الكيان الصهيوني يُرَحِّل الناشطين المؤيّدين للفلسطينيين
أعلنت المتحدثة باسم دائرة الهجرة «الإسرائيلية» سابين حدّاد أنّ «إسرائيل» قامت بترحيل 22 ناشطًا مؤيدًا للفلسطينيين موقوفين في مطار تل أبيب منذ أواخر الأسبوع الأول من الشهر الجاري،
أعلنت المتحدثة باسم دائرة الهجرة «الإسرائيلية» سابين حدّاد أنّ «إسرائيل» قامت بترحيل 22 ناشطًا مؤيدًا للفلسطينيين موقوفين في مطار تل أبيب منذ أواخر الأسبوع الأول من الشهر الجاري،
بمناسبة مرور 5 سنوات على الحرب العدوانية الأخيرة على لبنان، في تموز 2006، كتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية الثلاثاء 2011/7/12، أن قيادة أركان الجيش الإسرائيلي تدرك أن «حرب لبنان الثالثة» ستكون مختلفة تماماً عن «الحرب الثانية» التي وصفت بأنها «خلقت شعوراً ثقيلاً بتفويت الفرصة لدى الجيش،
اعتدنا على الأسلوب الإسرائيلي الذي يقنص اللحظة ليطرح توجهات جديدة أكثر عدوانية، وفي كل الحالات يحافظ قادة إسرائيل على استمرارية جهدهم لتفتيت القوى الفلسطينية وتقوية نزعات العجز وتكريس السير وفق أوراق الحقيبة الإسرائيلية.
أعلنت مصادر رسمية لبنانية أن لبنان تقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة احتجاجا على قيام «إسرائيل» برسم حدودها البحرية معه من جانب واحد، وبالشكل الذي يلغي ما كان قد قدمه لبنان إلى المنظمة الدولية في ظل خلاف حول الاحتياطي الضخم من الغاز الذي تم اكتشافه تحت البحر الأبيض المتوسط. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن الحدود التي رسمها لبنان لمنطقته الاقتصادية البحرية، وعرضها على المنظمة الدولية العام الماضي «تتعدى على حدود إسرائيل».
أود أن أتناول هذه المسألة على محورين: الأول هو التذكير بحقيقة الأمريكان. والثاني هو أهدافهم من الدعوة إلى هذا الحوار..
تمكن الكيان الإسرائيلي من تهريب وزير الحرب السابق عمير بيرتس من لندن سراً وبسرعة إثر صدور مذكرة اعتقال بحقه.
تشهد المنطقة عسكره غير مسبوقة تعمل عليها الولايات المتحدة و«إسرائيل» وكانت تلك العسكرة تأخذ شكل صفقات بلغ آخرها قرابة ستين مليار دولار تعاقدت فيها المملكة السعودية مع الولايات المتحدة الأمريكية. ولم تكتف احتكارات السلاح بذلك، لأن القواعد العسكرية تنتشر في صلب المنطقة العربية وحولها.
جدد ساسة وعسكريو الكيان الإسرائيلي تهديدهم باعتراض السفن التابعة لأسطول «الحرية2» التي من المقرر أن تتوجه إلى غزة في إطار حملة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.
ليس خبراً جديداً أن يعرض الكيان الصهيوني الأفلام المصرية على قنواته من دون الحصول على إذن أو تصريح بذلك، إذ دأبت الصحافة المصرية على مناقشة سياسة الانتهاكات الفكرية ونهب الأفلام والأغاني التي ينتهجها هذا الكيان المغتصب لكل شيء من حوله. ولكن لم يكن ليتخيل أحد أن يصل الأمر بالصهاينة إلى درجة سرقة النصوص المسرحية، فقد فوجئ الكاتب المسرحي المصري لينين الرملي بأنّ نصه المسرحي «سعدون المجنون» سُرق وحوّل إلى عرض مسرحي يقدم حالياً في أحد مسارح «تل أبيب»!.
جدد أهلنا في مرتفعات الجولان العربي السوري الصامد تمسكهم بوطنهم الأم وذلك خلال إحيائهم الذكرى الـ25 لانتفاضتهم ضد محاولة سلطات الاحتلال الإسرائيلية فرض الهوية الإسرائيلية عليهم في 14 آذار 1982. واتخذ الاحتفال شكلاً تقليدياً من التجمع عند طرفي الأسلاك الشائكة ورفع الأعلام السورية وتبادل الكلمات الوطنية عبر مكبرات الصوت.