قاسيون
email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
بإشراف اللجنة المنظمة في جيرود لدورة الوفاء الأولى بكرة القدم (سداسي) قامت يوم الخميس /7/8/2003 على أرض باحة ثانوية جيرود للبنين، المباراة النهائية بين فريق التضامن بجيرود وفريق دمشق، وبحضور لفيف من المسؤولين وجمهور كبير من الأهالي فاز فريق جيرود بهدفين مقابل هدف واحد. ومما يدعو للتقدير في هذه المباراة:
مكافحة الفساد يستحيل أن تتم بالآليات الحالية التي تكرس الفساد وتزيده قوة ودهاء، والمكافحة تتم بعد فهم أسباب الفساد المادية والنفسية والسلوكية وفهم واقع القطاع العام، واقع الإدارة والموظفين والعقلية السائدة.
وإذا كنت أتحاشى هنا ذكر الكثير من تجربتي المريرة مع الإعلام، فانني أتذكر أن مواد لي اوقفت (في الثمانينيات من القرن الأخير في الالفيه الثانية -كمثال يمكن قوله بسبب مايسمى بالتقادم قانونياً) في صحيفة أكتب فيها منذ حوالي ربع قرن كمستكتب خارجي، ولفترة طويلة - لأنني أوردت رموزا كردية - نوروز-النار-الجبل00000الخ - في إحدى موادي، فصار ينظر إلي كأحد المجرمين!!،
كثرت في الآونة الأخيرة التعليقات الإعلامية على أداء الحكومة الحالية، وكذلك التنبؤات عن احتمال أو قرب تشكيل حكومة جديدة..الخ.
استضعفك العثمانيون لقرون، واستنسخك الفرنسيون لعقود، واستفرد بك الاستقلاليون لسنوات طويلة.. وما زال الركوب في باخرة الوطن أمراً لا مفر منه.. ولكنك لا تعرف إلى أي الشواطئ يقودك الربابنة.
أصدر برنامج التنمية للأمم المتحدة تقريره السنوي بشأن التنمية الاجتماعية، ويتضمن هذا المسح الاجتماعي والاقتصادي معلومات عن الصحة ويشمل 175 دولة وفقا لمعدل التنمية في ثلاث مجالات: معدل العمر - التعليم -الدخل.
90 % من الأسر تستخدم النقل العام
85 % من المواطنين دخلهم أقل من الحد الأدنى لمستوى المعيشة بمرتين
■ طاقة محطات كهرباء تذهب هدراً ونهباً..
■ إزاحة حمولة الذروة الى النصف يوفر مايفوق انتاج محطة محردة أو بانياس..
بعد ثلاثة تجارب سابقة مع «فرقة الرصيف» استقل حكيم المرزقي صاحب نصوص «عيشة»، «اسماعيل هاملت»، «وذاكرة الرماد» باسم «فرقة مسرح الرصيف» ليخرج بعرضه الجديد «لعي»، وهو من تأليفه وإخراجه.. وقدمه على خشبة مسرح المركز الثقافي الفرنسي في البحصة
في ستينات القرن الماضي وعندما كانت تتفتح بصائرنا ومشاعرنا ويتشكل وعينا القومي والنضالي، كنا نرى في رفاقنا الشيوعيين مثالاً للوعي السياسي والتفاني في النضال ونكران الذات والمثقفين الذين نجد لديهم الأجوبة والتحليل المنطقي لاتجاهات السياسة العالمية والمحلية ونستشرف من خلالهم الآمال العريضة بالنصر على العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية والعالمية ـ «وما هي إلا مسألة وقت».