الحاجة للتجديد والمرونة في النظام الداخلي المرتقب
في ظل واقع الانقسام الذي يعيشه الشيوعيون في سورية، تزداد الحاجة لنظام داخلي (أسس تنظيمية) واضحة. تساعد في الحفاظ على وحدة الحزب وتبعد الانقسام. على الأقل على مستوى النصوص.
في ظل واقع الانقسام الذي يعيشه الشيوعيون في سورية، تزداد الحاجة لنظام داخلي (أسس تنظيمية) واضحة. تساعد في الحفاظ على وحدة الحزب وتبعد الانقسام. على الأقل على مستوى النصوص.
بداية إن الحالة السياسية في سورية، تعاني من إشكاليات عديدة تجذرت وتعمقت في المجتمع، عبر مرحلة تاريخية طويلة، مما أثر بشكل واضح وجلي على عموم الحركة السياسية في البلد. وربما أن الوعي السياسي أيضا ًدخل في إطار محدد عبر السطوة السياسية (الأمنية) ومراقبتها اليومية لعمل كافة التيارات والأحزاب السياسية، وهذا بالتأكيد يؤثر سلباً عليها وعلى الحركة اليسارية بما فيها الحزب الشيوعي السوري.
أعلن النقيب ماركوس عودته ويبدو أنّه ينوي تحفيز الجموع من جديد. «هاهو أخيراً. لقد عاد. بعد زمنٍ صعب لم يسحرنا فيه بأسلوبه الذي لا مثيل له... مرحى. مرحى»، هذا ما كتبه بنفسه في الصحيفة اليومية اليسارية لاخورنادا بتاريخ الثلاثين من تموز. بعد عامين من التقاعد الإعلامي، يعلن المحارب الزاباتي الشهير عن عودته للمشاركة في حفلٍ شعبيٍّ كبير سيقام في أوفنتيك، في جبال شياباس، أثناء عطلة نهاية الأسبوع. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، التي تتخذ من سان كريستوبال دي لاس كاساس مقراً لها: «لم يقل إن كان سيظهر علناً، لكن يمكن أن نفترض ذلك».
احتشد أكثر من 110 آلاف شخص، كانوا قد اجتمعوا صباح يوم 9 آب الجاري في لارزاك (آفيرون) في اليوم الثاني للتجمع المناهض للعولمة ضد قمة منظمة التجارة الدولية، التي سوف تنظم بين العاشر والرابع عشر من أيلول القادم في كانكون، في المكسيك.
أعلن البيت الأبيض يوم 29 تموز 2003 أنّه اتفق مع خمسة بلدانٍ أخرى على استثناء الأمريكيين من أية ملاحقة أمام محكمة العدل الدولية، وهي المحكمة التي تعارضها الولايات المتحدة بحزم.
إن الحدث المروع بتفجير مقر بعثة الأمم المتحدة في بغداد والذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء، يطرح سؤالاً كبيراً ومشروعاً: من وراء هذا العدوان الصارخ؟
ارتفع إلى ا لعلن بعد فترة الهمس الطويلة طلب إنهاء الانتفاضة بتصفية كوادرها ومصادرة سلاحها ومنع أي نشاط لها..
توفي الرفيق محمد يحيى مرضعة (أبو وليد) يوم 3/7/2003 إثر حادث سيارة أودى بحياته. وقد شيع جثمانه في اليوم ذاته، شارك فيه جمهور غفير من ذويه ورفاقه وأصدقائه.
ولد الرفيق الراحل بمدينة إدلب عام 1942، وقد انتسب إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري في خمسينات القرن الماضي وظل ثابتاً مع الحزب وأفكاره حتى آخر يوم في حياته.
■■ تقدم أسرة تحرير «قاسيون» تعازيها الصادقة إلى ذوي الفقيد ورفاقه وأصدقائه متمنية للجميع موفور الصحة والعافية.
للسنة الخامسة على التوالي إحياء لذكرى معركة ميسلون المشرفة وبطلها الشهيد يوسف العظمة.. سننطلق في صباح يوم الخميس 24/7/2003 سيراً على الأقدام نحو ضريح يوسف العظمة.. التجمع الساعة 4.30 صباحاً أمام منزل الشهيد في المهاجرين.. موقف الباشكاتب الجادة الأولى.
وسوف تقام قبل يوم المسير واعتباراً من يوم السبت 19/7/2003 عدة فعاليات على شرف هذه المناسبة الوطنية…
نجح فدائيو حزب الله صبيحة الأربعاء 13/7/2006 في توجيه ضربة مؤلمة جداً للمشروع الأمريكي – الصهيوني في المنطقة، سيجعل القائمين الأيديولوجيين والسياسيين والعسكريين عليه يعيدون حساباتهم وقراءاتهم لذهنية أبناء المنطقة وإرادة المقاومة الناضجة في نفوسهم وعقائدهم كلياً، هذه الإرادة الجديدة التي ستكون عنوان المرحلة اللاحقة لا محالة، وسوف تعيد ترتيب أولويات كل من القادة الصهاينة والأمريكيين والعرب (المتخاذلين) على السواء، وسترفع معنويات الجماهير العربية إلى حدود قصوى..