عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

نار المقاومة لن تُطفأ!!

قال لينين: «إن الفكرة إذا تغلغلت بين الجماهير تصبح قوة مادية» وهذا ما يحدث في صفوف الشعب الفلسطيني. لقد تغلغلت فكرة المقاومة والصمود والتضحية في هذا الشعب بحيث أنها شملت جميع أبنائه صغاراً وكباراً، نساء ورجالاً شباناً وشيباً، ونرى يومياً كيف يخرج شبان الانتفاضة إلى الشوارع يلاحقون دبابات العدو ومصفحاته وجنوده، ويسقط قتلى وجرحى وتهدم بيوت ويعتقل ناس جدد، ورغم كل ذلك فإن نار المقاومة لايخمد أوارها، والتي هزت إسرائيل هزاً من الداخل وجعلتها بعيداً جداً عن السلام الذي تريده، وبعيداً عن حل الأزمات الاقتصادية والسياسية المتواصلة فضلاً عن تشوه سمعة هذه الدولة في العالم.

العملية الاستشهادية في تل أبيب تهز حكومة شارون

لقد هزت العملية الاستشهادية التي نفذتها «الانتفاضة» في تل أبيب حكومة شارون هزاً عنيفاً، عشية الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في 28 كانون الثاني الجاري وأسفرت عن مقتل 23 إسرائيلياً وجرح 100 آخرين، كما أسفرت عن أضرار جسيمة في الممتلكات.

ماذا وراء «اتهامات» شارون لسورية؟

أدلى المجرم وجلاد الشعب الفلسطيني شارون بحديث للتلفزيون الإسرائيلي يوم 24 كانون الأول 2002 اتهم فيه سورية بأنها تخفي كميات من أسلحة الدمار الشامل العراقية على أرضها، حيث تزعم الولايات المتحدة أن العراق يمتلكها، مع أن عملية التفتيش الواسعة النطاق الجارية في العراق لم تثبت ذلك، وقال، لا فض فيه:إن العراق نقل أخيراً أسلحة كيماوية وبيولوجية إلى سورية، وأضاف، إن الرئيس العراقي أراد إخفاء هذه الأسلحة وزعم أنه يملك معلومات حول عمل خبراء وعلماء عراقيين في الصناعة النووية بليبيا.

اعذروه فهو لا يتابع نشرة الأخبار!!

في الوقت الذي تدعو فيه القوى السياسية والوطنية في سورية، إلى مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية، وتمارس فعالياتها في كافة المحافظات، اقترح وفد تجاري أمريكي، زار سورية منذ فترة قريبة، إنشاء غرفة تجارة سورية ـ أمريكية. 

اللقاءات السرية للسيدات العربيات في البيت الأبيض!! أمريكا تسعى لتشكيل طابور خامس.. من النساء العرب رايس تكيل الشتائم للاستشهاديين الفلسطينيين أمام السيدات العربيات!!!

في مؤتمر ضم العديد من الشخصيات النسائية العربية، عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن مؤتمر دعيت إليه 49 سيدة عربية من الناشطات في العمل النسائي والصحفي جئن من 14 دولة عربية بعد استثناء الدول التي تصنفها أمريكا بأنها دول شريرة وراعية للإرهاب مثل ليبيا والسودان والعراق.

لابد من وضع حد للبلطجة الأمريكية والسعار الإسرائيلي

تتصاعد يوماً بعد آخر روح العداء للولايات المتحدة الأمريكية وقاعدتها إسرائيل لافي العالم العربي فقط، بل في جميع أنحاء العالم، وتقوم الاحتجاجات الجماهيرية الصاخبة ضد الوجود الأمريكي وضد السياسة الأمريكية وتطالب بوضع حد للأعمال البربرية الإسرائيلية المدعومة من واشنطن.

بين قوسين: الحاجز

على الحاجز الإسرائيلي يتحوّل الفلسطيني إلى عارض أزياء رغماً عنه، ذلك أنه مضطر إلى خلع ثيابه أكثر من مرة، من أجل التفتيش، فهو من وجهة نظر الجندي الإسرائيلي حزام ناسف متحرك، أو قنبلة موقوتة، كما أن الجندي نفسه، وكنوع Insert Widget من قتل الضجر يصنع من هذه الفرجة اليومية لعبةً للتسلية والإهانة في آنٍ واحد.

