عرض العناصر حسب علامة : فلسطين المحتلة

فلسطين المحتلة: الاستفتاء والنيات الانقلابية

الخلافات العميقة بين الفصائل الفلسطينية المتحاورة، وخصوصا بين حركتي (فتح) و(حماس)، تجعل من الإغراق في التفاؤل توقع أن يخرج هذا الحوار بخطة متوافق عليها (ولا نقول متفقا عليها) ترضي جميع أطرافه، وتواجه الوضع الصعب والمأزوم الذي تعانيه جماهير الضفة والقطاع، وفي الوقت نفسه تحفظ للشعب الفلسطيني ثوابته، ولا تفرض عليه تنازلات جديدة تسد عليه سبل النضال وأبواب استرداد حقوقه الوطنية.

حزب شـارون الجديد... تجميل للوجـوه أم تغيير للنهـج

لم يكن قرار شارون بالخروج النهائي من حزب الليكود الذي كان أحد مؤسسيه في عام 1973 مفاجئاً لأحد، فقد كانت السنوات الأخيرة من عمر تكتل الليكود، مليئة بالتناقضات السياسية الداخلية، وكان واضحاً أن شارون يجابه في صفوف حزبه حركة تمرد تتسع حيناً، وتنكمش في أحيان كثيرة، لكن المؤكد أنها بقيت موجودة، تعبر عن ذاتها في كل انعطافة وأمام كل استحقاق داخل حلبة التجاذبات في ساحة العمل السياسي، وهو ماأكدته النائبة في الكنيست عن الليكود  "نوعامي بلومنتال" بقولها تعليقاً على خروجه من التكتل (شارون لم يكن ينتمي إلينا من زمن بعيد).

هل أعضاؤنا قطع غيار لهم؟؟

في الانتفاضة الكبرى، تراهن جنود الاحتلال على من منهم أبرع في قتل الفلسطينيين، برصاصة واحدة في الرأس.

طريق الجزئيات الصغيرة متى ينتهي ؟ معبر رفح..

وأخيراً منّ الأمريكيون والإسرائيليون على السلطة الفلسطينية باتفاق حول معبر رفح، وهذا يفرح الفلسطينيين طبعاً، لأن التكوم الفلسطيني على المعبر مع مايرافقه من إذلال غير طبيعي، وغير إنساني. والاتفاق لايحل المشكلة، وإنما يجعلها أسهل.

أبو عمار... عام على الرحيل وعلى تغييب الحقيقة

لم تكن الأشهر التي أعقبت استشهاد ياسر عرفات الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني عادية، متناغمة في رتابتها المعهودة مع سابقاتها، فقد حملت كل ساعاتها، الأكثر طولاً في حياة الشعب، حضوراَ استثنائياً للقائد الذي حفر مجرىً عميقاً في الواقع والوجدان والتاريخ الفلسطيني والعربي والأممي. فأمام كل أزمة سياسية داخلية في الجسم الفتحاوي المترامي، ومع كل هزة تعصف بالبيت السياسي الفلسطيني، وبمواجهة كل استحقاق داخلي واقليمي، وخلال رحلة البحث عن حلول للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المأزومة لآلاف العائلات الفلسطينينة داخل فلسطين التاريخية وخارجها، كان «الختيار» حاضراً في ذاكرة الجميع ، ولسان حالهم يردد «وينك أبو عمار».

شروط صهيونية للسماح بفتح معبر «رفح» الحدودي

أفادت مصادر إعلامية فلسطينية أن سلطات الاحتلال الصهيوني وضعت عدة شروط تعجيزية خلال الاجتماع الفلسطيني – الصهيوني الذي عقد يوم الثلاثاء الماضي (1/11) لبحث قضية معبر "رفح".

الاحتلال يبقى احتلالا .. فلتسقط الأوهام

نشرت مجموعة من الصحف الغربية مقتطفات من رسالة بعث بها «جيمس ولفنسون» برسالة إلى وزراء خارجية اللجنة الرباعية، تحدث فيها ولفنسون عن «خيبة أمله عندما اكتشف انه لم يتم حل أي من المواضيع الأساسية المتعلقة بتنقل الفلسطينيين»، لافتا إلى أن إسرائيل «نظرا لمخاوفها الشديدة على الصعيد الأمني، ترفض التنازل عن سيطرتها وتتصرف في غالبية الأحيان كأنها لم تنسحب من قطاع غزة وتؤجل اتخاذ قرارات صعبة وتحولها إلى لجان فرعية بطيئة الحركة».

  الاستقواء بالحضيض(ج2)

 العمليات الاستشهادية أعادت للناس شيئا من إحساسهم بكرامتهم وذاتهم وجرأتهم وأخذت  توقظ الهمم وتحرض على الالتفات إلى إسرائيل. لذا قرأنا في الموضوعات تحت العنوان نفسه هذا الكلام الذي يحاول أن يغتصب منا كل هذا: استفردت إسرائيل بالشعب الفلسطيني في الانتفاضة الأولى نتيجة لتدهور الوضع العربي ،الأمر الذي دفع إلى عسكرة الانتفاضة الثانية. في الانتفاضة الأولى عرفنا ثقافة الاستشهاد التي أخذت تتحول إلى ثقافة للموت. وقف التدهور العربي شرط لازم لوقف تعميم ثقافة الموت في صراعنا مع إسرائيل.. لذلك من الطبيعي أن يندفع بعضنا من اليأس إلى الموت والخلاص السهل، ومن غير الطبيعي ألا تبادر قوى شعوبنا الحية إلى تعميم ثقافة الحياة والسلام.

سياسة التمزيق العنصرية

 فلسطيني إلى أشلاء منفصلة عن بعضها البعض، وذلك من خلال عزل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة، وأيضاً من خلال خلق وافتعال النزاعات الداخلية بين الفلسطينيين.