عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

اشتباكات غزة ... أزمة عابرة أم تعبير عن مأزق الاستقطاب الثنائي ؟.

 جاءت الأحداث المؤسفة والمؤلمة التي شهدتها في الأيام الأخيرة، عدة مدن وبلدات داخل قطاع غزة والضفة الفلسطينية، لتشير إلى وصول الاحتقان الداخلي بين قطبي العمل السياسي /التنظيمي في قيادة العمل الوطني، المؤسساتي " الرئاسة والحكومة " إلى درجة يخشى فيها أبناء الشعب الفلسطيني على وحدة المجتمع، وبالتالي على تحالف القوى السياسية/ الجماهيرية في مواجهتها للإحتلال، وتصديها لمسؤولياتها في توفير عوامل الوجود، ناهيك عن تثبيت مقومات الصمود. لقد أعادت "حرب" التصريحات والخطابات المتبادلة، إنتاج لغة سياسية اعتقد شعبنا أنها باتت من مخلفات الماضي، فالكلمات المنتقاة لدى قادة كل طرف، عكست رؤية كل منهما لتجربة الماضي، بل وقراءته للحاضر والمستقبل، وكل ذلك جاء محمولاً على "انفعال" اللحظة، المشدود لنتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة.

لا للتطبيع

أثبت الفنان الفلسطيني عمار حسن أنه ليس مجرد مطرب موهوب حالفه الحظ في برنامج «سوبر ستار» فوصل إلى تصفياته النهائية.

الفن الفلسطيني يواكب المقاومة.. ويبث آمال الخلاص

يواصل الفنانون التشكيليون الفلسطينيون في جامعة الأقصى بقطاع غزة نحت أطول وأغنى جدارية فنية، ترصد أهم الانعطافات والأحداث التي مرت على فلسطين الأرض والشعب في الحقب التاريخية المختلفة..

عبد السلام العجيلي... تشخيص مبكر لأزمات الأمة

يعرّف الراحل الكبير عبد السلام العجيلي - القاص والروائي والشاعر والسياسي - نفسه بالطبيب المحترف والأديب الهاوي، صدر له أكثر من أربعين كتاباً في مختلف فنون الأدب، في القصة، والرواية، والشعر، والمقاومة والمسرح، والرحلات... عدا مؤلفاته الطبية في مجال تخصصه، ورحل وهو مؤمن بأن كل ما أبدعه.. مجرد علامة بسيطة لشخص مر عابراً..

مهرجان القدس يعيد الألق إلى المدينة

شهدت مدينة القدس المحتلة العديد من الأنشطة الثقافية والأدبية والفنية، ضمن فعاليات مهرجان القدس الذي ينظمه مركز يبوس الثقافي.

ظهر الرياء

في الظاهر وحسب كلام العدالة والتنمية أنهم مع الشعب الفلسطيني، ولكنهم أعاقوا تقدم (ماوي مرمرة) إلى غزة وهذا العمل لا يقوم به إلا عدو الشعب الفلسطيني.

المداخلة الرئيسية للرفيق حمزة منذر في ندوة أنقرة

أيها الحضور الكريم

بدايةً لابد من توجيه التحية والتقدير الكبيرين لحزب العمال التركي والمركز الاستراتيجي القومي التابع للحزب على تنظيم هذه الندوة بعنوان «التضامن بين تركيا وسورية»، والتي تحضرها أطراف سياسية وأكاديمية وإعلامية وشخصيات هامة متعددة من تركيا وسورية، ونحن نفهم أن جوهر عمل هذه الندوة هو التضامن بين الشعبين في سورية وتركيا، ليكون فاتحة عمل أوسع شعبياً وسياسياً وثقافياً وإعلامياً بين شعوب هذا الشرق العظيم، من جنوب وشرق المتوسط إلى بحر قزوين.. لأن شعوب هذه المنطقة كلها مستهدفة بالتفتيت الديمغرافي والجغرافي، والعدوانية الإمبريالية- الأمريكية والصهيونية العالمية، والتي ازدادت منذ مطلع القرن أكثر من أي وقت مضى.

الهبّة الشعبية الفلسطينية في عامها الأول

سقط رهان الكثيرين ممن راقبوا وحللوا، تارة، بالعقل السياسي، وأحياناً، بالمتابعة الأمنية (وغالباً، باندماجهما سويةً) على تحلل وموت الحراك الشبابي الفلسطيني الذي انطلقت موجته الأولى في نهاية أيلول، وأوائل تشرين الأول لعام 2015. 

ثلاثة رسائل كتبتها راشيل كوري

في مثل هذه الأيام الحائرة ما بين الشتاء والصيف، وتحديداً في الخامس عشر من آذار قبل سنتين، كانت راشيل كوري ابنة الثالثة والعشرين ربيعاً القادمة كالمستحيل من واشنطن، تلك الفتاة الأجمل من زهر الحنون، الأرق من نسمات الربيع النيسانية، الأنقى من بياض زهر نرجس جبلية فلسطينية، كانت راشيل هنا بيننا، وكنا نحتفي بها وتحتفي بنا، كل على طريقته الخاصة، وربما كنا نتبادل الأدوار، فنحتفي بها بالطريقة الكلاسيكية الأمريكية، وتحتفي بنا على الطريقة الشعبية الفلسطينية.

أُمهات فلسطينيات في المعتقلات الصهيونية

أكد تقرير للدائرة الإعلامية بوزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن 18 أسيرة فلسطينية من الأمهات يُعانين من قسوة السجان الصهيوني، ومرارة الحرمان من الأبناء.