كلينتون و«ترسيم» حدود فلسطين.. والمنطقة

يصر معظم قادة النظام الرسمي العربي- أو هكذا يطلب منهم- على خلق حالة تضاد سياسي بين واشنطن وتل أبيب، وينكرون على الدوام مدى التطابق في الأهداف الإستراتيجية بين الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية. كما تصر الغالبية الساحقة من الحكام العرب أنه بالإمكان تضليل الشعوب العربية وإخفاء مدى وعمق الارتباط بين وجود هؤلاء في عروشهم وبين استمرار مأساة الشعب الفلسطيني، حيث لم ينصروه يوماً على مدى واحد وستين عاماً، بل شاركوا في أخطر المؤامرات الرامية إلى إخماد انتفاضاته المتلاحقة ومقاومته الباسلة ضد الاحتلال الصهيوني.

إنـجاز وعد بلفور وسراب وعود أوباما

مرت في الثاني من هذا الشهر، الذكرى الثانية والتسعون لوعد «بلفور». في ذلك اليوم من عام 1917  أصدر وزير الخارجية البريطاني جيمس آرثر بلفور تصريحاً مكتوبا وجهه باسم الحكومة البريطانية إلى اللورد ليونيل روتشيلد، يتعهد فيه بإنشاء «وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين». وبموجب هذا الوعد، الذي منحه وزير الخارجية البريطاني لليهود، أعطى من لايملك إلى من لايستحق. ومنذ ذلك التاريخ توضحت بشكل صارخ، طبيعة العلاقة بين الامبراطورية البريطانية، والحركة الصهيونية. كما بدأت مع ذلك الوعد، الخطوات المتسارعة لتتحقق من خلال الترتيبات المباشرة، الهجرة اليهودية المتعاظمة، والدعم اللوجستي الكامل للعصابات اليهودية الصهيونية. والتي مهدت لها العديد من القرارات الصادرة عن السلطة العليا لإدارة الانتداب البريطاني فوق أرض فلسطين. وإذا كانت المذابح وعمليات الطرد والتهجير، التي استهدفت أصحاب الأرض الأصليين، قد ازدات وتيرتها في ظل الدعم اللامحدود من بريطانيا للحركة الصهيونية، فإن مايعانيه الشعب العربي الفلسطيني بعد العقود التسعة المنصرمة من عمر الوعد المشؤوم، يؤكد أن الجريمة والمذبحة مازالت مستمرة، بأسماء جديدة، تعيد انتاج الوعد البريطاني، بوعد أمريكي- وعد بوش للمجرم شارون- في شهر ابريل/ نيسان عام 2004، يتماهى بنتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني والأمة العربية، بالوعد البريطاني، من حيث ترسيخ كيان العدو الصهيوني بالأرض العربية، بحماية امبريالية جديدة، تأخذ بعين الاعتبار، الدور الذي يضطلع بها هذا الكيان/ الثكنة/ المخفر، الاحتلالي والاستعماري، كرأس حربة لسياسة الهيمنة والتوسع الامبريالية.

الاستيطان والمفاوضات

هل هناك فرق في المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، إن كانت بشروط أو من دون شروط؟
المفاوضات تعني ببساطة القول للمحتل، ارجع عن جزء من احتلالك. وهو بطبيعة الحال لا يرجع، والمفاوض العربي والفلسطيني يعتمد على الإدارة الأمريكية، كي «تضغط» على إسرائيل، إذ ليس لديه ورقة أخرى، لا نضالية، ولا اقتصادية، ولا سياسية. ففي النضال نحن هادئون، ولا نريد «مشاكل»، وفي الاقتصاد «أنت ومالك لأبيك»: نحن واقتصادنا للإمبريالية الدولية، وفي السياسة الآن وفي المستقبل، أن الإدارة الأمريكية لن تستيقظ شهامتها و«تضغط» ولو قليلاً على الإدارة الإسرائيلية.