صحيفة «إسرائيلية»: ترامب يستعجل إنهاء الحرب خلال 2 أو 3 أيام لكن إيران ترفض

صحيفة «إسرائيلية»: ترامب يستعجل إنهاء الحرب خلال 2 أو 3 أيام لكن إيران ترفض

تحت عنوان «ترامب يسعى إلى إنهاء سريع للعملية الإيرانية» كتب ناحوم برنيع في يدعوت أحرونوت نهار اليوم الأحد 1 آذار 2026 (أي بعد نحو 24 ساعة من بدء العدوان على إيران) بأن «مقتل المرشد الأعلى الإيراني يعد إنجازاً استخباراتياً وعسكرياً كبيراً، لكن نظام طهران لم ينهر؛ واقترح مسؤول أمريكي، عبر وسيط، وقفًا فوريًا لإطلاق النار؛ ورفضتها إيران رفضا قاطعا، فيما يبحث ترامب عن خروج سريع».

وتابع مقال يدعوت، بأنه: عشية الضربة على إيران، تصور المسؤولون الأمريكيون عملية تستغرق من أربعة إلى خمسة أيام من شأنها أن تعيد طهران «الضعيفة» إلى طاولة المفاوضات. ووفقا لأحد المصادر، نقل مسؤول أمريكي اقتراحا أكثر إلحاحاً. ومن خلال وسيط، يبدو أنه إيطاليا، اقترح التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار اليوم أو غدا (أي الأحد أو الإثنين). ورفضت إيران الفكرة رفضا قاطعا.           
وكان لافتاً في مقال الصحيفة «الإسرائيلية» الاعتراف بخسائر أمريكية،  حيث قال الكاتب «الإسرائيلي»: «على الرغم من كل الدهشة من الإنجازات العسكرية التي تحققت في اليوم الأول، فمن الجدير أن نتذكر أنه إلى أن تنتهي، فإنها لن تنتهي. غرقت ناقلة نفط واحدة في الخليج العربي، وأصيبت حاملة طائرات أمريكية بواسطة قارب كوماندوز حوثي، وقتل العشرات من الجنود الأمريكيين في قاعدة إقليمية، وارتفعت أسعار النفط، وأي من هذه يمكن أن يعقد الأمور بالنسبة لترامب مع الناخبين في الداخل».
ورأى الكاتب «الإسرائيلي» أن ترامب يستطيع إنهاء هذه العملية بثلاث طرق يمكن تسويقها على أنها ناجحة. أولاً، ضربة عسكرية قاسية تضعف النظام داخلياً وخارجياً. ثانياً، اتفاق الاستسلام بشأن القضية النووية. ثالثاً: سقوط النظام. الأول واقعي، والثاني أقل واقعية. والثالث هو أمل ترامب الكبير ومقامرته الكبرى، لكنه يدرك أن هذا الهدف لن يتحقق على الفور.
«ويتعين على أي دولة تسعى إلى فرض تغيير النظام على دولة أخرى أن ترسل جنودها للاستيلاء على معاقل الطرف الآخر. وهذا هو معنى "الأحذية على الأرض". ولا ينوي ترامب إرسال قوات إلى شوارع طهران. نسخته من الأحذية على الأرض هي ملايين الإيرانيين الذين سئموا الجمهورية الإسلامية. وحثهم يوم السبت على البقاء في منازلهم. وفي وقت لاحق قد يدعوهم للخروج».
ودعا الكاتب «الإسرائيلي» إلى تخفيض سقف التوقعات الأمريكية و«الإسرائيلية» قائلاً: «ينبغي خفض التوقعات. لقد انتهت محاولات إسرائيل السابقة لتغيير الأنظمة في أماكن أخرى بإخفاقات مؤلمة. والهدف الذي يمكن تحقيقه في هذه الجولة هو تدمير مرافق إنتاج الصواريخ وأنظمة الإطلاق وجميع البنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي. كلما كان ذلك أفضل». 
وأضاف: «لن يكون من الحكمة تكرار التصريحات المنتصرة التي صدرت في نهاية عملية الأسد الصاعد في يونيو/حزيران. ولم ندمر القوة العسكرية الإيرانية حينها، ولن ندمرها الآن. إنهم يعرفون كيفية إعادة البناء بسرعة. ولكن كل ضربة للقدرة العسكرية الإيرانية تشتري الوقت، وهو مورد ثمين إذا ما استُخدم بحكمة».

معلومات إضافية

المصدر:
واي نت