قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
عقد وفد الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية بعيد عودته من تركيا، مؤتمراً صحفياً في قاعة الاجتماعات في الاتحاد العام لنقابات العمال صبيحة الأحد 25/9/2011، حضره العشرات من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة ووكالات الأنباء العربية والأجنبية والمحلية، وذلك لتسليط الضوء على نتائج الزيارة واللقاءات التي أجرتها الجبهة مع ممثلي قوى اليسار التركي، وموقفها الرافض لأي تدخل في الشأن السوري مهما كان شكله أو حجته أو ماهيته. علماً أن الوفد كان قد ضم كلاً من الحزب السوري القومي الاجتماعي برئاسة د. علي حيدر واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين ممثلةً بأمين اللجنة د. قدري جميل، ود. شرف أباظة الشخصية الوطنية المعروفة، بالإضافة إلى الأستاذ ميخائيل عوض.
بينما كانت الجبهة تستعد لختام لقاءاتها في تركيا فاجأتها الأحزاب اليسارية التركية في اليوم الأخير من الزيارة بقيامها بمظاهرة حاشدة ضد الدرع الصاروخي في تركيا، والذي حسب القناعة السائدة لدى الرأي العام التركي يخدم المصالح الإمبريالية والصهيونية، والتي يعتقد أنها ستحمي بالتالي دول حلف شمال الأطلسي وكذلك إسرائيل، خاصة بعد أن سربت معلومات تفيد أن الرادارات التي ستنصب في تركيا ستشكل مع رادارات مشابهة في إسرائيل مصدراً لـحوض استخبارات مشترك بينها.
في اسطنبول 23 أيلول
صدر عن اللقاء المشترك الذي عقد في اسطنبول بين قوى اليسار التركي و الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في سورية البلاغ التالي:
يمكن القول إن الزيارة التي أجرتها الجبهة كانت ناجحة بكل المقاييس، خاصة في التوقيت، فالزيارة أظهرت بشكل لا يدع مجالاً للشك التقصير الواضح من الحركة السياسية السورية، وفي المقدمة اليسارية منها، تجاه بناء علاقات جيدة ومتينة مع الحركة اليسارية في الدول المجاورة، تمهيداً لأوسع تضامن أممي بين شعوب المنطقة، بالإضافة إلى التقصير المخجل من الإعلام السوري في نقل الصورة الحقيقية عما تقوم به الأحزاب اليسارية في تلك الدول بشكل عام، والتركية بشكل خاص، وكشفت الزيارة أن ما يعيق الشيوعيين واليساريين الأتراك عن معرفة ما يجري والتأثير فيه، هو النقص الكبير بالمعلومات المتعلقة بسورية، وذلك لعدم وجود أي تواصل بين هذه الأحزاب.
القرار فرصة استثنائية لنهوض الصناعة الوطنية المنهكة من منافسة المنتجات المستوردة
في إنجاز مرموق للسينما والدراما السورية حقق الفيلم القصير «نخاع» إنجازاً هاماً على الصعيد العالمي، بحصوله على جائزة الامتياز والتفوق الذهبية في مهرجان Best Shorts Competitions في كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يعتبر من أرفع المنافسات السينمائية في العالم. والفيلم من تأليف علي وجيه وإخراج وسيم السيد وتمثيل مازن عباس ونسرين فندي، وإنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي.
استذكرت فلسطين الشاعر الفلسطيني الكبير إبراهيم طوقان، الذي رحل في الثاني من أيار 1941.
يمكن لرسم هزلي cartoon سياسي ذكي أن يلخّص حماقات اليوم (أو العصر) بدقة سريعة الإضاءة غير متيسّرة حتى لأكثر كتّاب الافتتاحيات اقتصاداً، وفقاً لما تقول آن لاندي في عرضها هذا. فالرسام الساخر تحت أمرته مخزون كامل للسخرية أو الهجاء: المبالغة، بالونات الكلام، و أدوات المُخطِّط الاعتيادي للخط، والظل، وحتى اللون.
«قارب همنغواي» آخر نتاج أدبي للكاتب الأميركي بول هندركسون، الأستاذ في جامعة بنسلفانيا، وهو يتعرّض فيه لسيرة حياة الأديب الأميركي الشهير ارنست همنغواي، صاحب العديد من الأعمال الشهيرة، مثل: «وداعا للسلاح»، «ثلوج كليمنجارو». ويشير المؤلف منذ البداية، إلى أنه أمضى سبع سنوات كاملة في إعداد هذا الكتاب، والذي أصبح بعد صدوره مباشرة، في رأس قائمة الكتب الأكثر انتشاراً، في الولايات المتحدة الأميركية.
على الرغم من عدم الوضوح، ولكن إذا أمعنت النظر جلياً، فإن اللحظة التاريخية الحالية تسير على نفس صيرورة ما كان العالم عليه قبل ربع قرن من الآن في عهد ما بعد الحرب الباردة.