عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

الكيان الصهيوني «غريق يتمسك بقشّة»

كان قد جرى، ولا يزال يجري، تصدير جملة من الدعايات المناهضة لـ«جو بايدن» قبل وبعد فوزه بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، من قبل الكيان الصهيوني وحلفائه، لصالح دونالد ترامب، على اعتبار أن الأخير قد أنجز «خطوات كبيرة مهمة» لصالح الكيان، ووجود تخوفات من مستقبل الكيان مع رحيله ووصول بايدن.

حول «فصل جديد يبدأ» في الملف الفلسطيني

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية، بشكل مستميت، نحو وأد ملف القضية الفلسطينية إقليمياً ودولياً، كمحاولة بائسة لتثبيت موقع ومكانة قاعدتها الصهيونية في المنطقة بعد خروجها ورحيل قواتها منها، بشكلٍ بات يبدو -من شدّة الضغط الفاشل فيه- هيستيريّ أحياناً.

رجل المستنقعات ومكسر الأقلام يرسلان رسائلهما الوداعية

كشف الصحفي إبراهيم حميدي نقلاً عن مصادر أوروبية وعربية أنّ المبعوث الأمريكي الخاص لسورية جيمس جيفري ونائبه جويل ريبورن سيتركان منصبيهما في وقت قريب، على أن يغادر جيفري منصبه مباشرة وينوب عنه ريبورن تمهيداً لرحيل هذا الأخير مع اكتمال تشكيل الإدارة الأمريكية الجديد. وكشف أيضاً أنّ جيفري قد أرسل عدة رسائل وداعية لنظرائه الأوربيين والعرب يخبرهم فيها برحيله وبأنّ سياسة الولايات المتحدة اتجاه سورية ستبقى كما هي. وعلّق مسؤولون أوربيون بأنّ هذه الرسائل «مؤشر على استمرار السياسة الحالية إلى حين تشكيل الإدارة الأمريكية».

الأسير الفلسطيني ماهر الأخرس يُنهي إضرابه منتصراً

أنهى الأسير الفلسطيني ماهر الأخر إضرابه عن الطعام الذي استمر نحو 103 أيام بغية إطلاق سراحه، وهو ما جرى فرضه على حكومة الاحتلال مؤخراً، بالتزامن مع سلسلة احتجاجات شعبية فلسطينية رافقت إضراب الأسير ودعمته، وصولاً إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراحه في 26 من الشهر الجاري.

محاولات لجعل التطبيع «أمراً طبيعياً»

اجتاحت موجة غضب جديدة مواقع التواصل الاجتماعي، كرد فعل على أغنية تحمل اسم «خذني زيارة على تل أبيب» كتبها الشاعر الإماراتي عبد الله المهري وأدّاها خالد العبدولي ويحيى المهري. والأغنية، كما يشي عنوانها، تحتفي بالتطبيع بين الإمارات والكيان الصهيوني. 

الكيان الصهيوني... مظاهرات تسبق الإعصار القادم..

رغم الجوائز الكثيرة التي حصل عليها الكيان الصهيوني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وكان آخرها الاتفاق الأولي لتطبيع العلاقات مع السودان، إلا أن الأزمة الداخلية تتفاقم بشدة، ولا يبدو أن هناك حلّاً في المدى المنظور. فإلى جانب أزمة الحكم القائمة، أدى تفشي فيروس كورونا إلى آثار اقتصادية كارثية، مما أغضب الشارع لدرجة أن كل اتفاقات التطبيع التي حصلت حتى اللحظة لم تكن كافية لصرف أنظاره عمّا يجري داخلياً.

السودان... هناك «احتفالٌ» قريب فترقبوا!

لم تكن اللاءات الثلاث التي خرجت عن مؤتمر القمة العربية الذي عقد بعد نكسة حزيران 1967 في السودان مجرد شعارات فارغة، بل كانت ترجمة لصرخات في صدور الشعوب العربية، وعندها أصبحت الخرطوم تكثيفاً رمزياً لثلاث لاءات «لا سلام مع إسرائيل. لا اعتراف بإسرائيل. لا مفاوضات مع إسرائيل» لا تزال حاضرة في عقول كل المقهورين، رغم التشويه الذي تعرضت له من قبل الأنظمة الخانعة.

 

 

السودان... قبورٌ عميقة لأنظمة ميتة

 شهدت السودان مظاهرات احتجاجية في الأيام القليلة الماضية، والتي جاءت تلبية لدعوات «مليونية 21 أكتوبر»، وإن كان البعض يرى فيها حدثاً عادياً وخصوصاً بعد أن تبين أن المظاهرات لم تكن «مليونية» فينيغي عليهم أن يمتلكوا إجابة عن السؤال: ما الذي يدفع النظام السوداني القائم لقمع هذه التحركات «البسيطة» بهذا الشكل؟ الأمر الذي أدى إلى مقتل شاب في المواجهات التي ترافقت بحملات اعتقال وإغلاق للشوارع العامة، وما هي النتائج التي ستترتب على تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني الذي أعلن عنه يوم الجمعة 24/10/2020.

تسريع التطبيع... تسريع الانسحاب

ليس خافياً على أحد من المتابعين للشأن العربي والفلسطيني، أن علاقات بعض الدول العربية مع كيان العدو ليست وليدة اليوم، لكن التسريع الذي شهدناه في عملية التطبيع خلال الأسابيع القليلة الماضية بين الإمارات والبحرين من جهة، والعدو من جهة أخرى، شرّع باب الأسئلة حول توقيت هذه العملية وأسبابها وأية ضرورة وقفت خلف تحويل التطبيع غير المعلن إلى تطبيع معلن بهذا الشكل وهذه السرعة.

افتتاحية قاسيون 986: الجولان و2254

تتناقل وسائل إعلام عربية وأجنبية أخباراً وتسريبات حول مفاوضات غير معلنة مع الكيان الصهيوني. وبغض النظر عن صحة هذه الأخبار من عدمها، فإنّ أولئك الذين يسرّبونها يقصدون بذلك، ووفقاً لتصوراتهم القاصرة المحكومة بمصالحهم الضيقة، القول بالتحضير لصفقة محددة في الظلام وتحت الطاولة، باتجاهات محددة لا تخدم نهائياً مصلحة الشعب السوري وشعوب المنطقة كلها..