عرض العناصر حسب علامة : الكيان الصهيوني

من «أوسلو» إلى «الصفقة»: قفزة في الفراغ... ونحو الهاوية!

يضجّ الفضاء الإعلامي بشتى أنواع القراءات والتحليلات الخاصة بما أسماه ترامب «اتفاقاً تاريخياً» بين الإمارات والكيان الصهيوني، والذي جرى إعلانه يوم الخميس 13/8/2020. وكانت الضجة أكبر بما لا يقاس مع الإعلان عن «صفقة القرن» نهاية الشهر الأول من هذا العام.

«الكيان» وحُزم الإنقاذ القاصرة!

يشتد الخلاف داخل الحكومة «الإسرائيلية» بين حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وخصمه بيني غانتس، وبات من الواضح أن استمرار الخلاف سيقود الكيان الصهيوني إلى انتخابات رابعة، ويجري هذا في أجواء معقدة ومشحونة فاحتجاجات في الشارع وأزمة اقتصادية يبدو أنها أكبر من المتوقع.

كابوسٌ أمريكي: «مشروع روسي» لأمن الخليج!

تكثر التصريحات الرسمية الروسية حول ضرورة العمل على إيجاد صغية لخفض التوتر المقلق في منطقة الخليج، ويكاد لا يفوّت الدبلوماسيون الروس أية فرصة للحديث عن المبادرة الروسية، التي تدعو لعقد اجتماع للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، بالإضافة إلى إيران وألمانيا لمناقشة مستقبل الخليج والآليات التي من شأنها تخفيض حدة التوتر القائمة منذ عقود، فما الذي يجري فعلياً في هذا الملف؟

هذا التطبيع الذي انتظرتموه طويلاً فماذا بعد؟

لم يكن الإعلان عن تطبيع العلاقات بين دولة الإمارات والكيان الصهيوني مفاجئاً، وخصوصاً أن أحداً لم ير موقفاً خليجياً يدعم حقاً القضية الفلسطينية، أو سلوكاً يقف في وجه المشاريع الأمريكية في المنطقة، لكن كون الحدث متوقعاً لا يعني أنه عادي ويجب أن يمر دون موقفٍ منه، أو محاولة لفهم هذه الخطوة وتوقيتها.

د.مصطفى البرغوثي يحذر من الترويج لكذبة وقف الضم مقابل التطبيع

حذر د. مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية من حملة الخداع التي تمارسها بعض وسائل الإعلام و المتحدثين الإعلاميين الذين يروجون لكذبة أن حكومة إسرائيل أوقفت مخطط ضم الضفة الغربية مقابل اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي

تصريح صحفي من جبهة التغيير والتحرير

تدين جبهة التغيير والتحرير السورية المعارضة ما جرى الإعلان عنه اليوم من «اتفاق» بين دولة الإمارات العربية المتحدة، وبين الكيان الصهيوني وبرعاية أمريكية.

عليكم بالتطبيع... وإلّا!

لا يخفى على أحد أن الولايات المتحدة تستخدم وسائل مختلفة لدفع الدول العربية نحو التطبيع مع "إسرائيل". هذه الوسائل بمعظمها غير مباشرة، وباستخدام قنوات مختلفة؛ دبلوماسية، وسياسية، وعسكرية، ومجتمع مدني، وبرامج تنموية، وما إلى ذلك. وعلى الرغم من كونها غير مباشرة فإنّ ذلك لا يعني بالضرورة أنها غير قابلة للكشف أو غير ملحوظة؛ على العكس من ذلك، فهي غالباً ما تكون واضحة تماماً. ومع ذلك، فقد شهدنا خلال السنوات القليلة الماضية جهوداً أمريكية صارخة أكثر للدفع باتجاه التطبيع مع "إسرائيل".

بولتون: صفقة القرن لن تؤدي لشيء، ولا أحد سيأخذها على محمل الجد

بينما يتصاعد الحراك الشعبي في قطاع غزة المحاصر على وقع التصعيد العسكري بين فصائل المقاومة الفلسطينية وقوات العدو، خرج مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، (وهو المعروف بأنه «الصديق الوفي» لكيان العدو والناصح له باستمرار) ليزيد الحسابات الصهيونية تخبطاً وارتباكاً.

هل تكون الاحتجاجات آخر أسافين نعش «الكيان»؟

مع اشتداد المظاهرات داخل الكيان الصهيوني، والتي وصلت يوم السبت 25 تموز لتشمل 250 نقطة احتجاج في مناطق متنوعة، لم يعد من السهل التنبؤ بالآثار التي تنتج وستنتج عن هذا الوضع الدخلي في الأيام القادمة، لكن ما لا شك فيه، أن هذه الاحتجاجات تعبيرٌ عن عدم قدرة المنظومة السياسية الحاكمة على حلّ أيٍ من التحديات القائمة أمامهم اليوم.