الجيش الأمريكي يعترف بمقتل 3 من جنوده خلال «الزئير» و«الغضب»
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) مساء اليوم أن ثلاثة أعضاء في الخدمة العسكرية الأمريكية قتلوا «في أثناء العمل»، وأصيب خمسة آخرون بجروح خطيرة، ضمن عملية "Epic Fury" (الغضب الملحمي) ضد إيران.
كما أصيب آخرون بجروح طفيفة من الشظايا والارتجاجات، وهم في طريقهم للعودة إلى الخدمة.
ولم يحدد البيان مكان سقوط القتلى الأمريكيين بالضبط، لكنه أكد أن العمليات القتالية الرئيسية مستمرة.
هذا وبدأ العدوان الجديد على إيران في 28 شباط 2026، عندما شنت الولايات المتحدة و«إسرائيل» هجومًا مشتركًا كبيرًا على إيران، يُعرف باسم "Roaring Lion" (زئير الأسد) من الجانب «الإسرائيلي» و الغضب الملحمي "Epic Fury" من الجانب الأمريكي.
الهدف الرئيسي المعلن أكثر من مرة إسقاط النظام الإيراني، وتم اغتيال معظم صف قيادة إيران العليا، بضربات على مواقع عسكرية وحكومية.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي (86 عامًا) في الضربات الأولى، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين مثل وزير الدفاع أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، وآخرين يصل عددهم إلى حوالي 40 مسؤولًا إيرانياً.
ردت إيران بإطلاق مئات الصواريخ والطائرات بدون طيار على «إسرائيل» وقواعد أمريكية في المنطقة (مثل في الكويت والإمارات)، مما أدى إلى أضرار في المطارات والمناطق المأهولة.
أبلغت إيران عن مقتل أكثر من 200 شخص، بما في ذلك أكثر من 100 طفل في هجوم على مدرسة قرب قاعدة عسكرية.
في «إسرائيل»، قتل 10 أشخاص، وفي الإمارات قتل شخصان. الولايات المتحدة زعمت نجاح دفاعاتها ضد معظم الهجمات الإيرانية، لكن الصراع مستمر مع ضربات إضافية في قلب طهران.
معلومات إضافية
- المصدر:
- وكالات