قاسيون

قاسيون

email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

«قاسيون» في لقاء مع فلاحي سهل الغاب: «أنقذوا زراعة القطن.. وانصفوا الفلاحين»

 عندما يتكلم أحدنا عن همٍّ مرتبط بفلاحي سورية، فإنه يتكلم عن همٍّ وطني بكل معنى الكلمة، إذ أن 43% من سكان هذا البلد يعيشون من الزراعة مما يجعل الخطأ في اتخاذ القرارات أو التقصير في تسهيل أمور الفلاحين وأعطائهم حقوقهم، وسلبهم مكتسباتهم، قضية لا مجال للمساومة عليها أو التغاضي عنها أو ضمها إلى ما درجت وسائل الاعلام على تسميته بالفساد، دون معالجة الفساد من جذوره، والجذور غالباً ما تكون حفنة من التجار يتلاعبون بآلاف الفلاحين.

رحيل شيوعي قديم..

وافت المنية يوم الأربعاء 3112009 الشيوعي القديم الرفيق عبد الله عبد القادر جوهر عن عمر ناهز الـ78 عاماً، أمضى جلها في النضال والعمل اليومي الشاق.

مدينة «الباب».. الناس يدفعون ثمن فساد البلدية والمتعهد!

قامت بلدية الباب بتنفيذ قميص زفتي لبعض شوارع المدينة بالاعتماد على متعهد، ومنها بعض الشوارع التي كانت تتناثر فيها بعض الحفر القليلة، والتي كان من الممكن الاكتفاء فيها بعملية صيانة وترقيع..

أخبار لجان التنسيق بلاغ عن اجتماع لجنة التنسيق في دمشق وريفها

انعقد في 11/10/ 2002 اجتماع لجنة تنسيق ميثاق شرف الشيوعيين في دمشق وريفها،وحددت اللجنة مهامها الآنية والتي تتمثل بفتح الحوار بين الشيوعيين بدمشق وريفها والعمل لإنشاء لجان للتنسيق بين الشيوعيين الموجودين داخل وخارج الفصائل الشيوعية والمشاركة في الحوار بين الشيوعيين على النطاق الوطني والعمل من أجل وحدة الشيوعيين السوريين.

«قاسيون» تعلن:

 «قاسيون» ترحب بانطلاقة اللجنة الوطنية ، وتعلن عن وضع نفسها تحت تصرفها في سبيل وحدة جميع الشيوعيين السوريين.

 

بـــــلاغ

في يوم الجمعة في 18/10/2002 عقد في دمشق اجتماع ضم أعضاء لجان التنسيق والمبادرة في المحافظات السورية التي تشكلت من أجل العمل لوحدة الشيوعيين السوريين.

نداء لوحدة جميع الشيوعيين السوريين! إليكم جميعاً، أيها الشيوعيون السوريون، أينما كنتم!

في الوقت الذي تزداد فيه شراسة العولمة المتوحشة، وتشتد خطورة التحالف الأمريكي ـ الصهيوني على الشعوب قاطبة، من أفغانستان إلى أمريكا اللاتينية، مروراً بالعالم العربي الذي له النصيب الأكبر من المخططات العدوانية المباشرة، وليس أقلها، إخماد الانتفاضة الفلسطينية الباسلة بالحديد والنار، وضرب العراق والعدوان على سورية ولبنان، وصولاً إلى تغيير لون الخرائط في المنطقة لفرض النموذج الأمريكي على العالم أجمع، دون أن يستثنى من ذلك «صديق أو حليف» واهم بديمومة المظلة الأمريكية فوق رأسه، في هذا الوقت بالذات تصبح وحدة الشيوعيين السوريين ضرورة موضوعية ملحة أكثر من أي وقت مضى، تمليها المصلحة الوطنية العليا لبلادنا ومبادئنا الطبقية والأممية.