قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
توقفت قيادة جبهة التغيير والتحرير عند الدعوة السعودية المشبوهة لعقد اجتماع في الرياض لقوى المعارضة السورية، ورأت بهذا الخصوص أن السعودية تعمل على إفشال نتائج «فيينا» عبر انحيازها السافر لطرف معارض بعينه، هو «الائتلاف الوطني»، كما تبين من خلال التحضيرات لاجتماعها المذكور، في محاولة، بائسة وغير مسؤولة، لتكرار ما جرى في «جنيف2»، عندما تم تعويم وفرض «الائتلاف» «ممثلاً شرعياً ووحيداً» للمعارضة، وللشعب السوري، ما أسهم عملياً وإلى حد كبير في إفشال الاجتماع، في حينه.
شهد الأسبوعان الفائتان تسارعاً ملحوظاً في انخراط الأوروبيين في عملية «محاربة الإرهاب». تجسد ذلك بالخطوات الفرنسية والبريطانية، وما رافقها ووازاها من تصريحات دبلوماسية وإجراءات قانونية داخلية في دول أوروبية أخرى.
شهد الأسبوعان الفائتان تسارعاً ملحوظاً في انخراط الأوروبيين في عملية «محاربة الإرهاب». تجسد ذلك بالخطوات الفرنسية والبريطانية، وما رافقها ووازاها من تصريحات دبلوماسية وإجراءات قانونية داخلية في دول أوروبية أخرى. كل ذلك، وإن بدا انعكاساً للتوتر الذي ساد الأجواء الدولية بعد إسقاط طائرة سوخوي الروسية، إلّا أن هذا التوتر ليس سببه الوحيد، إذ يعكس السلوك الأوروبي الجديد احتداماً في التناقض بين التيارين العالميين الفاشي و«العقلاني»، ويعكس في العمق صدور حكم إعدام دولي بحق «الفاشية الجديدة»، كانت قد أصدرته روسيا وبدأت بتنفيذه، وما تفعله الحكومات الغربية هذه الأيام هو الالتحاق به، دون أن يعني ذلك تخليها عن خصومتها مع القطب العالمي الجديد، أو تخليها عن مطامحها وأهدافها..
يمكنكم الآن الاطلاع على العدد 734 من جريدة قاسيون الصادر بتاريخ 29/11/2015
يعكس التطور الأبرز الأخير، المتمثل بإسقاط تركيا المتعمد للطائرة الروسية، جملة من الحقائق المتعلقة بدور قوى الفاشية الجديدة على المستوى الدولي، والتي تصاعدت التحركات لإنهائها مؤخراً، بحافز من الدور الروسي الريادي في محاربتها، وما فرضه ذلك على الدول الغربية من استحقاقات للسير في هذا الاتجاه. وعليه يمكن إبراز جملة من الحقائق المرتبطة بهذا الحادث:
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء مع نظيره السوري وليد المعلم أن موسكو ستواصل تقديم كافة المساعدات الضرورية لدمشق في مكافحة الإرهاب بموازاة الجهود لإطلاق عملية سياسية.
أعلن اللواء إيغور كوناشينكوف، الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الخميس 26/11/2015، أنه تم القضاء على الإرهابيين الموجودين في المنطقة التي تم إنقاذ الطيار الروسي فيها.
غداة محادثات القمة الروسية- الفرنسية في موسكو، التي جرت مساء الخميس 26/11/2015، بين الرئيسين فلاديمير بوتين وفرانسوا هولاند، أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أن محاربة «داعش» تتطلب ليس ضربات جوية فقط، بل وعملية برية أيضاً، والجيش السوري الحر والأكراد والقوات المسلحة السورية قادرة على القيام بهذه المهمة.
أفادت صحيفة تركية بتعليق رحلات الطيران العسكري التركي فوق الأراضي السورية.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند على تعزيز العمل المشترك في مكافحة الإرهاب.