يا «محاسن» الصدف..
في يوم واحد، موعد إغلاق تحرير هذا العدد، وردت في الوكالات والمواقع الإخبارية الالكترونية الأنباء «المتقاطعة» التالية:
في يوم واحد، موعد إغلاق تحرير هذا العدد، وردت في الوكالات والمواقع الإخبارية الالكترونية الأنباء «المتقاطعة» التالية:
كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الصهيونية خلال الأسبوع الماضي عما قالت أنه هوية المسؤولين الذين جنّدهم جهاز الاستخبارات السوفييتي «كي جي بي» للعمل لصالحه. وضمّت القائمة أسماء حركية، وأوصاف، وأسماء حقيقية, ومن بينهم أحد أبرز قيادات «الهاغاناه»، موشي سنيه، والد الوزير السابق إفرايم سنيه.
نفذت المقاومةالوطنية الفلسطينية مساء يوم 15 تشرين الثاني الجاري واحدة من أدق عملياتها البطولية وأنجحها ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ بدء انتفاضة الأقصى عام 2002 إذ تمكن ثلاثة من مناضلي حركة الجهاد الإسلامي، من زعزعة أركان الاحتلال والاستيطان في مدينة الخليل، وبالتحديد في موقع عسكري يخضع للسيطرة الأمنية الإسرائيلية المباشرة.
من «بلفور» حتى «بوش»
تنبهـوا واستفيقوا أيها العرب فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
أطلق شارون يوم نجاحه في الانتخابات الإسرائيلية في شباط 2001، تعهداته للتجمع الاستيطاني ـ الصهيوني في فلسطين المحتلة، بأنه سيقضي على الانتفاضة خلال مئة يوم لا أكثر». وعند ذاك خشي قادة حزب العمل الصهيوني بزعامة جنرال الحرب بنيامين بن أليعازر أن ينجح شارون في تحقيق وعوده ويخسرون قسماً من قاعدتهم الانتخابية في أوساط المستوطنين والمهاجرين الجدد، لذلك قرروا المشاركة فيما سمي أنذاك «بحكومة الوحدة الوطنية»، والتي جاء في رأس بيانها الحكومي «القضاء على الانتفاضة وتعزيز التحالف الاستراتيجي مع الولايات المتحدة».
منذ لغز أحداث 11 أيلول 2001، وإعلان جورج بوش الابن الحرب المفتوحة على شعوب الشرقين الأدنى والأوسط، تحت شعار «الحرب على الإرهاب»، لم يعد أي بلد ذو موقع استراتيجي أو لديه ثروات إستراتيجية في هاتين المنطقتين بمنأى عن العدوان الأمريكي- الصهيوني، سواءً بشكل مباشر أو عبر ممارسة تسعير الخلافات العرقية والدينية والقبلية فيه، وخلق المناخ المواتي لتفجيره من الداخل عبر الاقتتال بين مكوناته الديموغرافية.
تدعي أمريكا أنها تريد إقامة ديمقراطية في الشرق الأوسط وتقوم بغزو العراق العربي بدعوى الديمقراطية، وتسلّح عملاءها الصهاينة بدعوى إقامة الديمقراطية في فلسطين.
تبعث تحذيرات واشنطن ووعيدها بعدم استبعاد إمكانية القيام بعمل عسكري ضد إيران على الاعتقاد بأن الأمر لا يتعلق فقط بضغوط يمارسها "المحافظون الجدد" وإسرائيل على إدارة بوش من أجل التحرك، وإنما قد يكون مؤشراً على أن مثل هذا العمل العسكري يجري التحضير له حالياً وبات احتمالاً وارداً.
الحراك الذي يشهده كيان العدو سياسياً، عبر حمى معركة الانتخابات "البرلمانية" في نهاية الشهر الحالي، وأمنياً / عسكرياً، من خلال استمرار عمليات الاغتيالات والقتل (أكثر من خمسة عشر شهيداً، وحوالي مائة جريح في الشهر المنصرم) وتصعيد حملة الاعتقالات والقصف والتدمير التي تستهدف شعبنا في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة.
لمدة تستمر 16 يوماً بدأت تل أبيب وواشنطن الأربعاء المناورات العسكرية المشتركة المسماة «جونيفر كوبرا»، المرتبطة بالدفاعات المضادة للهجمات الصاروخية، وسط اعتراف إعلام العدو الصهيوني بأن ذلك استعداد لمواجهة مع إيران، حيث تتضمن محاكاة لسقوط صواريخ على كيان الاحتلال.