روسيا تجلي دبلوماسييها من تل أبيب وسط توقعات بتصعيد مع إيران

روسيا تجلي دبلوماسييها من تل أبيب وسط توقعات بتصعيد مع إيران

نقلت القناة 14 «الإسرائيلية» اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026، عن مصادر وصفتها بالخاصة أن روسيا بدأت عملية إجلاء واسعة النطاق لطاقمها الدبلوماسي من «إسرائيل».

ووفقا لما نقلته القناة ووسائل إعلامية «إسرائيلية» أخرى، قامت السلطات الروسية بتسيير ثلاث رحلات إجلاء من مطار بن غوريون في تل أبيب، لعائلات الدبلوماسيين العاملين في «إسرائيل».

الخطوة التي أوردتها منصات ووسائل إعلام مقربة من موسكو جاءت بشكل متسارع، ودون أي إعلان مسبق، ما يوحي بامتلاك موسكو معلومات معينة، فضلا عن قلق الدوائر السياسية الروسية من احتمالية انهيار الاستقرار الإقليمي الهش في الشرق الأوسط.

وحسب بيانات موقع "فلايت رادار" المتخصص برصد حركة الطيران العالمية، تظهر ثلاث رحلات تحمل الرمز "14FC04" من تل أبيب إلى موسكو، جرى تسييرها جميعا بين السادس والسابع من الشهر الجاري. ووفقا للبيانات، فإن الطائرات التي قامت بتلك الرحلات هي من نوع "توبوليف" وجميعها مصنفة في خانة "سرب الطيران الخاص" الروسي.

وتزامنا مع هذا التطور، تواصل السفارة الروسية في تل أبيب عملها، بشكل محدود حسب الإعلام المحلي، الأمر الذي زاد من الشكوك بشأن امتلاك موسكو معلومات حول تصعيد إقليمي محتمل «إسرائيل» طرف رئيسي فيه.

وخطوة الإجلاء غالبا لا يتم اللجوء إليها إلا في حال وجود تهديدات بشأن تطورات أمنية واسعة النطاق، ونادرا ما تحدث مثل هذه التحركات دون مبررات قوية.

وعقب الخطوة الروسية، عكف مراقبون ومتابعون للشأن الأمني في الشرق الأوسط على مراقبة خطوات الدول الكبرى الأخرى، التي لو بدأت باتخاذ خطوات مشابهة، فهذا سيزيد من الشكوك بشأن اندلاع صراع واسع النطاق في المنطقة.

وتتزامن الخطوة الروسية مع تحذيرات أمريكية شديدة اللهجة لإيران، تشمل التهديد بالتدخل العسكري بذريعة قمع السلطات الاحتجاجات الجارية بعنف. يضاف إليها التقارير الإيرانية بشأن التحركات الأمريكية في القواعد المحيطة بها، وجلب معدات حربية وطائرات إضافية.

وتشير تحركات موسكو الأخيرة في المنطقة إلى توقعها بأن ارتفاع منسوب التوترات الأمريكية الإيرانية يزيد من فرص تجدد المواجهة «الإسرائيلية» الإيرانية، مما يدفعها إلى اتخاذ خطوات وقائية منها حماية دبلوماسييها في المناطق المعنية.

معلومات إضافية

المصدر:
مونتي كارلو