشعوب قاطبة والعرب منهم. وقد استنتجنا ذلك من العنوان الذي اختاره د.مهدي لآرائه الجديدة علينا ألا وهو: «لماذا التباكي على ثنائية القطبية؟»
خلال الأسبوع الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة والكيان الصهيوني قد أنجزا المفاوضات حول «مذكرة التفاهم الثنائية» التي تقضي بتخصيص واشنطن أكبر معونة عسكرية لـ«دولة» أخرى في التاريخ الأمريكي.
تأتي أهمية الانتخابات التي سيشهدها قريباً الكيان الصهيوني على مستوى اختيار زعيم حزب العمل الإسرائيلي لا من موقع احتمال عودة هذا الحزب للعب الدور الريادي الذي لعبه طيلة العقود الثلاثة الأولى في حياة (الكيان)، بل لأن هوية المتنافسين على قيادة هذا الحزب قد تفصح عن طبيعة الخارطة السياسية والمناخ السياسي اللذين يحددان حركة «إسرائيل» الحالية.
«مما لا شك فيه أن الحروب غالبا ما يترتب عليها مشكلة لاجئين. والتسويات التي تُنهي الحروب تشمل بالطبع حل مشكلة اللاجئين. وفي الحروب التي نعرفها، كانت تلك المشكلة ثانوية عند فض النزاعات إلا مشكلة اللاجئين الفلسطينيين»،
أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية أمراً إلى سفير إسرائيل في السلفادور بالعودة إلى الكيان الإسرائيلي، وذلك في أعقاب العثور عليه في ساحة بيته عارياً ومكبل الأيدي وثملاً، من قبل رجال الشرطة المحليين، الذين يقومون بحراسة السفارة.
ما دلالات هذا الضخ الإعلامي الإسرائيلي بخصوص التسليح السوري، ولماذا في هذا الوقت بالذات؟
* يجري في الصحف الإسرائيلية حالياً تركيز واسع على التسليح السوري، ضمن ما يفترضون أنه استعداد سوري لشن حرب على «إسرائيل».. ما دلالة هذا الضجيج الإعلامي الصهيوني في هذا الوقت بالذات؟