قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
كنا قد حذّرنا سابقاً من خطر الوقوع فيما روّجته إدارة باراك أوباما بُعيد وصولها إلى السلطة في أوائل هذا العام، من أوهام حول اللجوء إلى «القوة الذكية» والتخفيف من استخدام «القوة القاسية» في العديد من مواقع الصدام، وخصوصاً في المناطق ذات الثقافة الإسلامية، من أفغانستان وحتى المتوسط. وقلنا. آنذاك «إن المقصود بالقوة (الذكية) هو مجموع استخدام القوة العسكرية والوسائل غير العسكرية مع ترك هامش المرونة مفتوحاً بينهما لإيجاد الخلطة المناسبة في كل حالة ملموسة على حدة»!.
عشية ذكرى تأسيس حزبنا الشيوعي السوري، شهدت دمشق انعقاد الاجتماع الوطني المكرس من أجل وحدة جميع الشيوعيين السوريين، والذي ضم لجان التنسيق والمبادرة الوافدة من محافظات دمشق وريفها والسويداء ودرعا وعفرين وحمص وحماة وحلب وإدلب واللاذقية والجزيرة. وقد افتتح الاجتماع بالنشيد الوطني.
أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية جديدة، ولكن مع الجيش الأردني هذه المرة!
ذكرت وكالة «يو بي آي» أن اليمن والولايات المتحدة الأمريكية وقعا اتفاقية تعاون عسكري تهدف إلى تبادل الخبرات والتدريب والتأهيل في المجال العسكري والأمني بين جيشي البلدين وذلك بعد يومين من المباحثات بين الجانبين.
لم تفلح جميع المحاولات التي بذلها المشرفون على توزيع الصفحات الخضراء لإقناع إدارة الجريدة بتوزيع رواتب موزعيها التي تقارب الـ335 ألف ليرة سورية، علماً أن أغلب هؤلاء الموزعين من العاطلين عن العمل أو من طلاب الجامعات، أو من الموظفين المعدمين في دوائر حكومية وجدوا في توزيع الجريدة يوم عطلة «السبت» ساقية تدعم مسيل راتبهم الشحيح، فتساعدهم بإيفاء ديونهم أو سد بعض حاجاتهم في ظل الرواتب المتدنية لمعظم العمال سواء في القطاع الخاص أو العام..
بغياب المشاريع التي تهتم بالقارئ أو بالمستقبل العربي، وغياب الهم الذي يسعى إلى تأسيس مكتبة عربية متماسكة وغنية من كل الجوانب، نجد في مشروع «أنتولوجيا المسرح الفرنسي الحديث»، الذي عملت على ترجمته وتقديمه الدكتورة ماري الياس، مشروعاً يحمل أبعاداً كثيراً، ومختلفاً عن كل ما هو موجود حولنا ، وفيه تقدم د. الياس للمسرح والمسرحيين العرب خطوة إلى الأمام بالتعريف بمسرح لا نعرف عن تطوره شيئاً بالرغم من القرية الكونية التي نعيش فيها.
في السابع والعشرين من الشهر الجاري يحل عيد المسرح العالمي، وبهذه المناسبة ننشر لكم كلمة يوم المسرح العالمي لهذه السنة والتي كتبها الكاتب المسرحي تانكرد دورست، ومن ترجمة أكرم اليوسف:
لم تتوقف الاعتراضات على الحرب الأمريكية على العراق على الاعتصامات والمسيرات الاحتجاجية التي قام بها ملايين الأشخاص حول العالم بل امتدت إلى الكثير من النواحي الحياتية الأخرى، عبر كل الوسائل السمعية والبصرية، بالإضافة إلى الكثير من التحركات الثقافية التي صبت في هذا المجال فكان هناك الكثير من العروض المسرحية في أمريكا وفرنسا التي استمدت قراءتها من الوضع الراهن وكُتبت الكثير من القصص والقصائد حول ما يدور في هذه الأيام،
أصدر مركز الوطن العربي للأبحاث والنشر كتاباً ألفه البحاثة التونسي الأستاذ رياض الصيداوي وعنوانه (جان زجلر يتحدث إلى العرب)، عرف الأستاذ الصيداوي (زجلر) وصاحبه وهو سويسري زار الأقطار العربية ويشغل منصب نائب رئيس الأممية الاشتراكية وعضو مكتبها السياسي، وعينته الأمم المتحدة مقرراً لها في لجنة (الغذاء).
القضايا الإنسانية العادلة قادرة فعلا على أن توحد بين ضمائر الناس وعقولهم أيا كان مكانهم على وجه البسيطة. عناوين الصحافة وشاشات التلفزة وغيرها من وسائل الإعلام تؤكد ذلك. إذ لم يعد بالوسع الجلوس بهدوء ضمن غرف بيوتنا واعتبار قضايا العالم الحاصلة في مكان ما منعزلة ومنفصلة عن همنا اليومي وعن أوجاع الناس الآخرين في أي مكان آخر على وجه البسيطة. قد يكون هذا بالطبع إنجازاً إيجابياً كبيراً للبشرية في زمن العولمة التي حاول بعضهم فرض جانبها المتوحش فقط علينا.